الصحة النفسية

أفضل علاج طبيعي للقولون

أفضل علاج طبيعي للقولون

متلازمة القولون العصبي

يتعرض الجميع للانتفاخ دون استثناء من الأطفال والبالغين، إذ يعد تشكل الغازات جزءًا طبيعيًا من مراحل هضم الأطعمة في الأمعاء، فتتراكم الغازات مسببة امتلاء القناة الهضمية بالهواء أو الغازات خلال عملية الهضم، وهو ما يؤدي إلى الانتفاخ المزعج بالإضافة إلى عدة أعراض أخرى تتراوح في شدتها من شخص لآخر، وقد تكون شديدة وتؤثر على نشاطات الحياة اليومية مما يستدعي تلقي بعض العلاجات لتوفير الراحة. وتتراكم هذه الغازات مسببة الألم والانزعاج غالبًا نتيجة أحد الاضطرابات المعوية الشائعة وهي متلازمة القولون العصبي المؤدية إلى عدة أعراض تختلف في شدتها وتتغير مع مرور الوقت.

العلاجات الطبيعية للقولون العصبي

تهدف العلاجات المتوفرة للقولون إلى تحسين الأعراض وتوفير الراحة، إذ تعد الأسباب الدقيقة المؤدية إلى الإصابة بالقولون العصبي غير معروفة، وتتضمن كل من العلاجات الطبيعية والتغييرات على أنماط الحياة بما في ذلك النظام الغذائي لتحسين الأعراض، ويشمل ذلك ما يلي:

  • إدارة النظام الغذائي: وذلك من خلال اتباع عدة خطوات تشمل:
    • تجنب بدائل السكر الموجودة في كل من العلكة والأطعمة المخصصة للحميات والحلويات الخالية من السكر؛ لأنها تسبب الإسهال.
    • استهلاك المنتجات والأطعمة التي تحتوي على الشوفان لفعاليته في تقليل الغاز أو الانتفاخ
    • تناول الوجبات الغذائية الرئيسية جميعها دون تخطِ أي منها.
    • الالتزام بأوقات تناول الطعام كل يوم.
    • تناول الطعام ببطء.
    • تقليل شرب الكحول أو المشروبات الكحولية.
    • تجنب المشروبات الغازية والسكرية مثل الصودا.
    • الحدّ من تناول بعض الفواكه والخضروات المسببة لتراكم الغازات مثل الفاصولياء والقرنبيط والبروكلي، بالإضافة إلى الخوخ أو عصير الخوخ.
    • شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من السوائل في اليوم.
    • تجنب المنتجات التي تحتوي على الغلوتين واستبدالها بالمنتجات الغذائية الخالية من الجلوتين والبدائل المتاحة.
  • إدارة التوتر والقلق: وذلك من خلال عدة إجراءات تساعد في الشعور بالراحة؛ مثل تقنيات الاسترخاء بما في ذلك التمارين أو التأمل، ممارسة اليوغا، ممارسة الرياضة البدنية بانتظام، والحصول على العلاج المعرفي السلوكي (CBT) من خلال الأخصائي.
  • العلاجات العشبية: تساعد بعض الأعشاب في التخلص من الغازات المتراكمة والضيق المرافق لها، وتعرف بالأعشاب الطاردة للغازات، وتشمل كل من البابونج، الشبت، الشمر، الريحان، الكراوية، الكمون، البقدونس، النعناع وفيما يلي أهم الوصفات العشبية المهمة لصحة الجهاز الهضمي بأكمله:
    • زيت النعناع: يعد من العلاجات العشبية الحاصلة على موافقة الكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي بسبب فعاليته في الحدّ من آلام البطن، إذ يمتلك زيت النعناع خصائص مهدئة، مما يؤثر على حركة الأمعاء ويريح عضلات الأمعاء ويقلل من التقلصات التي تسهم بالألم، ولكن من المهم عدم الإفراط في استخدام زيت النعناع لتجنب التأثير المعاكس والتسبب بآثار جانبية مزعجة مثل الغثيان والإسهال والقيء وآلام في البطن اولدوخة وبطء معدل ضربات القلب البطيء.
    • مستخلص نبات الخرشوف: تحتوي هذه النبتة على مركب مضاد للتشنج ويسمى سيناروبيكرين، مما يساعد في الحدّ من الإسهال والإمساك.
    • الألوة فيرا: يمتلك جل الصبار خصائص فعالة في الحدّ من الإمساك ولكن ليس من آلام البطن، ومن المهم توخي الحذر عند استخدامه خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية السكري، نظرًا إلى أنه يسهم في خفض نسبة السكر في الدم.
    • الأمالاكي: وهي ثمرة شجرة تتواجد في جميع أنحاء آسيا، وقد شاع استخدامها في الطب الهندي القديم؛ لتأثيراتها الإيجابية على الهضم وتوفير الخصائص الملينة.
    • المسهلات العشبية المنشطة: وهي الأعشاب التي تحتوي على مواد تسمى الانثراكينونات، وتمتلك آثارًا ملينة للتخلص من الإمساك بما في ذلك سينا​​، كاسكارا، وراوند، ولا ينبغي استخدام هذه المسهلات العشبية لأكثر من سبعة أيام؛ لأن استخدامها لفترة طويلة قد يزيد من خطر تسمم الكبد وتلفه.
  • الحصول على البروبيوتيك: وهي كائنات دقيقة تعزز نظام المناعة وتحافظ على التوازن بين البكتيريا المفيدة والبكتيريا الضارة لمنع حدوث فرط نمو البكتيريا الضارة المنتجة للغازات، وهو ما يسبب تراكم الغازات لدى الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي، ولكنها تحتاج الى بعض الوقت حتى يظهر تأثيرها.
  • استخدام الفحم النشط: وهو نوع من الفحم المعالج بطريقة خاصة ليصبح صالحًا للاستخدام البشري، والذي يتمتع بخصائص تسهم في تقليل الغازات الزائدة والانتفاخ من خلال الالتصاق بالسوائل داخل الأمعاء.
  • العلاج بالأدوية : في حال عدم فعالية العلاجات الطبيعية والتغييرات في أنماط الحياة في التخفيف من أعراض القولون وانتفاخ البطن، يمكن التحدث مع الطبيب للحصول على بعض العلاجات الدوائية مثل المضادات الحيوية أو مضادات التشنج أو مضادات الاكتئاب، وتعتمد هذه العلاجات على الحالة وشدة الأعراض.

