مال وأعمال

الضريبة مفهومها و ما تعريفها وما هي أنواع الضريبة و أهدافها

الضريبة مفهومها و ما تعريفها وما هي أنواع الضريبة و أهدافها

كثيراً ما نسمع عن الضريبة و لا بد أنك ذات يوم قمت بدفع ضريبة ما حيثما كنت حيث أن الضريبة هي مفهوم عالمي ، لا يقتصر على بلد معين , لكن الكثير لا يعلم لماذا يدفع الضرائب و كذلك لا يعلم ان للضرائب أنواع و غيرها الكثير لذا ندعوك لقراءة هذه المقالة والتي تجيب على جميع الاستفسارات فيما يخص مفهوم الضريبة .

مفهوم الضريبة و خصائصها

ماهية الضريبة

  • عرفت الضرائب منذ نشوء أول نوع من التنظيمات البشرية وهي القبيلة.
  • وكانت بتنظيمها البسيط المكون من رئيس القبيلة أو قائدها وأفراد القبيلة بحاجة إلى الدفاع والحماية من الاعتداءات الخارجية.
  • ويعتبر ما يحصل عليه رئيس أو قائد القبيلة من خدمات سواء كانت نقدية أم عينية وسيلة يستخدمها الرئيس أو القائد لرد الاعتداء عنها و المحافظة على كرامتها.
  • بعد ذلك ظهرت الدولة على مستوى الوجود و كان هدفها في البداية ينحصر في حفظ الأمن والنظام داخلياً وحمايتها من الاعتداءات الخارجية مع ترك الأفراد يمارسون ما يشاءون من نشاطات في ظل الحرية الاقتصادية.
  • ولكي تتمكن الدولة من القيام بمهامها الجديدة. فإنها لجأت للضرائب وإن كانت بشكل بدائي
  • مثل الضرائب على الرؤوس بأن يدفع كل مواطن مبلغاً من المال بسبب تبعيته السياسية للدولة و بالتالي يتضح حياد الضريبة بحيث لم ينظر إلى تأثيراتها الجانبية.
  • ثم تطور الأمر ولم يعد الهدف من الضرائب هو الحصول على الأموال بل أصبحت تستخدم لتحقيق ما تصبو إليه من أهداف كما هو في وقتنا الحالي.

من خلال تعريف الضريبة يمكن تحديد خصائصها على النحو التالي:

1.الضريبة اقتطاع مالي

وذلك يعني أن الضَريبة تؤدى للدولة في الغالب في صورة نقدية حيث لا يجوز أداؤها في صورة خدمات شخصية أو عينية.

الضَريبة تفرض وتدفع جبراً

يعتبر فرض الضريبة وجبايتها عملاً من أعمال السلطة العامة للدولة.

ويترتب على ذلك أن الدولة هي التي تقنن الضَريبة وهي التي تقوم بجبايتها عن طريق موظفيها في هذا الحقل, ولا يجوز فرض ضريبة إلا بقانون أو مرسوم.

2.فريضة إلزامية وليست عقابية

إن الضَريبة لا تفرض كعقوبة مالية نتيجة قيام المكلف بعمل يتطلب مجازاته عليه مثلمخالفة الأفراد قواعد وأنظمة المرور وما تحدثه بعض الشركات من أضرار على البيئة المحيطة بها.

أي تفرض الضَريبة وتدفع جبراً وبصفة نهائية إذ لا يجوز للمكلف أن يتنصل عن دفعها للدولة بغض النظر عن استعداده أو رغبته في الدفع إلا إذا كان معفي عنها بمقتضى النظام.

و إذا ما سوّلت له نفسه التهرب أو الامتناع عن دفع الضَريبة فإنه سيقع تحت طائلة العقاب الذي يصل أحياناً إلى الحجز التنفيذي على أمواله و البيع الجبري. وذلك لما لدين الضَريبة من امتياز على كافة أموال المكلف.

