العناية بالشعر

فوائد الزعتر للشعر الخفيف

 

الزعتر

يُعدّ الزّعتر من الأعشاب الأكثر شيوعًا حول العالم، إذ ينتمي الزعتر إلى عائلة النعناع، وهو قريب من جنس الأوريغانو، ويعد عشبة دائمة الخضرة، ويستخدم للأغراض الطبية، وفي الطهي والزينة، وعادةً ما يقاس الزعتر بالأغصان، فيُغطي غصن من الزعتر نحو نصف ملعقة كبيرة من الأوراق عندما يُقشر، ويعتمد ذلك على حجم الغصن، ويأتي الزعتر في أنواع مختلفة أيضًا، إذ يوجد الزعتر الفرنسي؛ وهو النوع الأكثر انتشارًا، والزعتر الزاحف الأحمر؛ الذي يمتلك أوراقًا صغيرة جدًا ذات نكهة ورائحة ضعيفة، ونتيجة لذلك يستخدم لأغراض الزينة، وزعتر الليمون؛ الذي يعد نبتة منتشرة يمكن أن تنمو طوليًا، إذ إنه يستخدم كثيرًا في الطهي، كما أنه أحد أكثر أنواع الزعتر تميزًا برائحته العطرية.

فوائد الزعتر للشعر الخفيف

يمكن استخدام الزيت المستخرج من الزعتر في تعزيز نمو الشعر بفعالية، وذلك عن طريق تحفيز فروة الرأس، ومنع تساقط الشعر، إذ وجدت إحدى الدراسات أن زيت الزعتر الأساسي يمكن أن يساعد على علاج مرض الثعلبة؛ وهي من المشاكل التي تُسبب تساقط الشّعر ليُصبح خفيفًا،ويعد الزعتر عشبة قوية، كما أن زيتها مميزًا، حتى عند مقارنته مع الزيوت الأساسية الأخرى، ويمكن وضع قطرتين فقط مع ملعقتين كبيرتين من زيت آخر ناقل، قبل وضعه على فروة الرأس، ومن ثم ترك الزيت على الشعر لمدة عشر دقائق، وبعد ذلك غسل الشعر من بقايا الزيوت.

ويمكن أن تساعد بعض الزيوت الأساسية الأخرى الشعر، ومن أبرز هذه الزيوت ما يأتي:

  • زيت اللافندر الأساسي، يمكن لزيت اللافندر تسريع نمو الشعر، إذ يمتلك خصائص يمكن أن تُساهم في نمو الخلايا، ويقلل من الإجهاد، ووجد الباحثون في إحدى الدراسات على الحيوانات أن هذا الزيت كان قادرًا على توليد نمو أسرع للشعر عند الفئران،كما أن لديه خصائص مضادة للميكروبات والجراثيم، والتي يمكن أن تحسن من صحة فروة الرأس، ويمكن مزج عدة قطرات من زيت اللافندر مع ثلاثة ملاعق كبيرة من الزيت الناقل، مثل؛ زيت الزيتون، أو زيت جوز الهند المخفف، ومن ثم وضعه مباشرةً على فروة الرأس، وتركه لمدة عشر دقائق على الأقل قبل غسله بالشامبو، ويمكن تطبيق ذلك عدة مرات في الأسبوع الواحد.
  • زيت إكليل الجبل الأساسي، إذ يمكن أن يساعد زيت إكليل الجبل على تحسين كل من سمك الشعر ونموه، ويعد خيارًا رائعًا بفضل قدرته على تحسين الانقسام الخلوي، ووفقًا لإحدى الدراسات، فإن زيت إكليل الجبل يملك فعالية مشابهة لدواء المينوكسيديل؛ وهو علاج شائع لنمو الشعر، ولكن مع حكة أقل في فروة الرأس كآثار جانبية،ويمكن خلط عدة قطرات من زيت إكليل الجبل مع زيت الزيتون أو جوز الهند، ووضعه على فروة الرأس، وتركه لمدة عشر دقائق على الأقل قبل غسله بالشامبو، ويجب تطبيق ذلك مرتين في الأسبوع للحصول على أفضل النتائج.
  • زيت خشب الأرز الأساسي، يظن بعض الخبراء أن زيت خشب الأرز الأساسي يعزز نمو الشعر، ويقلل من تساقطه، عن طريق موازنة الغدد المنتجة للزيت في فروة الرأس، كما أن لديه خصائص مضادة للفطريات والبكتيريا، والتي يمكنها علاج الحالات المختلفة التي يمكن أن تسهم في تكون قشرة الرأس، أو تساقط الشعر، ويمكن أن يقلل استخدام خليط من هذا الزيت، بالإضافة إلى زيت الخزامى وإكليل الجبل من تساقط الشعر لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض الثعلبة، كما يمكن مزج بضع قطرات من زيت خشب الأرز الأساسي مع ملعقتين كبيرتين من زيت ناقل من اختيار الشخص، ومن ثم تدليكه على فروة الرأس، وتركه لمدة عشر دقائق قبل غسله.