أعراض القولون العصبي

تختلف الأعراض المترافقة مع مشاكل القولون من شخص إلى آخر وتختلف في حدتها أيضًا، إذ تشتد عادةً بعد تناول الطعام وتتحسن خلال وقت قصير يتراوح من يوم إلى يومين، وتشمل الأعراض كل مما يأتي:

  • تشنجات البطن والآلام التي تقل حدتها عند استخدام الحمام.
  • عدم القدرة على إفراغ الأمعاء بالكامل.
  • زيادة غازات البطن.
  • المخاط مع البراز.
  • الحاجة الملحة والمفاجئة لاستخدام الحمام.
  • الشعور بتورم أو انتفاخ البطن.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • صداع الرأس.
  • آلام المفاصل أو العضلات.
  • التعب المستمر.

الأسباب الأخرى المؤدية لتشكل الغازات

تتراكم الغازات في البطن نتيجة عدة حالات طبية تختلف عن مشاكل القولون العصبي، وتشمل هذه الحالات ما يأتي:

  • حساسية اللاكتوز: وهي الحساسية لدى بعض الأشخاص تجاه السكر الموجود في الحليب ومنتجات الألبان الأخرى، إذ تكون أمعائهم غير قادرة على هضم هذا السكر، مما يتسبب بأعراض مزعجة مثل تراكم الغازات والانتفاخ.
  • سرطان القولون: وهي من الحالات النادرة لتراكم الغازات في البطن.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي العلوي: ويشمل ذلك القرحة الهضمية والارتداد المريئي GERD الذي يسبب أعراضًا تتمثل بالتجشؤ المتكرر.
  • العمليات الجراحية في البطن: وهي العمليات التي تُجرى في منطقة البطن؛ مثل عمليات إصلاح الفتق، إذ يمكن أن تشمل آثارها الجانبية بعد إجراء العملية تراكم الغازات، ومن المهم استشارة الطبيب بشأن ظهور أي أعراض أو استمرارها لفترة طويلة.
السابق
التخلص من الغازات والامساك
التالي
أضرار حقن هرمون النمو