الصحة النفسية

أضرار التدخين على الريق

أضرار التدخين على الريق

 

التدخين

يُعد التدخين خطيرًا جدًا، فهو يؤدي إلى العديد من المضاعفات المستمرة في الجسم، إذ تحتوي السجائر على 600 مكون، وتنتج أكثر من 7000 مادة كيميائية عند احتراق هذه المكونات، وتوجد العديد من المكونات الكيميائية السامة، و69 منها مرتبط بالسرطان، كما أن التدخين يؤثر سلبًا على الجهاز العصبي المركزي، إذ إن النيكوتين الموجود في السجائر يصل إلى الدّماغ في ثوان معدودة، فيجعل الشخص يشعر بالنشاط لفترة، ولكن هذا التأثير يتلاشى مع الوقت، فيشعر بعدها بالتعب، ويزيد التدخين أمام الأطفال من تعرضهم للسعال، ونوبات الربو، والإصابة بالإلتهابات الشعب الهوائية، والإلتهاب الرئوي، لذلك يفضل ترك التدخين نهائيًا لتقليل الآثار الجانبية على الأطفال، والمدخنين أيضًا.

أضرار التدخين على الريق

يضر التدخين بالصحة خاصًة إذا كان جزءًا من الروتين الصباحي، إذ يتعرض المدخنون الذين يدخنون أول سيجارة في أول 30 دقيقةً من الاستيقاظ في الصباح بنسبة 59% للإصابة بسرطان في الرأس، أو الرقبة، أو الرئة، أما بالنسبة للأشخاص الذين ينتظرون بين 31 و60 دقيقةً قبل تدخين يتعرضون لخطر الإصابة بسرطان بنسبة 42%، إذ إن التدخين في وقت مبكر من اليوم يؤدّي لتعرض الشخص للمزيد من التدخين طوال اليوم، فكلما زاد تعرض الشخص للدخان يزداد دخول المواد الكيمائية المسببة لسرطان في الجسم، كما يجعل التدخين في الصباح المدخن أكثر إدمانًا للنيكوتين من المدخنين الذين ينتظرون وقت أطول حتى يحصلوا على أول سيجارة، لذلك ينصح بالتدخين بعد ساعة من الاستيقاظ لتجنب الآثار الجانبية.

الآثار الجانبية للتدخين

يؤثر تدخين السجائر على جميع الأجهزة، ومن ضمنها الجهاز التنفسي، والجهاز التناسلي، والجلد، والعين، والجهاز الدوري، ويزيد من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، ويزيد تدخين السجائر من خطر الوفاة، ويوجد للتدخين العديد من الآثار الجانبية التي تضر الجسم، وفيما يأتي ذكرها:

  • تلف الرئة: يؤثر التدخين على صحة الرئة، لأن الشخص يتنفس النيكوتين والعديد من المواد الكيميائية، وترتبط السجائر بتطور النّفاخ الرّئوي والتهاب الشعب، كما أن التدخين يسبب اضطراب الانسداد الرئوي المزمن، وهي المسؤولة عن زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة.
  • خطر مضاعفات الحمل: يزيد التدخين من خطر الحمل خارج الرحم، ويقلل من وزن الطفل عند الولادة، ويزيد من خطر الولادة المبكرة، وخطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ، ويساهم في التشوهات الخلقية للجنين، ويؤدي إلى إتلاف دماغ الجنين، والجهاز العصبي له.
  • مشاكل الرؤية: يسبب التدخين مشاكل في العين، ويزيد من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين، والتنكس البقعي المرتبط بالعمر، ويؤدي التدخين إلى السّاد، والعيون الجافة، واعتلال الشبكية السكري.
  • خطر مرض السكري من النوع 2: يزيد التدخين المنتظم من الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
  • مشاكل الخصوبة: يضر تدخين السجائر بالجهاز التناسلي للأنثى، مما يجعل الحمل أكثر صعوبةً، وذلك بسبب تأثيره على نسب الهرمونات، بالإضافة لذلك، فكلما زاد عدد السجائر التي يدخنها الشخص زاد خطر الإصابة بضعف الانتصاب، ويؤثر التدخين على نوعية الحيوانات المنوية، مما يقلل الخصوبة.
  • سوء نظافة الفم: يقلل التدخين من قدرة الشخص على التذوق وشم الرائحة، ويزيد التدخين من أعراض أمراض اللثة، مثل؛ الأسنان الفضفاضة، ونزيف عند تنظيف الأسنان، وتصبغ الأسنان باللون الأصفر، أو البني، وتورم اللثة، وتُصبح الأسنان أكثر حساسيّةً.
  • خطر الإصابة بسرطانات الأخرى: يساهم التدخين في زيادة خطر سرطان الفم، والحنجرة، وسرطان الكبد، والقولون، وعنق الرحم، والكلى.
  • ضعف الجهاز المناعي: يسبب تدخين السجائر إضعاف الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض، كما يمكن أن يسبب إلتهابًا للجسم.
  • التأثير على الجلد، والشعر غير الصحي: يؤثر التدخين على الجلد، والشعر، فيزيد من التّجاعيد، ويساهم في تساقط الشعر، ويُسبّب الصلع.
  • التدخين السلبي: يزيد التدخين السّلبي من خطر الإصابة بنزلات البرد، والإصابة بالربو.
  • أمراض القلب: يُتلف التدخين الأوعية الدموية، وخلايا الدم، والقلب، إذ إن المواد الكيميائية والقطران تزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، وتحدّ تراكمات جدران الشرايين من تدفق الدم، مما يؤدي إلى انسداد الشرايين، كما أن التدخين يزيد من خطر الإصابة بمرض الشريان المحيطي، والذبحة الصدرية، والنوبة القلبية، والسكتة الدماغية، وجلطات الدم.

