ألغاز وفوازير

العلاقة بين السكان والوسط الطبيعي

العلاقة بين السكان والوسط الطبيعي

تعريف السكان

يقصد بالسكان جميع أنواع الكائنات الحية من نفس النوع أو من نفس المجموعة والتي تتعايش معاً في منطقة جغرافية معينة تمكنهم من التزاوج وزيادة النسل، ووفقاً للإحصائيات التي وضعها مكتب الإحصاء الأمريكي فإن عدد سكان العالم قد بلغ نحو 7.55 مليار وكان ذلك خلال العام الماضي.

تعريف الوسط الطبيعي

يشتمل الوسط الطبيعي مختلف أشكال وأنواع الكائنات الحية والغير حية التي تتواجد في البيئة بشكل طبيعي دون أن يحدث أي تدخل من قبل الإنسان، وعادة ما يطلق مصطلح الوسط الطبيعي على الأرض أو بعض الأجزاء منها.

أما عن العلاقة بين السكان والوسط الطبيعي فتشمل تأثر وتفاعل هذه الكائنات مع العوامل البيئية المحيطة بهم، مثل المناخ والطقس والمواد الطبيعية والتي لها تأثير مباشر على بقاء الإنسان.

مكونات الوسط الطبيعي

يتضمن الوسط الطبيعي مكونات عديدة يمكن توضيحها في التالي:-

  • وحدات بيئية كاملة، والتي تشمل جميع أنواع النباتات والكائنات الحية الدقيقة بالإضافة إلى الصخور والتربة والغلاف الجوي، وجميع الظواهر الطبيعية التي تحدث داخل حدود البيئة.
  • الموارد الطبيعية العالمية والظواهر الفيزيائية، المقصود بهذه الموارد هى التي تنشأ نتيجة الأعمال البشرية، والتي من بينها الماء والمناخ والهواء والطاقة وأيضاً الشحن الكهربائي والمغناطيسية.
  • البيئة الاصطناعية المبنية، هى تلك البيئة التي قام فيها الإنسان بتحويل طبيعتها إلى طبيعة أخرى صالحة للعيش بها، ويتمثل ذلك في تحويل المناطق الحضرية أو الزراعية إلى بيئة بشرية بسيطة.

العلاقة بين السكان والوسط الطبيعي

حرص علماء الاجتماع والديموغرافيا منذ القدم وحتى وقتنا هذا بعمل العديد من الدراسات التي تمكنهم من فهم العلاقة بين السكان والوسط الطبيعي المؤثر عليه، والذي يتمثل في حجم السكان، الكثافة السكانية، الجنس والأعمار، بالإضافة إلى التغييرات البيئية التي تؤثر على بقائه في البيئة المحيطة به.

عادة ما تقاس العلاقة بين السكان والوسط الطبيعي عن طريق الرسوم والمخططات البيانية التي يتم من خلالها تصنيف الاتجاهات العالمية في التعداد السكاني، أو استهلاك الطاقة أو تحديد نسبة الأراضي التي تحولت من غابات إلى بيئة بشرية، لكي يتم توضيح تأثير السكان على الوسط الطبيعي.

كان الوسط البيئي منذ قديم الزمن هو المسيطر الأول على الإنسان وبقائه، فقد كان الاعتقاد السائد وقتها أن الإنسان يخضع بشكل كلي للبيئة والطبيعة المحيطة به، مثله في ذلك مثل بقية الكائنات الحية، الأمر الذي جعل الإنسان مضطراً في كثير من الأحيان للهجرة من مكان لآخر بحثاً عن احتياجاته اليومية من مأكل ومياه وسكن دون أن يتعرض للخطر.

إلا أنه من خلال تجاربه المؤلمة مع الوسط الطبيعي تمكن من التكيف مع مختلف الظروف البيئية، بل أنه تمكن من فرض سيطرته عليها بشكل كبير فنراه تغلب على ارتفاع درجات الحرارة من خلال ابتكاره للمكيفات وأنظمة التبريد المتطورة، فضلاً عن أنه تمكن من العيش في أماكن صعب الوصول إليها قديماً، فسكن في المرتفعات الجبلية وشق الطرق لتسهيل عملية الوصول إلى هذه المساكن.

وعلى الرغم من التطور والتقدم العلمي، إلا أن الوسط الطبيعي لا يزال يؤثر على الإنسان في بعض الحالات، خاصة عند حدوث الكوارث الطبيعية التي لا يتمكن الإنسان من السيطرة عليها كالزلازل والبراكين والأعاصير.

السابق
كم عدد دول الخليج وأهم معلومات عن دول الخليج
التالي
دواعي استعمال دواء بروزاك وموانع استعماله