الصحة النفسية

أسباب كثرة البلغم في الحلق

أسباب كثرة البلغم في الحلق

البلغم

من المشاكل الصحية التي تسبب ضيق للشخص ويحاول جاهدًا التخلص منها هي البلغم، إذ يسبب وجود البلغم في الحلق ضيق في التنفس وصعوبة في الكلام، وخصوصًا إذا كان الشخص متحدث أمام العديد من الناس، وللبلغم أسباب كثيرة ومتنوعة، كما له علاج يريح الشخص منه، ويعرف البلغم بأنه عبارة عن سائل لزج هلامي تفرزه الأغشية المخاطية في البشر والحيوانات على حدّ سواء، ويقتصر تعريفه على المخاط الذي تنتجه الشعب الهوائية السفلى – وليس عن طريق الأنف والجيوب الأنفية – استجابة للالتهابات، وخصوصًا المخاط الذي يخرج في البصاق، ويحتوي المخاط على أجسام مضادة أو إنزيمات مصممة لقتل أو أي مادة ضارة.

ويرتبط وجود البلغم بعدة أمراض مختلفة، إذ أن البلغم عادة لا لون له، لكن عند الاصابة بمرض مثل البرد قد يصبح لون المخاط أخضر أو ​​أصفر فاتح وغيره، ويمكن أن يكون البلغم الدموي في البصاق واحدًا من أعراض أحد الأمراض الخطيرة كالسل، ويمكن أن يكون غير ضار كأن يكون عرضًا من أعراض مرض التهاب الشعب الهوائية، ولحسن الحظ توجد العديد من العلاجات المنزلية والدوائية التي تفيد في التخلص من هذه المشكلة، وتجدر الإشارة إلى أن البلغم لا يعد مرضًا بحد ذاته، إذ يعد عرضًا لعدة أمراض المختلفة، إلا أنه عند تواجده بكميات كبيرة فأنه من الممكن أن يسبب انسداد في الشعب الهوائية.

أسباب كثرة البلغم في الحلق

توجد العديد من الأسباب والعوامل التي تؤدي الى المعاناة من البلغم، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:

  • الإصابة بأحد الأمراض الخطيرة كالسل، والالتهاب الرئوي، وفي هذه الحالة يمكن أن يرافق البلغم وجود دم.
  • انحراف الحاجز الأنفي عند المصاب مما يتسبب بتراكم الإفرازات المخاطية في الجزء الخلفي من الأنف والحلق، وهنا يجب المسارعة في مراجعة الطبيب، إذ يكون العلاج من خلال إجراء عملية جراحية لمعالجة هذا الانحراف.
  • حدوث التهاب في أحد الجيوب الأنفية، ويظهر ذلك غالبًا عند الأشخاص المصابين بالبلغم بلون أصفر أو أخضر ويصعب على المريض إخراجه، ويكون من خلال مراجعة الطبيب ليصف له الأدوية التي تساعد على تذويب البلغم وتسهيل إخراجه.
  • إصابة المريض بأحد أنواع الحساسية التي تصيب الجهاز التنفسي، وتؤدي على الأغلب إلى انسداد الأنف، وهنا يفضل الابتعاد قدر المستطاع عن الأتربة، والتدخين، والدخان، والغبار، والروائح العطرية.
  • الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا.

دلالات لون البلغم

في الحقيقة يدل لون البلغم على العديد من الأمراض المختلفة، إذ تتعدد ألوانه وتختلف اعتمادًا على اختلاف المسبب الرئيسي لها، ونذكر بالتفصيل ذلك في ما يلي:

