الصحة النفسية

أسباب عدم التعرق

أسباب عدم التعرق

نقص التعرق

يعد التعرق عمليةً أساسيةً في جسم الإنسان، إذ تؤدي إلى تبريد الجسم عندما يكون غير قادر على تنظيم درجة حرارته الداخلية، فمن الممكن أن يؤدي ارتفاع درجة حرارة الجسم من دون تعرق إلى عدة حالات خطيرة على حياة الشخص، مثل حدوث سكتة دماغية أو إلى إجهاد حراري، ومن الممكن أن يحدث نقص في تعرق في جزء معين من الجسم مع بقاء التعرق في أماكن أخرى، فتعد هذه الحالة غير خطيرة إذ يستطيع الجسم تبريد نفسه، وتعد حالة عدم تعرق الجسم كاملًا من أكثر الحالات خطرًا والتي من الممكن أن تنهي حياة الكثير من الأشخاص، وعند الانتباه وملاحظة عدم تعرق الجسم يجب مراجعة الطبيب فورًا لتفادي خطورة الحالة وأخذ العلاجات والنصائح الطبية من قِبَل الطبيب بأقصى سرعة.ولأهمية الأمر سنتحدث في هذا المقال عن أهمّ الأسباب التي تمنع تعرُّق الجسم وأفضل العلاجات الشائعة لهذه الحالة، فنتمنى أخذ الفائدة.

أسباب عدم التعرق

يحدث نقص التعرق بسبب ضعف في أداء الغدد العرقية، وتطلق هذه الغدد الرطوبة على سطح الجلد بعد تحفيزها من قبل الجهاز العصبي اللاإرادي، وذلك عند ارتفاع درجة حرارة الجسم، ويؤدي تبخر العرق من الجلد إلى تبريد الجسم، وقد يعاني البعض من نقص التعرق بسبب التعرض لإصابة أو مرض يؤثر على إفراز الغدد العرقية للعرق، كما يمكن لبعض الأشخاص أن يعانوا من هذه الحالة دون أي سبب، وفيما يلي أكثر الأسباب الشائعة لعدم قدرة الجسم على التعرق:

  • استعمال بعض الأدوية التي تسبب نقص القدرة على التعرق مثل المورفين والأدوية المستخدمة في علاج الذهان العقلي.
  • تعرض الغدد العرقية لإصابة أثناء جراحة ما أو ضربة مباشرة.
  • نتيجة الجفاف فإذا استهلك الجسم سوائل أكثر مما يستطيع تناوله، ولا تستطيع حينها الغدد إفراز الرطوبة اللازمة للتعرق.
  • اضطرابات تسبب ضررًا في الأعصاب، مثل: السكري، والباركنسون ومرض التصلب المتعدد.
  • تعرض الجلد للضرر، مثل الحروق والإشعاع، أو الإصابة بالأمراض التي تسبب انسداد مسامات الجلد، مثل الصدفية.
  • الاضطرابات الخلقية، مثل خلل التنسج الخلقي الذي يؤثر على نمو الغدد العرقية.
  • الحالات الوراثية التي تؤثر على نظام الأيض مثل مرض فابري.
  • أمراض النسيج الضام، مثل متلازمة سجوجرن التي تسبب جفاف العين والفم.

أعراض عدم التعرق

يفقد الشخص قدرته على التعرق عند الإصابة بهذه الحالة الصحية، مما يقلل من قدرة الجسم على التبريد نفسه، وذلك يعني بأن المصاب لا يستطيع تحمل درجات الحرارة المرتفعة، وعند التعرض لمثل هذه الظروف تظهر بعض الأعراض مثل ما يلي:

  • جفاف الجلد.
  • توهج الجلد.
  • عدم القدرة على تحمل الحرارة.
  • عدم القدرة على بذل مجهود جسدي.
  • الشعور بالحرارة المفرطة.
  • صعوبة في التنفس.
  • الدوار.
  • تشنج العضلات والتعب العام.

