الصحة النفسية

اعراض فطريات الاذن

اعراض فطريات الاذن

 

فطريات الأذن

تعرف فطريات الأذن أو كما تعرف اصطلاحًا بالفطار الأذني Otomycosis بأنها عدوى فطرية تصيب المنطقة الخارجية من الأذن عند الإنسان (الأذن الخارجية)، فقد تُصاب بهذه العدوى جرّاء أنواع مختلفة من الفطريات التي تتكاثر في تلك المنطقة مؤدية إلى معاناتكَ من أعراض عديدة، إذ يحتمل أن تشعر ببعض الآلام التي تترافق احمرار أذنكَ وتراجع قدرتكَ السمعية، وبطبيعة الحال، تختلف شدة الأعراض بين مُصاب وآخر، بيد أنّ الفطار الأذني من الحالات القابلة للشفاء والوقاية إذا تقيّدت بالتعليمات التي يوصي بها الطبيب، وعمومًا تشيع الإصابة بفطريات الأذن لدى الأفراد القاطنين في البلدان الاستوائية وشبه الاستوائية، وتكثر كذلك لدى الأفراد الذين يمارسون الرياضات المائية مثل؛ الغوص وركوب الأمواج، لذلك تحدث هذه العدوى بكثرة خلال الصيف مقارنة بالشتاء.

أعراض فطريات الاذن

تحصل أعراض فطريات الأذن غالبًا في أذن واحدة، بيد أنها قد تصيب كلتا الأذنين، وعمومًا، تتضمن أبرز الأعراض التي يمكن أن تعانيَ منها عزيزي الرجل إذا أصبت بفطريات الأذن كلًّا مما يلي:

  • المُعاناة من الحكة التي تحدث في أذنكَ الخارجية، وهي من الأعراض الشائعة لمختلف أنواع العدوى الفطرية.
  • فقدان السمع الذي يمكن أن تَخلُطَ بين أعراضه وبين إصابتكَ بالصمم.
  • الإحساس بوجود شيء في أذنكَ، أو الشعور بامتلائها.
  • احمرار الأذن الخارجية لديكَ.
  • الإحساس بآلام متفاوتة الشدة في أذنكَ.
  • المعاناة من الطنين في أُذنيكَ.
  • مُلاحظة تقشر الجلد في أذنيك.
  • خروج إفرازات بيضاء أو صفراء أو خضراء أو سوداء من أذنيك.

أسباب فطريات الأذن

يصاب الإنسان بفطريات الأذن جرّاء ما يربو عن 60 نوعًا مختلفًا من الفطريات المسببة للعدوى، ويأتي في مقدمتها فطريات المبيضات والرشاشيات، وفي بعض الحالات ترجع العدوى في الأذن الخارجية إلى البكتيريا والفطريات معًا، فتصبح الأعراض أشدّ وطأةً وأصعب علاجًا، وعمومًا تشيع الإصابة بالفطار الأذني في المناطق الحارة حيث تتوفر البيئة المناسبة لتكاثر الفطريات ونموها، ويزداد خطر حدوثها كذلك عند الأفراد الذين يمارسون السباحة في مياه ملوثة، والأفراد الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، أو الذين تعرّضوا لصدمة أو رضّة، أو الإصابات المباشرة في الأذن، أو الأكزيما، أو السكري، ويزيد خطرها أيضًا عن الأفراد المصابين بقلة الصملاخ في الأذن، فهذه المادة الشمعية تحول دون تكاثر الفطريات والبكتريا، وتمنع جفاف الأذن.

تشخيص فطريات الأذن

إذا أحسستَ بآلام في الأذن مترافقة غالبًا مع خروج بعض الإفرازات، فيجب عليكَ مراجعة الطبيب فورًا لتشخيص الحالة واختيار العلاج الدوائي المناسب، وقد يعمد الطبيب أولًا إلى سؤالكَ عن تاريخكَ الطبي، ثم يجريَ فحصًا شاملًا لأذنيكَ عبر استخدام جهاز معروف باسم منظار الأذن؛ وهو جهاز ضوئي صغير يستخدم للنظر داخل الأذن وطبلتها وقناتها، وقد يجري الطبيب أيضًا مسحًا موضعيًا لأذنيك بهدف إجراء بعض التحاليل المخبرية على السوائل أو الإفرازات التي تخرج منهما، وهذا الأمر يتضمن غالبًا فحص الكائنات الحية الموجودة في تلك السوائل لتحديد أنواعها.