3.تحويل الموارد من القطاع الخاص (المكلفين) إلى القطاع العام (الدولة) جبراً

إن الضَريبة تتصف بأنها إجبارية على المكلفين وليست اختيارية, وهذا يميزها عن الهبات والتبرعات التي يتقدم بها الأفراد والشركات للدولة طواعيةً.

4.تؤدى الضريبة للدولة بصفة نهائية

إن الضَريبة يؤديها المكلف للدولة بدون أن يستعيدها مرة أخرى أي ليس لدفعها حق استرداد ما دفعه و لا أن يتقاضى عليه فوائد

لأنه يدفعها مساهمة منه في النفقات العامة التي تقوم بها الدولة. وهذا يميزها عن القروض العامة التي تقترضها الدولة من الأفراد و الشركات ثم تعيدها لهم.

5.بدون مقابل

إن الضَريبة يؤديها المكلف للدولة بدون أن يتوقع أن يحصل على مقابل مباشر, على ما تم دفعه وهذا يميزها عن الرسم ( الرسوم ), حيث إن الرسم يعني دفع مبلغ معين للاستفادة من خدمة معينة وبصفة مباشرة. فكل فرد يعيش على أرض الدولة ويستظل بسمائها مكلف بأداء الضَريبة بوصفه عضواً في المجتمع.

6.تفرض لتحقيق أهداف مالية واقتصادية واجتماعية وسياسية

أصبح الاعتقاد السائد لدى الفكر المالي الحديث هو أن الهدف من فرض الضرائب ليس توفير الأموال اللازمة لتغطية النفقات العامة للدولة فحسب, بل أصبح الهدف منها هو تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية للدولة. فالضريبة ليست هدفاً في حد ذاتها وإنما هي أداة متاحة للدولة لتحقيق الأغراض العامة.

7.الضرائب تفرض وفقاً لقواعد ومبادئ ومعايير أساسية محددة

ومن أهمها, العدالة واليقين والملائمة والاقتصاد في نفقات الجباية والمرونة والاستقرار, وسوف نتناول هذه القواعد بشيء من التفصيل فيما بعد.

مقالات عن مواضيع مشابهة على سبيل المثال طريقة استرداد ضريبة المسكن الأول 

تعريف الضريبة و نشأتها

  • نشأة الضرائب تعد الضرائب من أهم الموارد الأساسية لتمويل الميزانية العامة والنفقات المترتبة على الدولة؛ بهدف تأمين مختلف الخدمات للمواطنين، ودفع رواتبهم في القطاع الحكومي، وتأهيل البنى التحتية، بالإضافة لدعم السلع الأساسية لتوفيرها للمواطنين بسعر أقل.
  • كذلك تُعدّ مظهرًا من مظاهر فرض سلطة الدولة وسيطرتها، حيث بدأت الضريبة تاريخيًا بمسمى الجباية، فكانت بدايتها في القرون الأولى وكانت تدفع عينيًا للمساهمة في النفقات العامة، وكانت اختيارية، ثم تطورت بعد ذلك وظهرت في العديد من الحضارات المختلفة مثل حضارة وادي النيل
  • ثم دخلت مرحلة أوسع في عصر الإمبراطورية الرومانية، وفُرِضَت على العديد من القطاعات مثل المحاصيل الزراعية، ومع مرور الزمن توالت عملية تطوّرها، إلى أن تم تنظيم الضريبة بإقرار قانون ضريبي مُنظَّم قائم على أسس ومبادئ مدروسة.

مقالات عن مواضيع مشابهة على سبيل المثال ما هي ضريبة كسب العمل وطريقة حساب ضريبة كسب العمل

ما هي الضرائب

  • تعتبر الضرائب في الاقتصاد الحديث المصدر الأهم للإيرادات الحكومية، وتختلف عن باقي مصادر الدخل الأخرى والرسوم، بكونها رسوم إلزامية إجبارية على الأفراد والمؤسسات والجهات المختلفة التي تنطبق عليها شروط الدفع، إذ إنه من المفترض أن يتم تحصيل الضرائب لفائدة ورفاهية دافعيها ككل، وقد يوجد ارتباط متوقع بين الضرائب المدفوعة والمزايا المتحققة، مثلًا ضرائب الأجور تسمى أحيانًا “المساهمات” كما في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن إجمالًا يعد ارتباط الضرائب بالمنافع المباشِرة ضعيفًا.

