الصحة النفسية

أفضل طرق منع الحمل للمتزوجين حديثًا

أفضل طرق منع الحمل للمتزوجين حديثًا

 

إنجاب الأطفال

يعدّ إنجاب الأطفال من الأمور غير المحسومة مسبقًا في بداية ارتباط أيّ زوجين؛ فقد يظن الكثيرون أن إنجاب الأطفال منذ بداية الزواج أمر محتم، بينما قد يرى بعضهم أن عليهم أن يترددوا قليلًا في اتخاذ قرار كهذا، إذ إن بعض الأزواج الجدد عليهم التّعرف على بعضهم أكثر، إذ تعدّ فترة الخطوبة مساحةً جيدةً للتعرف، لكنّها لا تظهر كلّ ما يجب أن يعرفه كلّ طرف عن الآخر، لذا فإنهم يحاولون تأجيل الإنجاب لأسباب عديدة، منها:

  • التعرف أكثر على بعضهم البعض، إذ في حال لم يستطيعا الاستمرار معًا فلن يكونوا الأطفال موجودين في المعادلة، مما يسهل عملية الانفصال.
  • قد يكون الوضع المادي أحد أهم الأسباب التي تجعل خيار تأجيل الإنجاب مطروحًا، إذ يخرج الزوجان من مرحلة الخطوبة ومصاريف الزواج، وهي مرحلة مادية صعبة، وبالتّالي فإن تأجيل الإنجاب هو حلّ للتخفيف من الحِمل المادي؛ لأن إنجاب الأطفال في مثل هذا وضع يُمكن أن يؤدي إلى حرمان الطفل من الرفاهية، كما قد يؤدي إلى إصابته بمشكلات نفسية واجتماعية.
  • الدراسة، إذ يكون أحد الطرفين أو كليهما على مقاعد الدراسة، ويرغبان بتقسيم وقتهما بين الدراسة وبين وجودهما مع بعضهما دون حِمل آخر عليهما؛ لكن يبقى بوسع البعض بالتأكيد الاستعانة بطرق التعليم عن بعد لحلّ هذه المشكلة.

أفضل طرق منع الحمل للمتزوجين حديثًا

توجد الكثير من الطرق التي بوسع المتزوجين حديثًا اللجوء إليها لمنع الحمل، مثل:

  • الواقي الذكري؛ وهو عبارة عن كيس صغير يضعه الرجل لمنع السائل المنوي من الوصول إلى رحم المرأة.
  • الوسائل الهرمونية التي تستخدمها الزوجة، وفي هذه الطريقة تُعطى الزوجة إما حقن أو حبوب تفرز هرمونات تمنع عملية التبويض، كما توجد طريقة مستحدثة تعرف بالحلقات المهبلية التي توضع داخل المهبل، وتتدفق من هذه الحلقات نسب ضئيلة من هرموني الإستروجين والبروجستين لإيقاف عملية التبويض، ويمكن استخدام طريقة رابعة وهي اللاصقات الطبية.
  • معرفة أوقات الإباضة والمدة التي تبقى فيها البويضة حيّةً عند الزوجة، ويمكنها أن تلجأ إلى الطبيبة النسائية لمعرفة ذلك، ومن ثم تجنب الجماع في هذه الفترة، لكن تحتاج هذه الطريقة إلى التزام كبير لتنفيذها، كما قد يكون من الصعب على زوجتك تحديد مواعيد الإباضة لديها بدقة كبيرة.
  • استخدام الكريمات، أو الرغوات، أو التحاميل الطبية التي تحتوي على مواد قاتلة للحيوانات المنوية، لكن قد تتعارض هذه الأدوية مع الأدوية الخاصة بعلاج الالتهابات الفطرية التي تصيب النساء.
  • استخدام الزوجة للولب الرحمي، إذ يأتي على أشكال متنوعة؛ فمنها ما يحتوي على هرمونات في داخلها، ومنها ما يأتي مصنوعًا من النحاس، ويُمكن بقاء بعض أنواع اللولب الرحمي داخل المهبل لفترة تمتد إلى 3 سنوات أو 5 سنوات أو حتى 12 سنة، لكن ليس من الممكن استخدام اللولب الرحمي عند جميع النساء؛ بسبب زيادته لفرص الإصابة بالالتهابات المهبلية.
  • اللجوء إلى الممارسات الجنسية التي لا تتضمن حصول إيلاج مهبلي أو قذف داخل المهبل؛ كالمداعبة، وعلى أي حال يعتمد اختيار الطريقة الأمثل لمنع الحمل على أمور كثيرة، منها مستوى الصحة التي تتمتع بها الزوجة، ومدى رغبة الزوج والزوجة في الإنجاب مستقبلًا، ودرجة السلامة والأمان التي تناسبكما، بالإضافة إلى درجة الإحساس بالراحة عند استعمال الطريقة الأنسب لمنع الحمل[٥].
  • وسائل منع الحمل الدائمة، وتوجد طريقتان للتعقيم اعتمادًا على نوع الجنس، وفي ما يأتي توضيح هذه الطرق:
    • عند الإناث: يمكن منع الحمل دائمًا من خلال ربط البوق، وذلك عندما يسدّ الجراح أنابيب فالوب لمنع حدوث الإخصاب في المستقبل.
    • عند الذكور: يمكن جعل الرجل عقيمًا عن طريق إجراء جراحة قطع القناة الدافقة أو سدّ الأنابيب التي تمرّ عبرها الحيوانات المنوية عندما يقذف الرجل.

