الوقاية الصحية

الفرق بين الحصبة والحساسية وأعراضهما وعوامل الخطورة

علاج الحصبة عند الاطفال

الفرق بين الحصبة والحساسية نقدمها لكم اليوم عبر موقعنا زيادة حيث يُعتبر الأطفال هم الأكثر عُرضة للطفح الجلدي، وقد يُصعب على الأهل التعرف على سبب الطفح الجلدي، ويمكن أن يكون بشكل بقع حمراء بجزء معين من الجسم، أو ينتشر بكافة أجزاء الجسم، والبقع الحمراء ليست وحدها هي التي يتم ملاحظتها، بل في الغالب ما تكون مصحوبة ببعض الأعراض الأخرى، التي يمكن أن تظهر بنفس الوقت، ويمكن أن تظهر ثم تتلاشى، ولا يكون معروف السبب في ظهورها لأنها تكون متشابهة ومتداخلة مع أمراض أخرى.

أهمية معرفة الفرق بين الحصبة والحساسية

ظهر البقع الحمراء على أجساد الأطفال، وقد يلازمها بعض الأعراض الخطيرة مثل الحصبة، ويمكن أن تكون نوع من الحساسية لنوع من الأطعمة، أو لمكون من مكونات الأدوية، وفي الغالب يمكن معالجة هذه الأعراض.

وتحدث الحساسية نتيجة التعرض لأسبابها المختلفة، ويمكن أن تكون الحساسية خطيرة وبشكل مُهدد للحياة، فقد تؤدي لحدوث موجة شديدة من الحساسية بعد عدد من الدقائق من السبب المؤدي لحدوث الحساسية، ويحدث تفاعل من الجسم ضد هذه المسبب الذي قد يكون، قرصة نحل، أو نوع من الأدوية، أو لقاح الأشجار.

وتحدث الحصبة بسبب التعرض للعدوى الفيروسية التي يتعرض لها الجهاز التنفسي، حيث يعيش الفيروس بداخل القصبة الهوائية والأنف، ويحدث تناقل له من خلال الرذاذ المتطاير من الأنف والفم خلال السعال، أو العطس.

توقيت ظهور الحساسية والحصبة

تظهر الأعرض الخاصة بالحساسية بشكل مباشر عند التعرض للمسبب بسبب عدم تعرف الجهاز المناعي للجسم على هذا المسبب، ويقوم بمهاجمته باعتباره جسم غريب، ويحدث رد فعل سريع من الجسم، ويمكن أن يتأخر هذا الرد لعدد من الساعات، وبالتالي تحدث الحساسية التي يمكن أن تكون مزمنة بسبب التعرض لسبب حدوث الحساسية بشكل مُفرط، كما هو الحال في مرض الربو التحسسي.

وفيما يخص الحصبة فتظهر أعراضها بعد الانتهاء من مدة حضانة الفيروس، وتكون هذه المدة ما بين 6-21 يوم، وتتمثل في ظهور بعض الأعراض التي تستمر لنحو أسبوع، وبعد الانتهاء منها نجد البقع الحمراء منتشرة على الجسم.

الفرق بين أعراض الحساسية والحصبة

يوجد اختلاف ما بين أعراض الحصبة والحساسية بالرجوع للمسبب وعضو الجسم الذي يتأثر بها وتتمثل أعراض الحساسية في الآتي:

  • عند التعرض للقاح، وللغبار والأتربة.
  • سيلان الأنف.
  • تورم واحمرار العنين التي قد تكون مصحوبة بالدموع.
  • العطس والسعال بشكل مستمر.
  • وجود حكة بالأنف.
  • عند التعرض لأنواع معينة من الأطعمة التي تُسبب الحساسية.
  • الإسهال والقيء.
  • الانقباضات بالمعدة.
  • الصعوبة في التنفس.
  • التعرض للدغ الحشرات.
  • حدوث تورم بالحلق، واللسان، والشفتين.
  • تورم بمكان الحساسية.
  • الاحمرار في الجلد.
  • الشعور بضيق في الصدر.
  • الإحساس بالإجهاد والتعب.
  • يمكن أن يحدث ما يُعرف بصدمة الحساسية، المُهددة للحياة.

أعراض الحصبة

كما ذكرنا فإن أعراض الحصبة تظهر عقب فترة حضانة الفيروس، وتتمثل في الآتي:

  • السيلان بالأنف.
  • التعرض للحمى، أي ارتفاع درجة الحرارة لنحو 40 درجة.
  • العطس والكحة.
  • الالتهاب والاحمرار بالعين.
  • وجود بقع بيضاء بداخل الفم.
  • بعد الشفاء تظهر بعض البقع الحمراء بشكل خاص بمنطقة الجذع والرأس.
  • وجود طفح جلدي خلف الأذنين، والعنق، والوجه.

عوامل الخطورة في الحساسية

في حالة التعرض للحساسية المُفرطة، أو ما يُعرف بصدمة الحساسية التي تحدث بسبب زيادة رد الفعل التحسسي للجسم، وزيادة الإفرازات عند التعرض لأحد مسببات الحساسية، يجب التدخل الطبي بشكل فوري، واتخاذ الاجراء المناسب.