  • البلغم الأخضر أو الأصفر: يدل اللون الأصفر للبلغم أو اللون الأخضر على وجود عدوى تنفسية، إذ يظهر البلغم في بداية العدوى باللون الأصفر، وقد يتحوّل إلى اللون الأخضر اعتمدًا على اشتداد المرض واستمراره، ولعل من أبرز الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور البلغم باللون الأصفر أو الأخضر التعرض للإصابة بالاتهاب الرئوي، والْتِهابٌ الشُّعَبِ الهَوَائِيَّة، ومرض التليف الكيسي، والتهاب الجيوب الأنفية.
  • البلغم البني: في الحقيقة يظهر البلغم باللون البني عندما يحتوي على كمية من الدم القديم، إذ من الممكن أن يظهر بعد ظهور البلغم الوردي أو الأحمر، ولعل من أبرز أسباب البلغم البني الإصابة بمرض التليف الكيسي، والالتهاب الرئوي البكتيري، والخراج الرئوي، والتهاب الشعب الهوائية البكتيري.
  • البلغم الأبيض: يدل البلغم الأبيض على الإصابة بالكثير من الاضطرابات والأمراض، مثل: فشل القلب الاحتقاني، والتهاب الشعب الهوائية الفيروسي، والداء الرئوي المسد المزمن، والارتجاع المَعِدِيّ المَريئِي.
  • البلغم الأسود: يظهر البلغم الأسود أو ما يعرف طبيًا بالتَقَشُّع الأَسْوَد نتيجة الإصابة بعدوى فطرية تتسبب بها خميرة سوداء والتي تعرف باسم المُتَفالِيَةُ المُلهِبَة للجلد، أو نتيجة الإصابة بتَغَبُّرُ الرِّئَة، والذي يحدث نتيجة استنشاق نسبة كبيرة من غبار الفحم، بالإضافة إلى أنه يمكن أن يظهر عند المدخنين بسبب التدخين.
  • البلغم الزهري أو الأحمر: يظهر البلغم باللون الزهري أو الأحمر غالبًا دلالة على احتوائه على الدم، إذ أن ذلك يكون مؤشرًا على الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل: مرض السل، والالتهاب الرئوي، وسرطان الرئة، وفشل القلب الاحتقاني، والانصِمام الرِئَوِي.

علاج البلغم

توجد العديد من العلاجات الدوائية والمنزلية التي تفيد في التخلص من مشكلة البلغم، ونذكر ذلك بالتفصيل في ما يلي:

العلاج المنزلي

توجد العديد من المواد الطبيعية والإجراءات المنزلية تفيد في التقليل من مشكلة البلغم والتخلص منها، ومن أبرز هذه العلاجات ما يلي:

  • يعد استنشاق البخار واحدًا من الأساليب الفعّالة في علاج البلغم، إذ يساعد على جعله أكثر سيولة وبالتالي يسهل التخلص منه بسرعة، ويمكن ذلك من خلال تسخين ماء في قدر متوسط الحجم ويمكن وضع البابونج معه، ثم وضع الرأس فوق الماء مع الحذر من عدم الاقتراب منه، ووضع منشفة على الرأس حتى يتركز البخار في منطقة الوجه والبقاء لمدة عشر دقائق، ويمكن تكرار هذه العملية بين فترة وأخرى.
  • الغرغرة بالماء والملح، هي طريقة ممتازة لعلاج البلغم، إذ يساعد الملح في قتل البكتيريا التي تتسبب بالعدوى، ويقلل الماء من كثافة البلغم، وطريقة استخدام الملح والماء تتلخص بتسخين كوبٍ من الماء ليصبح دافئًا، ووضع ملعقة صغيرة من الملح فيه ثم الغرغرة فيها.
  • تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الليمون والزنجبيل والثوم. إذ توجد بعض التجارب الشخصية التي أظهرت أنها قد تساعد في علاج نزلات البرد والسعال والمخاط الزائد.
  • يمكن إعداد كوب من الكركم الساخن أو إضافة الكركم إلى الحليب لاستساغة طعمه.
  • المحافظة على رطوبة الجسم، وذلك من خلال شرب السوائل وتحديدًا الدافئة منها، إذ أنها تساهم في تقليل كثافة البلغم مما يؤدي إلى التقليل من الاحتقان.
  • استعمال زيت اليوكاليبتوس، إذ أنه يفيد في تقليل كثافة البلغم وبالتالي تسهيل خروجه مع السعال، بالإضافة إلى أنه يفيد في التقليل من حدوث السعال المزعج.

العلاج الدوائي

توجد العديد من الخيارات الدوائية التي تفيد في التخلص من البلغم، ومن أهم هذه الخيارات ما يلي:

  • المقشّعات: في الحقيقة تحتوي بعض أدوية الإنفلونزا والرّشح على المقشعات، إذ أنها تفيد في التخفيف من لزوجة البلغم، مما يسهل خروجه، ولعل من أبرز الأمثلة على المقشّعات دواء غوايفينيسين.
  • مضادات الهستامين: تفيد مضادات الهستامين في تثبيط مادة الهستامين التي تنتج عند الإصابة بالحساسيّة، إذ أنها تتسبب في إفراز المزيد من المخاط من الأنف.
  • مضادّات الاحتقان: يجب التقليل من استخدام مضادات الاحتقان؛ لأنها بينما تخفف من احتقان الأنف إلا أنها قد تجعل من الصعب التخلص من البلغم والمخاط.
السابق
أفضل علاج لغازات القولون
التالي
أشكال حب الشباب