تعريف الضريبة المتعددة

  • ويقصد بها أن تعتمد الدولة على أنواع متعددة ومختلفة من الضَرائب التي يخضع لها المكلفون ونظراً للعيوب التي وجهت الى الضريبة الوحيدة لجأت الدول الى الأخذ بنظام تعدد الضرائب على أن لا يكون هناك إفراط في التعدد لأن المطلوب هو التعدد المعتدل فلا ضريبة واحدة
  • ولا مغالاة في التعدد لأن المغالاة في التعدد تؤدي بلا شك الى تعقيد النظام الضريبي وغموض أحكامه وإلى عرقلة سير النشاط الاقتصادي .

أنواع الضريبة

1- الضرائب الرأسمالية

هي أحد أنواع الضرائب التي تقتصر على نوع معين من الأموال، حيث تُفرض من قبل الحكومة على رأس المال الذي يمتكله الأفراد أو المؤسسات والشركات والمنظمات الربحية، سواء كان رأس المال متغير أم ثابت.

2- ضريبة الدخل

ضريبة الدخل وهي أحد أنواع الضرائب التي تُفرض على المصاريف، التي تعترف بها المؤسسات الربحية للجكومة، التي تتعلّق بكمية الأرباح للمؤسسات الخاضعة للضريبة خلال فترة زمنية محددة. ويوجد اختلاف بين مصروف الضريبة على الدخل والنسب المئوية لضريبة الدخل القياسية. وهي عادةً ما يتم دفعها على إجمالي الدخل للمؤسسات؛ وذلك نظراً لوجود تفاوت في المبالغ الخاضعة للضريبة، بحسب معايير المحاسبة المقبولة عموماً أو المعايير الدولية، التي على أساسها يتم إعداد التقارير المالية.

3- الضريبة التصاعدية

  • ينظر مفهوم الضَريبة التصاعدية إلى الوسيلة المتبعة التي تسلك بها معدل الضَرائب من الأسفل إلى الأعلى،
  • حيث ترتفع مع ارتفاع الدخل وتنخفض مع انخفاضه.
  • الأمر الذي يؤدي إلى جعل متوسط معدل الضرائب على الشخص الذي يدفع الضرائب، أقل من معدل الضريبة الهامشي للفرد.
  • ويمكن حساب متوسط معدل الضَريبة عن طريق المعادلة التالية: (الضرائب المدفوعة/ الدخل الشهري).

4- ضريبة القيمة المضافة

تعتبر ضَريبة القيمة المُضافة من أحد أنواع الضرائب التي تُفرض على مالكين السلع؛

نتيجة للمنفعة المتزايدة ابتداء من مراحل الإنتاج المتنوعة والمختلفة، وصولاً إلى مرحلة الاستخدام من قِبل المستهلك،

حيث تم استخدام هذا النوع من الضرائب في الفترة المتوسطة من القرن العشرين. وكذلك يُطلق على هذا النوع من الضرائب ضَريبة السلع والخدمات.

وصُنّفت من قبل الاتحاد الأوروبي هذه الضَريبة على أنّها ضَريبة عامة،

تنطبق على جميع الأنشطة التجارية من إنتاج وبيع وتوزيع السلع وتقديم الخدمات للمواطنين،

بينما تفرض هذه الضرائب على المستهلكين المقيمون داخل حدود الدولة التي تفرض هذا النوع من الضرائب.

5- ضريبة المبيعات

هي الضرائب التي تفرض على عمليات الإنتاج والبيع وهي تُطبق في المراحل الإنتاجية الأُولى، حيث ترتبط بعمليات الاستهلاك بشكل عام.

6- الضرائب النوعية

هذا النوع من الضَرائب يختلف بحسب الصنف الذي يُفرض لأجله، فمثلاً ضريبة الدخل المفروضة على العقارات تختلف عن ضريبة الدخل المفروضة على الأرباح.

