الصحة النفسية

أفضل الأعشاب لعلاج قرحة المعدة

 

ما أفضل الأعشاب لعلاج قرحة المعدة ؟

إن كنت أصبت بالفعل بقرحة المعدة، فإن من المحتمل أن يكون طبيبك قد حاول علاج هذه المشكلة من خلال وصف بعض المضادات الحيوية أو أحد الأدوية القادرة على خفض مستوى الأحماض في معدتك، لكن وبما أن لهذه الأدوية أضرار جانبية، فإن من المحتمل أيضًا أنك قد بدأت بالبحث عن بدائل لهذه الأدوية وبدأت بالتفكير جديًا باستخدام الأعشاب الطبيعية التي قد تكون مفيدة فعلًا لغرض علاج قرحة المعدة ومن السهل الحصول عليها، ولحسن حظك فإن هنالك الكثير من الأعشاب التي تتمتع بهذه الصفات، منها الآتي:

  • الثوم: أكد الباحثون على مقدرة الثوم على تثبيط نمو البكتيريا المسؤولة بالأساس عن الإصابة بقرحة المعدة، وفي حال كنت تشمئز من تناول الثوم مباشرة عبر الفم بسبب رائحته القوية، فإن بوسعك استخدام مكملات الثوم المتوفرة بكثرة في بعض الصيدليات، لكن تذكر بأن للثوم قدرة مميعة للدم أيضًا، وهذا يعني ضرورة الحذر عند إعطائه للأفراد الذين يداومون بالأساس على الأدوية المميعة للدم؛ كالأسبرين مثلًا.
  • التوت البري: يُعرف التوت البري باسم العنبية حادة الخباء أو ببساطة باسم الكرز أحيانًا، وقد تبين أنه يمتلك أيضًا مقدرة على تثبيط البكتيريا المؤدية إلى الإصابة بقرحة المعدة كما هو حال الثوم، لكن وبعكس الثوم؛ فإن بوسعك تناول هذا النوع من التوت على شكل عصير أو طازجًا عبر الفم ودون القلق حول طعمه، لكن تذكر أن تناول الكثير من الكرز قد يجعلك تشعر بالانزعاج والاضطراب في معدتك، كما أن عصائر الكرز التجارية مليئة بالسكر والمحليات السيئة أيضًا.
  • المستكة: من المعروف أن المستكة هي عصارة أو صمغ أحد الأشجار التي تنمو بكثرة في المناطق المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط، كما من المعروف أن البعض يعشقون المستكة ويستهلكونها على شكل علكة فموية، لكن قد يجهل الكثيرون أن للمستكة فائدة وجيزة فيما يخص علاج البكتيريا المسببة لقرحة المعدة وفقًا لبعض الأدلة العلمية المتوفرة حول هذا الموضوع، بل إن البعض يتحدثون عن قدرة هذا العلاج على التخلص من هذه البكتيريا عند 30% من المصابين، لكن مهما كانت المستكة قوية المفعول، إلا أنها لن تنافس أو تتفوق على مفعول الأدوية الخاصة بعلاج قرحة المعدة بالطبع.
  • الزنجبيل: يسعى بعض الناس إلى الحصول على الزنجبيل لغرض علاج بعض المشاكل المعوية والهضمية لديهم؛ كالإمساك والتهابات المعدة، وقد بات هنالك حديث متواتر بين الباحثون حول إمكانية أن يكون الزنجبيل مقاومًا أيضًا للبكتيريا المسؤولة عن قرحة المعدة، كما أن آخرون يشيرون إلى كون الزنجبيل مفيدًا لمنع الإصابة بقرحة المعدة الناجمة عن تناول بعض أنواع مضادات الالتهابات، لكن المشكلة أن معظم الدراسات التي أجريت بهذا المضمار قد أجريت على الحيوانات وليس على البشر.
  • أعشاب إضافية: تحتوي بعض الأعشاب والأصناف الطبيعية على مركبات مضادة للأكسدة قد تكون مفيدة لعلاج قرحة المعدة، ومن الأمثلة على ذلك أعشاب إكليل الجبل المجففة، وبذور الكتان، والبردقوش أو الأوريجانو المكسيكي، والزيتون الأسود، فضلًا عن نوع من الموز يُدعى بموز الجنة، والبابونج، وعرق السوس، والألوة فيرا أو الصبار، والكركم.