فوائد الزعتر للجسم

يمكن ذكر أبرز فوائد الزعتر الصحية كما يأتي:

  • السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، إذ وجد الباحثون في جامعة بلغراد في صربيا، أن المستخلص المائي الذي يأتي من الزعتر البري يقلل من ضغط الدم في الاختبارات التي أجريت على الفئران، وتستجيب الفئران لارتفاع ضغط دم بطريقة مشابهة للبشر، لذلك يمكن أن يكون لتلك النتائج آثار على البشر، ولكن لا بد من إجراء المزيد من الاختبارات لإثبات ذلك.
  • الحماية من سرطان القولون، إذ وجدت دراسة أجريت في لشبونة في البرتغال أن تناول مستخلص الزعتر البري يمكن أن يحمي البشر من سرطان القولون.
  • علاج سرطان الثدي، إذ درس الباحثون في تركيا تأثير الزعتر البري على نشاط سرطان الثدي، وعلى وجه التحديد كيفية تأثيره على موت الخلايا المبرمج، والأحداث المرتبطة بالجينات في خلايا سرطان الثدي، ووجدوا أن الزعتر البري تسبب في موت الخلايا السرطانية لدى المصابين بسرطان الثدي.
  • علاج العدوي الفطرية، تعد الفطريات سببًا شائعًا للإصابة بالعدوى في الفم والأعضاء التناسلية، ووجد الباحثون في جامعة تورينو في إيطاليا أن زيت الزعتر الأساسي عزز كثيرًا من تدمير الفطريات الشائعة في جسم الإنسان.
  • علاج مشاكل الجلد الشائعة، تعد مشاكل الجلد شائعة في جميع أنحاء العالم، كما تعد المستحضرات العشبية في بعض البلدان أدوية مهمة، وقد أجرى فريق من جامعة أديس أبابا في إثيوبيا دراسة لتقييم الفوائد العلاجية لكريم مستخلص البابونج بنسبة عشرة بالمائة، وكريم مضاد للفطريات بزيت الزعتر الأساسي بنسبة ثلاثة بالمائة للآفات الشبيهة بالأكزيما، وقد أشاروا إلى أن الشفاء الكامل حدث لدى 66.5 بالمائة من الأشخاص الذين عولجوا بالكريم الذي يحتوي على زيت الزعتر الأساسي، مقارنة بـ 28.5 بالمائة من أولئك الذين يستخدمون الدواء الوهمي، وكانت نتائج كريم البابونج مماثلة للعلاج الوهمي.

الآثار الجانبية لاستخدام الزعتر

يعد الزعتر آمنًا للغاية عندما يستهلك بكميات غذائية طبيعية، كما يكون الزعتر آمنًا عندما يؤخذ عن طريق الفم كدواء لفترات قصيرة من الزمن، ويمكن أن يسبب عند بعض الأشخاص اضطرابًا في الجهاز الهضمي، أو قد يسبب لهم الصداع، أو الدوار، كما يكون زيت الزعتر آمنًا عند استخدامه على البشرة، ويمكن أن يسبب في بعض الأشخاص تهيجًا للجلد، ولا توجد معلومات كافية لمعرفة فيما إذا كان زيت الزعتر آمنًا لاستخدامه عن طريق الفم في الجرعات الطبية.

ويجب توخي الحذر عند استخدام الزعتر لدى بعض الأشخاص، ومن أبرزهم ما يأتي:

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية للأوريغانو والنباتات المشابهة، إذ يمكن أن يعاني هؤلاء الأشخاص من حساسية للزعتر أيضًا.
  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزف، إذ يمكن أن يُبطئ الزعتر تخثر الدم، وبالتالي يمكن أن يزيد تناول الزعتر من خطر النزيف، خاصةً إذا استخدمه الشخص بكميات كبيرة.
  • عند إجراء عملية جراحية، إذ يظهر بعض القلق من أن تناول الزعتر يمكن أن يزيد من خطر حدوث نزيف إضافي أثناء الجراحة وبعدها، لذا يُنصح بالتوقف عن تناول الزعتر قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة المجدولة.
السابق
فوائد الصبار للشعر الدهني
التالي
الافضل للشعر زيت اللوز الحلو او المر

اترك تعليقاً