والجدير بالذكر أن صدمة الحساسية لا تحدث إلا نادراً، وفي الغالب تحدث نتيجة لدغ الحشرات، أو لتناول نوع معين من الدواء، أو الطعام، مما يُسبب بعض الأعراض التي تعني وجود خطر حقيقي، ومنها الضيق بالتنفس، والغثيان، والتقيؤ، وتسارع النبضات القلبية، وتورم الجسم، وانخفاض الضغط، ويمكن أن يصل الأمر للإغماء، أو حدوث نوبة قلبية.

عوامل الخطورة في الحصبة

كما ذكرنا فإن الحصبة تحدث نتيجة للعدوى الفيروسية، مما يعني انتهائها بدون الحاجة لتناول الأدوية، ولكن يجب عزل المرضى المصابين بالحصبة حتى انتهاء أعراضها، حيث أن الأطفال والرضع تحت الخمسة سنوات يحدث لهم مضاعفات تتسم بالخطورة، لأنها تؤثر على الدماغ والجهاز العصبي، وقد تتسبب في مشاكل كبيرة لا يمكن معالجتها، ويمكن أن تودي بحياة الطفل.

 أسباب العدوى بالحصبة

يتعرض الكثير من الأطفال للإصابة بالحصبة نتيجة للعدوى الفيروسية مما يسبب الطفح الجلدي، ويحدث عدوى بين الأطفال عند السعال، أو العطس، أو التعامل مع الأطفال الآخرين بشكل مباشر، وتكون فترة الحضانة للفيروس ما بين 7-24 يوم، ومن الأفضل في هذه الحالة عزل الطفل المُصاب بالحصبة عن باقي أفراد العائلة، كما يجب الابتعاد عن الذهاب للمدرسة حتى لا ينقل العدوى للأطفال الآخرين.

علامات الشفاء من الحصبة

في الغالب ما تبدأ علامات الشفاء من الحصبة في الظهور من سادس يوم من الإصابة بها، وذلك من خلال القيام ببعض الاجراءات المنزلية البسيطة التي تتمثل في:

  • استخدام كمادات باردة للحد من درجة حرارة الجسم.
  • إعطاء الطفل مادة الباراسيتامول بالجرعة المناسبة لسن الطفل، وتساعد هذه المادة على خفض درجة حرارة الجسم.
  • إعطاء الطفل المضاد الحيوي المناسب، في حالة مصاحبة الحصبة ببعض المضاعفات، مثل الالتهاب بالأذن، أو القصبة الهوائية والرئة.

مضاعفات مرض الحصبة

تحدث الكثير من المضاعفات التي تظهر على المرض بالحصبة، وتزيد بشكل خاص عند ضعف الجهاز المناعي للجسم، أو صغر عمره عن العام ونصف، وفي حالة إهمال تلقي تطعيم الحصبة، ومن هذه المضاعفات ما يلي:

  • الالتهاب بالدماغ الشوكي.
  • الالتهاب بالأذن الوسطى.
  • الالتهاب التصلبي الشامل بالدماغ.
  • الالتهاب بعضلة القلب.
  • الالتهاب الرئوي البكتيري.
  • التهاب الكبد.

علاج الحصبة عند الاطفال

لا يمكن وصف علاج محدد لمعالجة الحصبة عند الأطفال، حيث أن هذا المرض يحدث بسبب الإصابة بنوع من الفيروسات، وقد يصف الطبيب المتخصص بعض أنواع العقاقير الطبية التي تساعد على تخفيف الأعراض، حتى لا تحدث المضاعفات، ومن هذه الأدوية العقاقير الخافضة للحرارة، التي تحتوي على مادة الاسبرين لقدرته على تسكين الألم، وقلة مشاكله الجانبية، ويجب اتخاذ بعض الاجراءات الأخرى وهي عزل الطفل المصاب بالحصبة عن كبار السن، والأطفال الآخرون في الأسرة، ويُنصح باحتجازه في المشفى لكي يتولى الطبيب الإشراف عليه، وتجنب حدوث المضاعفات التي تتمثل في التهاب الأغشية السحائية بالدماغ، والالتهاب الرئوي في بعض الأحيان.

علاج الحصبة عند الاطفال

يمكن الوقاية من مرض الحصبة عن طريق أخذ التطعيم أو التلقيح المُخصص للحصبة، ويتضمن هذا التطعيم كذلك مرض النكاف، والحصبة الألمانية، ويتم تناول الجرعة الأولى للتطعيم في حالة إكمال الطفل من سنة وحتى خمسة شهر من العمر، ويتم أخذ الجرعة الثانية في العمر من 3-5 من السنوات، ويمكن أن يُسبب هذا التلقيح عدد من الأعراض التي لا تدعو للقلق، لأنها آثار جانبية سرعان ما تزول ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • الارتفاع بحرارة الجسم.
  • ظهور الطفح الجلدي على الجلد.
  • تعرض الطفل للسعال.

كما يُعد من سبل الوقاية من مرض الحصبة تلقي ما يعرف بالغلوبينات المناعية المضادة لفيروس الحصبة، وذلك في حالة معاناة الشخص من نقص المناعة، أو في حالة التعرض للعدوى لحمايته، وكذلك للأشخاص الذين لم يتلقوا التلقيح وبالتالي فهم معرضون بشكل أكبر للعدوى.

السابق
زبدة الفول السوداني الصحية فوائدها وطريقة عملها
التالي
فوائد ماء الورد للبشرة الدهنية ووصفات فعالة للبشرة الدهنية