فعالية وسائل منع الحمل

تتباين فعالية الوسائل المستخدمة لمنع الحمل اعتمادًا على نجاح الأزواج في تطبيق هذه الوسائل بصورة سليمة وعدم تجاهل الالتزام في استخدامها، ويُمكن تبيان فاعلية وسائل منع الحمل على النحو الآتي:

  • اللولب الرحمي: تتخطى فاعلية اللولب الرحمي حاجز 99%، ويُمكن أن يبقى في جسد المرأة لما بين 5-10 سنوات.
  • تعقيم المرأة أو الرجل: تتخطى فاعلية تعقيم المرأة أو الرجل جراحيًا حاجز 99% أيضًا، لكن هذه الطريقة هي طريقة دائمة ولن يكون بوسع المرأة أو الرجل الإنجاب بعد ذلك، لهذا من الصعب النصح باتباعها للأزواج المتزوجين حديثًا.
  • الحقن والحبوب واللصقات الهرمونية والحلقات المهبلية: تصل فاعلية هذه الأساليب إلى 99% في حال جرى استعمالها بالطرق المناسبة، وهذا الأمر بالطبع ليس بالأمر الشائع عند الناس، لذا فإن فاعلية هذه الأساليب قد تكون أقل عند عامة الناس.
  • تجنب أوقات الإباضة: تصل فاعلية هذه الطريقة إلى 99% في حال الالتزام بها حرفيًا وبحذر شديد عبر مراقبة درجة حرارة جسم المرأة وطبيعة الإفرازات المهبلية.
  • الواقي الذكري: يُعد الواقي الذكري فعالًا بنسبة 98% عند استخدامه بالطريقة المناسبة وفي كل مرة، بينما يُعد الواقي النسائي فعالًا بنسبة 95%.

أعشاب منع الحمل

يؤكد بعض مناصري العلاجات الطبيعية على وجود أنواع معينة من الأعشاب التي يُمكن الاستعانة بها بهدف منع الحمل، وقد يحاول بعض الأزواج البحث عن هذه الأعشاب بهدف تلافي الأعراض الجانبية الناجمة عن استخدام الطرق الهرمونية والصناعية، لكن يجب تذكير هؤلاء الأزواج بأن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم توافق إلى هذه اللحظة على وصف أيّ نوع من الأعشاب بهدف منع الحمل، كما لا توجد أدلة أو اختبارات علمية كافية لتأكيد سلامة أيّ من هذه الأعشاب، بل يُمكن لبعضها أن تتسبب في حصول إجهاض في حال جرى أخذها أثناء الحمل، لذا لا بد من استشارة الطبيب قبل البدء بأخذ أيّ من هذه الأعشاب، وعلى أي حال تتضمن بعض الأعشاب المشهورة لغرض منع الحمل ما يأتي:

  • جذور الزنجبيل: يُمكن للزوجة أن تشرب أربعة أكواب من مشروب الزنجبيل يوميًا على مدى خمسة أيام بهدف تسريع مجيء الدورة الشهرية، كما يُمكن إضافة ملعقة واحدة من بودرة الزنجبيل إلى الماء المغلي لشربه دافئًا.
  • بذور الجزر البرية: تسعى بعض النساء في الهند إلى تناول ملعقة صغيرة واحدة من بذور الجزر البرية مباشرة بعد انتهاء الجماع بهدف منع الحمل، ثم تستمر بتناول ملعقة صغيرة واحدة من بذور الجزر البرية يوميًا خلال سبعة أيام تالية من أجل منع حصول الإخصاب والحمل.
  • الشوك: دأب الهنود الأصليون في أمريكا على تحضير مشروب من النباتات الشوكية بهدف الوصول إلى حالة من العقم وفقدان القدرة على الإنجاب.
السابق
أعراض خمول الغدة الدرقية
التالي
فوائد قراءة سورة الواقعة للرزق