تشخيص عدم التعرق

يشخص الطبيب هذه الحالة بعد معرفة التاريخ الطبي للمصاب، وسؤاله عن الأعراض كافة، كما يسأل الطبيب عن المناطق المصابة، وما إن كان المصاب يعاني من هذه الحالة في كل مناطق الجسم، ولتأكيد الإصابة بهذه الحالة الصحية، يطلب الطبيب إجراء الفحوصات التالية:

  • اختبار المحور العصبي العاكس: ويقاس من خلال هذا الفحص كمية العرق المفرزة بعد تحفيز الغدد العرقية بواسطة أقطاب كهربائية.
  • فحص بصمة العرق: وهو فحص لتحديد مكان التعرق.
  • الفحص الحراري التنظيمي للعرق: يغطى الجسم ببودرة تتغير لونها عند مناطق إفراز العرق، وذلك بعد إدخال المصاب إلى غرفة ذات درجة حرارة عالية بما يكفي لتسمح بالتعرق.
  • خزعة الجلد: تأخذ مجموعة من خلايا الجلد والغدد العرقية لفحصها مخبريًا تحت المجهر.

مضاعفات عدم التعرق

تعد الأمراض المرتبطة بالحرارة من أكثر التعقيدات خطرًا لعدم التعرق، ويكون الأطفال أكثر عرضة لهذه الأمراض، وذلك لأن درجة حرارتهم الداخلية ترتفع أسرع منها عند البالغين، كما تفقد أجسام الأطفال الحرارة بأقل فاعلية أيضًا، ومن المشاكل المرتبطة بالحرارة ما يلي:

  • التشنجات الحرارية: وتشمل الأعراض كلًا من تقلص العضلات والشعور بالألم، ويفضل الاستراحة في مكان بارد، وشرب الماء عند التعرض لمثل هذا الأمر، ويجب الحصول على الرعاية الطبية إذا لم تختفِ التشنجات بعد ساعة من الإصابة.
  • الإجهاد الحراري: وتشمل الأعراض كلًا من التعب والغثيان، وتسارع ضربات القلب، ويجب الحصول على العناية الطبية اللازمة إذا استمرت الأعراض لمدة تزيد عن ساعة.
  • السكتة الحرارية أو الضربة الحرارية: وتحدث هذه الحالة الخطرة على الحياة عندما ترتفع درجة حرارة الجسم عن 39.5 درجة مئوية، ويظهر حينها الجلد باللون الأحمر، ويكون جافًا، وإذا لم تعالج هذه الحالة سريعًا، فسوف تؤدي إلى الإغماء.

علاج عدم التعرق

يعتمد علاج هذه الحالة على المسبب ولسوء الحظ ليس من السهل معالجة جميع الأسباب، ويجب التكلم وزيارة الطبيب مباشرة عند ملاحظة وجود مشاكل في التعرق أو عدم التعرق، ولا يعد نقص التعرق في منطقة واحدة في الجسم مشكلة كبيرة، ولكنها تعد مشكلة خطيرة تهدد الحياة إذا وجدت عدة مناطق في الجسم لا تفرز عرقًا،[٦] ويمكن للمصابين ان يتحكموا في هذه الحالة من خلال ما يلي:

  • تجنب الأدوية التي تؤدي إلى المعاناة من هذه الحالة.
  • الحد من الأنشطة التي تزيد من درجة حرارة الجسم.
  • ممارسة التمارين الرياضية في بيئة باردة نسبيًا، وتحت إشراف المتخصصين.

وفيما يلي بعض النصائح للحفاظ على درجة حرارة الجسم ضمن الحدود الآمنة:

  • الاستحمام بالماء البارد دوريًا.
  • استخدام مرطبات الجو الباردة داخل المنزل.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة.
  • ارتداء ملابس تساعد على تبريد الجسم في الأجواء الحارة.
  • وضع الفانيلات الباردة على الجلد.
  • تجنب بذل مجهود بدني كبير خاصةً في الأجواء الحارة.

العلاجات المنزلية لعدم التعرق

يوجد العديد من العلاجات المنزلية لعدم التعرق، ومنها ما يلي:

  • مكملات الزنجبيل وفول الصويا: تؤدي إضافة هذه المكملات إلى الحمية الغذائية المتبعة إلى تحسين تدفق الدم، وتحسين التعرق السليم.
  • صودا الخبز، أو الباكينغ صودا: تحسن هذه الصودا من قدرة الشخص على التعرق، من خلال زيادة تدفق الدم في الأوعية الشعرية، ويمكن تناولها عن طريق مكملاتها من خلال الفم.
  • عصير الخيار: يحسن هذا العصير من التعرق، من خلال زيادة الرطوبة في الجسم والتخلص من الجفاف
السابق
الفرق بين الفيروس والبكتيريا
التالي
أسباب فقدان الذاكرة عند الشباب