7- ضريبة الرسوم الجمركية

هي ضريبة مخصصة للبضائع الواردة من خارج البلاد وعادة تكون مرتفعة. وتستخدم لمتابعة الأعمال التجارية؛ ممّا يؤدي إلى ارتفاع أسعار البضائع المستوردة وارتفاع تكلفة الشراء بالنسبة للمواطنين المحليين.

أهداف الضريبة

1.الأهداف المالية للضريبة

اقتصر هدف الضريبة في ظل الدولة الحارسة (التقليدية)بالحصول على الأموال اللازمة لتمويل النفقات العامة، دون أن يكون لهذه الأموال غرض معين كتوجيه الاقتصاد أو الاستثمار مثلاً بمعنى أن المالية العامة حيادية، ولتحقيق الغرض المالي يجب توافر عدة  شروط تتلخص في : الإنتاجية- الثبات ‐المرونة والحياد.

  • وفرة الحصيلة (الإنتاجية):هي أن تأتي الضريبة بأكبر حصيلة صافية (أي بعد خصم نفقات التحصيل من الإيرادات).
  • ثبات الحصيلة:هي تلك التي لا تتأثر حصيلتها بالتغيرات التي تحدث في مستوى النشاط الاقتصادي، خاصة في فترات الكساد.
  • مرونة الضَريبة: هي التي تزداد أو تنقص حصيلتها تبعاً للظروف الاقتصادية.
  • حياد الضَريبة:هو أن يكون غرض الضَريبة مقتصرا على الغرض المالي البحت دون أن تؤثر على الأفراد أو المكلفين ودون التدخل في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وقد خرجت الضَريبة عن حيادها بعد أن تغير دور الدولة من الدولة الحارسة إلى الدولة الحديثة المتدخلة

بحيث انتقلت الضَريبة من دور الضَريبة الحيادية إلى الضريبة الوظيفية التي أصبح لها دوراً تدخلياً غير حيادي بحيث

أصبحت الدولة في العصر الحديث تتدخل في الحياة الاقتصادية وبالتالي أصبح للضَريبة إلى جانب الغرض المالي، أغراضا اجتماعية واقتصادية وسياسية.

  1. الأهداف الاجتماعية للضريبة

وتشمل ما يلي:

  • تشجيع النسل أو الحد منه، إعادة توزيع الدخل والثروة ﺑﻬدف تقليل الفوارق بين الطبقات الاجتماعية.
  • تشجيع استهلاك السلع المرغوب فيها اجتماعياً، أو محاربة استهلاك بعض السلع الضارة … الخ
  1. الأهداف الاقتصادية

  • تشجيع أو محاربة بعض أشكال المشروعات عن طريق التمييز في المعاملة الضريبية.
  • تشجيع الادخار والتكوين الرأسمالي عن طريق تقرير بعض الإعفاءات تبعا لنوع السلعة.
  • حماية الإنتاج الوطني ومعالجة العجز في ميزان المدفوعات، التخفيف من حدة التقلبات الاقتصادية عن طريق السياسة الضريبية …الخ.
  • أما أغراض الضَريبة في البلدان النامية فتتحدد، بشكل رئيسي في تعبئة الموارد الاقتصادية وتوجيهها لخدمة أهداف التنمية الاقتصادية.
  1. الأهداف السياسية للضريبة

  • تستخدم الضرائب لتحقيق أهداف سياسية لحساب طبقة على حساب طبقة أخرى
  • أو لتسهيل التجارة مع بعض البلدان أو للحد منها بواسطة رفع أو خفض الضرائب الجمركية على المستوردات.

مقالات عن مواضيع مشابهة على سبيل المثال طريقة حساب ضريبة القيمة المضافة والسلع المعفاة على موقع اقرأ

السابق
طرق تفتيح المناطق الحساسة في الجسم بطريقة طبيعية
التالي
تعبير عن أهمية التعاون على فعل الخير