علاج فطريات الاذن

ثمة مجموعة متنوعة من الوسائل العلاجية المتبعة للتخلص من فطريات الأذن، لذلك ينبغي لكَ أن تستشير الطبيب بشأن اختيار العلاج المناسب، وعمومًا يمكن أن يعمد الطبيب في بادئ الأمر إلى تنظيف أذنيك كليًّا منعًا لتراكم المواد الشمعية والإفرازات الناجمة عن العدوى، ويستخدم في ذلك غسولًا معينًا، وقد يوصيكَ بضرورة تجنب تنظيفها في المنزل باستخدام القطن وغيره، فهي صالحة للاستخدام في الأذن الخارجية فقط، بالإضافة إلى ما سبق يوصيك الطبيب أيضًا باستخدام قطرات الأذن المضادة للفطريات، لا سيما الأنواع المحتوية على مركبيّ كلوتريمازول وفلوكونازول، ويعرف حمض الخليك بأنه علاج شائع يمكنكَ استخدامه للتخلص من فطريات الأذن، إذ يمكنكَ شراء قطرات الأذن المحتوية على محلول بتركيز 2% من هذا المركب، ثم استعمالها عدة مرات يوميًا على مدار أسبوع واحد، وتستطيعُ كذلك أن تستعيض عنها بقطرات الأذن المحتوية على خلات الألومنيوم بتركيز 5%، فهي فعالةٌ في التخلص من الفطريات. 

ولمّا كانت بعض حالات فطريات الأذن مقاومةً لقطرات الأذن الاعتيادية، لا سيما العدوى الناجمة عن فطريات الرشاشيات، فإنكّ قادر على تناول مضادات الفطريات الفموية للتخلص من العدوى، وقد يشير الطبيب عليكَ أن تتناول بعض الأدوية التي تباع دون وصفة طبية لتخفيف أعراض الألم؛ مثل مضادات الالتهاب اللا سيترويدية أو الأسيتامينوفين، وكذلك تستطيعُ أن تستخدم بعض الأدوية الموضعية المضادة للفطريات؛ مثل الكريمات أو المراهم التي توضع مباشرة على الأذن الخارجية، ويمكنكَ كذلك أن تلجأ إلى بعض العلاجات المنزلية بعض استشارة الطبيب بشأنها، وهذا يشمل استعمال بيروكسيد الهيدروجين ذي التركيز المخفف للتخلص من تركم الإفرازات في الأذن، فضلًا عن استعمال المستحضرات المحتوية على بيروكسيد الكارباميد المفيد في تخفيف تراكم الصملاخ في أذنيكَ. 

مضاعفات فطريات الأذن

يمكن أن تعانيَ أحيانًا من مضاعفات فطريات الأذن رغم قلّة حدوثها، فإذا تأخرتَ في علاج هذه العدوى في الوقت المناسب، فإنها تصبح عدوى مزمنة، ويشيع هذا الأمر عند الأفراد المعرضين باستمرار إلى الاحتكاك بالمياه الملوثة بالفطريات، وكذلك يحتمل أن تنتشر العدوى الفطرية لديكَ إلى منطقة طبلة الأذن أو الأذن الداخلية أو قاعدة الجمجمة، وفي حالات كهذه ينبغي لكَ استشارة الطبيب لتناول مضادات الفطريات الفموية أو الخضوع إلى بعض الإجراءات الجراحية، وعمومًا يزداد خطر إصابتك بالمضاعفات السابقة إذا كنت مريضًا بالسكري، أو مصابًا بضعف الجهاز المناعي.

مَعْلومَة

يمكنكَ عزيزي الرجل أن تقي نفسك خطر الإصابة بفطريات الأذن عبر اتباع الخطوات التالية:

  • تجنب إزالة جميع الصملاخ (شمع الأذن) الموجود في أذنيكَ؛ فهو مفيد جدًا نظرًا لخصائصه الطبيعية المضادة للفطريات.
  • احرص على تجفيف أذنيك كليًا بعد السباحة والاستحمام.
  • استخدم سدادات الأذن عند السباحة تجنبًا لدخول المياه.
  • تجنب خدش الأذنين إذا شعرت بحكة فيهما، فهذا الأمر يُسهل تكاثر الفطريات هناك.
  • تجنب وضع القطن في أذنيكَ.
  • استخدم مجفف الشعر على سرعة منخفضة لتجفيف أذنيكَ من الماء، واحرص على عدم حرق الجلد.
السابق
عملية الماء الأبيض في العين
التالي
كيفية ازالة البلغم