كيف تستعمل الأعشاب لعلاج قرحة المعدة؟

لا شك أن الكثير من الأعشاب المذكورة مسبقًا هي بالأساس أصناف غذائية أساسية تُضاف إلى وجبات الطعام باستمرار في مناطق مختلفة من العالم؛ وذلك بسبب طعمها الشهي ونكهتها التي تجعل الطعام أكثر لذة وروعة، وفي الحقيقة فإن الكثير من هذه الأعشاب هي أصلًا مكونات أساسية لتحضير الكثير من الأطباق في البلدان الشرقية وبعض الأطباق الغربية أيضًا؛فبوسعك إضافة الثوم على سبيل المثال للشوربات، والصلصات، وأطباق السمك، واللحوم، والدجاج، والسلطات، وحتى الخبز أيضًا، أما الزنجبيل؛ فإن له أطباق خاصة به، لكن كثيرًا ما يُستخدم لتحضير الأطباق الآسيوية وبعض أصناف الحلوى أيضًا، في حين أن عشبة إكليل الجبل قد تُضاف إلى الصلصات أو الشوربات أو أطباق اللحوم والأسماك والدواجن، وتجدر الإشارة هنا إلى توفر الكثير من أصناف الأعشاب المذكورة مسبقًا على شكل مكملات أو حبوب غذائية يُمكن الحصول عليها من الصيدليات في حال الرغبة بتناولها مباشرة دون الحاجة لإضافتها إلى الأطعمة.

أضرار استخدام أعشاب لعلاج قرحة المعدة

نشرت الجمعية الكندية لأبحاث الأمعاء في منشوراتها التثقيفية أن المكملات العشبية المستخدمة لعلاج المشاكل المعوية هي في الغالب منتجات لا تخضع لرقابة المؤسسات الغذائية أو الدوائية حتى في كندا، وهذا بالطبع يضع إشارات استفهام كبيرة حول المكملات العشبية التي تبيعها الصيدليات لغرض علاج مشاكل المعدة، لكن عليك أن تتذكر هنا أن هذا الكلام يخص المكملات العشبية التي تأتي على شكل حبوب أو كبسولات، وليس الأعشاب الطبيعية التي تباع في الأسواق لأغراض غذائية بحتة؛ كالثوم والزنجبيل والتوت البري والبابونج، لكن تذكر أيضًا بأن لهذه الأصناف الغذائية أعراضًا جانبية يجب عدم تجاهلها، خاصة في حال الإكثار منها؛ فالبابونج مثلًا يُمكن أن يؤدي إلى الحساسية، في حين أن عشبة الصبار أو الألوة فيرا يُمكن أن تؤدي إلى الإسهال، لذلك يفضل دائمًا استشارة الطبيب قبل البدء بأي علاج طبيعي أو عشبي.

قد يُهِمُّكَ: نصائح لتخفيف آلام قرحة المعدة

بوسعك اتباع النصائح التالية لتخفيف آلام قرحة المعدة ومنع ظهور أعراضها السيئة عليك:

  • تجنب تناول الأطعمة التي تهيج المعدة، وهذا قد يتضمن الأطعمة المبهرة، أو الدهنية، أو الحمضية، لكن تذكر بأن هذه الأطعمة وقدرتها على تهيج المعدة تختلف من مصاب لأخر، لذا عليك تحديد الأصناف الغذائية السيئة بنفسك.
  • توقف عن التدخين تمامًا؛ فلقد وجد الباحثون أن المدخنين تزداد لديهم فرص تشكل القرحة ليس في المعدة فحسب، وإنما في المعي الاثنا عشري أيضًا.
  • احرص على أخذ مضادات الالتهابات (خاصة الستيرويدية منها؛ كالأسبرين ونليبوبروفين) بالتزامن مع تناول الطعام من أجل منع تهيج القرحة قدر الإمكان.
  • ابتعد عن المشروبات الكحولية قدر الإمكان.
  • ابتعد عن الأمور التي تزيد من مستوى التوتر النفسي لديك.

إن كنت ترغب بمعرفة المزيد حول خطوات الوقاية من آلام ومشاكل قرحة المعدة.

السابق
اشهر أنواع المكملات العشبية
التالي
ما فوائد عشبة حليب الشوك لصحتك