الصحة النفسية

التهاب كيس دهني في الظهر

التهاب كيس دهني في الظهر

 

التهاب الكيس الدهني

يعد التهاب الكيس الدهني ورمًا دهنيًا بطيء النمو، وينمو هذا الكيس الدهني ما بين طبقتي الجلد والعضلات، ويكون هذا الكيس رقيقًا ولين الملمس، إذ يمكن أن يتحرك بضغط الأصبع، ويظهر هذا الورم الدهني في الأشخاص في منتصف أعمارهم، كما لا يقتصر نمو هذا الكيس الدهني في الظهر فقط، بل يمكن أن ينمو في الرقبة، والاكتاف، والبطن، والذراعين، والفخذين، ولا تصل درجة خطورة هذا الورم الدهني لدرجة خطورة السرطان، ولا تحتاج هذه الحالة للعلاج عادة، بل تتحسن لوحدها مع الوقت. ولم يحدد الأطباء بعد السبب الرئيسي في ظهور هذا الكيس الدهني، ولا يظهر جراء تعرض المنطقة المصابة لضربة ما وإنما يظهر غالبًا بسبب جينات معيبة موروثة من الأباء، وتعد هذه الحالة نادرة الحدوث، كما يمكن ان يظهر هذا الكيس الدهني في الأشخاص المصابين ببعض الحالات الصحية مثل:

  • متلازمة غاردنر.
  • متلازمة كودين.
  • مرض مادلونج.
  • مرض شحمي مؤلم.

عوامل الإصابة بالتهاب الكيس الدهني

يقدر الخبراء بإصابة شخص واحد على الأقل بالتهاب الكيس الدهني من كل مئة شخص، وتزيد نسبة الإصابة إذا كان أحد الأقرباء مصابًا بالتهاب الكيس الدهني، كما تزيد نسب الإصابة في سن 40 و60، ومن العوامل الأخرى المؤثرة في ظهور هذه الحالة ما يلي:

  • أن يكون الشخص بدينًا أو يعاني من السمنة المفرطة.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
  • أن يكون الشخص يعاني من داء السكري.
  • أن يكون الشخص مصابًا بأحد امراض الكبد.
  • الحساسية المفرطة تجاه الجلوكوز.

أعراض التهاب الكيس الدهني

يحمل التهاب الكيس الدهني خصائص منفردة، تميزه عن أنواع الأورام الأخرى، إذ يلاحظ الآتي في التهاب الكيس الدهني:

  • يكون هذا الكيس الدهني ناعم الملمس.
  • يتحرك بسهولة باستخدام ضغط الإصبع.
  • يكون شاحبًا وبلا لون.
  • ينمو ببطء.

ولا يسبب هذا الكيس الدهني أي ألم، إلا إذا نما بجانب الاعصاب الموجودة تحت الجلد، ويجب زيارة الطبيب مباشرة عند حدوث أي تغير أو انتفاخ في الجلد، إذ يمكن ان يكون هذا الانتفاخ سرطانيًا في طبيعته.

تشخيص الإصابة بالتهاب الكيس الدهني

يتبع الطبيب الفحوصات التالية في تشخيص التهاب الكيس الدهني:

  • فحص جسدي مباشر.
  • أخذ عينة من الانسجة حتى تُحلّل مخبريًا.
  • التصوير بالأشعة السينية أو بالرنين المغناطيسي، وذلك إذا كان حجم الكيس الدهني كبيرًا أو عميقًا تحت الجلد، إذ يساعد هذا الفحص على التمييز بين الورم الدهني العادي والورم السرطاني.

علاج التهاب الكيس الدهني

لا يسبب الكيس الدهني أي مشاكل عند تركه، ويتحسن لوحده مع الوقت، ولكن ينصح طبيب الأمراض الجلدية بعلاجه إذا كان يؤثر على الشخص المصاب جسديًا أو معنويًا، وينصح الطبيب بأفضل علاج بالاعتماد على ما يلي:

  • حجم الكيس الدهني.
  • عدد الأكياس الدهنية.
  • تاريخ المصاب مع سرطان الجلد.
  • تاريخ عائلة المصاب مع سرطان الجلد.
  • شعور المصاب بالألم بسبب الكيس الدهني.

ومن الطرق المتبعة في علاج هذه الحالة ما يلي:

  • الجراحة: تعد إزالة الكيس الدهني جراحيًا من أكثر الطرق شيوعًا في علاج التهاب الكيس الدهني. وتعد هذه الطريقة مناسبة في علاج الاكياس الدهنية كبيرة الحجم، والتي ما زالت تنمو، ومن النادر جدًا نمو الكيس الدهني بعد إزالته جراحيًا.
  • شفط الدهون: تعمل عملية شفط الدهون على تقليل حجم الكيس الدهني، وهي طريقة فعالة جدًا، وذلك لأن معظم محتوى الورم دهني، وتتضمن العملية إبرة موصولة بحقنة كبيرة، وتُخدّر المنطقة المصابة قبل العملية في العادة.
  • حقن الستيرويد: يمكن أن تستخدم حقن الستيرويد مباشرة في المنطقة المصابة، وتقلل هذه الطريقة في العلاج من حجم الكيس الدهني ولا تزيله بالكامل.
السابق
علاج ضغط الراس
التالي
تعرف على عمل اذاعة مدرسية عن مدارس بلا عدوى