مكونات السجائر

توجد العديد من المكونات في السجائر، وتتضمن هذه المواد الكيميائية ما يأتي:

  • الزرنيخ.
  • البنزين.
  • البريليوم.
  • أكسيد الإثيلين.
  • الفورمالديهايد.
  • النيكل.
  • كلوريد الفينيل.
  • البولونيوم.
  • الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات.
  • الكادميوم.
  • الكروم.
  • الأسيتالديهيد.
  • الأمينات العطرية.
  • البوتادين.

الإقلاع عن التدخين

يتمتع الجسم بقدرة هائلة على شفاء نفسه، إذ إنه بمجرد ترك التدخين لمدة 20 دقيقةً يبدأ الجسم بالتحسن عن طريق عودة النبض، وضغط الدم، ودرجة حرارة الجسم إلى المستوى الطبيعي، ويعدو الأكسجين بعد ترك الدخان لمدة 8 ساعات لمستواه الطبيعي في الجسم؛ بسبب انخفاض مستوى المواد الكيميائية الموجودة في الدخان، أما مستوى ثاني أكسيد الكربون فيعود لطبيعته في الجسم بعد 12 ساعةً من ترك التدخين، أما بعد يومين من ترك التدخين تصبح حاسة التذوق وحاسو الشم أكثر حدةً؛ بسبب بدء النهايات العصبية في الشفاء، كما طرد الرئتان المخاط وغيره من المواد المتبقية من السجائر في الجسم، ولكن تظهر أعراض الانسحاب الأكثر صعوبةً في هذا الوقت، فيشعر المدخن بالقلق، والدوار، والاكتئاب، ويصبح الشخص يتنفس بسهولة بعد 3 أيام، وتبدأ الرئتان بالتعافي، أما بعد 3 أشهر يصبح رد الفعل للرئتين أقوى وأكثر وضوحًا، ويتحسن تدفق الدم، مما يؤدي إلى انخفاض نسب الإصابة بنوبة القلبية، ويقل عدد نزلات البرد بعد 9 أشهر والأمراض التي قد يصاب بها الشخص، أما بعد سنة يصبح خطر الإصابة بأمراض القلب نصف ما كان عليه، أما بعد 5 سنوات فتقل فرصة الإصابة بالسكتة الدماغية وسرطان عنق الرحم، وتنخفض بعد 10 سنوات فرص الإصابة بسرطان الحنجرة وسرطان البنكرياس، أما بعد 15 سنةً من عدم التدخين فتكون فرص الإصابة بأمراض القلب هي نفسها للأشخاص الذين لم يدخنون نهائيًا، إذ بعد هذه الفترة يكون الجسم قد شفي تمامًا.

 

السابق
طريقة استخدام فيتامين د نقط للكبار
التالي
صحتك من لون برازك