الامارات

الأعراض الانسحابية للأدوية النفسية

الأعراض الانسحابية للأدوية النفسية

الأدوية النفسية

يلجأ الأطباء إلى وصف أنواعٍ كثيرة من العقاقير والأدوية للتعامل مع الأمراض النفسية بمختلف أنواعها؛ إذ توجد أدوية خاصة بعلاج الاكتٍئاب والقلق، كما توجد أدوية خاصة بعلاج الذهان والأمراض النفسية الشهيرة الأخرى، لكن عادةً ما تحتاج الأدوية النفسية إلى مرور ل 4-6 أسابيع حتى يبدأ مفعولها بالظهور، كما يُمكن للأطباء وصف مجموعة من الأدوية وليس دواء واحد فقط في حال كان ذلك ضروريًا، وعلى أي حال يبقى لهذه الأدوية أعراضٌ جانبية كثيرة خاصة بكل منها، وقد يلزم مرور بعض الوقت حتى يتعود الجسم على الأدوية وأعراضها، كما يُمكن لترك تناول بعض أنواع الأدوية المضادة للاكتتاب -مثلًا- أن يؤدي إلى عودة الاكتئاب مرة أخرى وظهور أعراض انسحابية، لذا ينصح الأطباء بضرورة التوقف عن تناول الأدوية تدريجيًا على مدى عدة أسابيع وليس فجأة.

الأعراض الانسحابية للأدوية النفسية

تتضمن أبرز الأدوية التي يصفها الأطباء لعلاج المشاكل النفسية كل من مضادات الاكتئاب، ومضادات الذهان، ومضادات القلق، والمنشطات العصبية، ومضادات الاختلاج، وتشتهر الأدوية النفسية عمومًا بتأثيرها على الوعي والبنية الجسدية أحيانًا بطريقة تتشابه مع مفعول العقاقير غير القانونية، ومن المعروف أن لبعض الأدوية النفسية مقدرة على جلب شعور بالنشوة والرضا يُماثل الشعور الذي يحصل عليه بعض مدمني العقاقير غير القانونية؛ كمنشطات الأمفيتامين مثلًا، وهذا يعني بالمحصلة وجود احتمالية أن يُدمن المريض على الأدوية النفسية وتظهر لديه أعراض انسحابية عند التوقف عن استعمالها، وقد تظهر هذه الأعراض على شكل أفكار، أو مشاعر، أو سلوكيات، أو تصرفات مزعجة للغاية، وقد أصبح من المسلّم به أن لكل صنف من أصناف الأدوية النفسية أعراضه الانسحابية الخاصة به، وقد تقف هذه الأعراض الانسحابية كعائق في وجه ترك المريض للأدوية النفسية، كما قد يخلط الأطباء بين هذه ظهور الأعراض وبين حصول انتكاسة في الحالة المرضية، أي رجوع المرض النفسي من جديد، مما يؤدي إلى إدمان المريض على أخذ ادويته ووصول الأطباء إلى قناعة بصعوبة علاج المرض النفسي دون إعطاء هذه الأدوية، ولقد أظهرت بعض الدراسات أن وصف الأدوية المضادة للاكتئاب والأدوية المضادة للذهان لفترة زمنية طويلة يجعل من الصعب على المريض التوقف عن تناولها.

الأعراض الانسحابية لمضادات الاكتئاب

تظهر الأعراض الانسحابية الخاصة بمضادات الاكتئاب عند تركها فجأة بعد الاستمرار بأخذها من قبل ل 4-6 أسابيع متواصلة، وعادةً ما تظهر هذه الأعراض بعد يوم أو يومين من ترك هذه الأدوية، وقد تستمر بالظهور لعدة أسابيع، وتتضمن الآتي:

  • الشعور بالقلق، والتعب، والدوخة.
  • الشكوى من الصداع وحدة الطباع.
  • المعاناة من قلة النوم أو من رؤية أحلام مزعجة.
  • المعاناة من عودة أعراض الاكتئاب مرة أخرى.
  • الشعور بأعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا؛ كآلام العضلات والقشعريرة.
  • المعاناة من الغثيان والاحساس بشعور شبيه بالصعقات الكهربائية.

الأعراض الانسحابية لمضادات الذهان

يتوقف بعض المرضى عن أخذ الأدوية المضادة للذهان عند إحساسهم بعدم جدواها، أو بسبب الأعراض الجانبية السيئة الناجمة عنها، أو لأسبابٍ نفسية تتعلق بنظرة المريض نحو هذه الأدوية وقناعته بوجوب عدم أخذها لسببٍ ما في نفسه، وتتميز بعض أدوية الذهان بتسببها بحصول أعراضٍ انسحابية خطيرة لدى البعض، خاصة دواء الكلوزابين، وعلى أي حال تتضمن أبرز الأعراض الانسحابية المرتبطة بمضادات الذهان ما يأتي:

  • الشعور بالدوخة.
  • الشكوى من سيلان الأنف.
  • المعاناة من التقيؤ، والغثيان، والإسهال.
  • المعاناة من صعوبة النوم، والانزعاج، والقلق، والتهيج.
  • الشكوى من حدوث مشاكل في حركة العضلات؛ كانقباضات العضلات لا إراديًا أو فقدان المقدرة على الوقوف بهدوء.

الأعراض الانسحابية للأدوية المنومة والمضادة للقلق

ينتشر الإدمان على استهلاك الأدوية المهدئة والمنومة عند الأفراد الذين يدمنون أصلًا على الكحوليات وأنواع الادوية الموصوفة الأخرى، وعادةً ما يلجأ الناس إلى هذه الأدوية للحد من القلق وعلاج مشاكل النوم، وتتضمن الأعراض الانسحابية المرتبطة بالأدوية المهدئة والمنومة الآتي:

  • الشعور بالقلق.
  • الشكوى من رجفان اليد.
  • المعاناة من النوبات الصرعية.
  • المعاناة من قلة النوم، والغثيان، والتقيؤ.
  • المعاناة من الهلوسات السمعية والأوهام.
  • المعاناة من التعرق وتسارع نبضات القلب.
السابق
معنى الوهم
التالي
أفضل علاج للفصام الذهاني