جسم الانسان

حساب طول الدورة الصحيح والمدة الطبيعية لها

حساب طول الدورة الصحيح والمدة الطبيعية لها

حساب طول الدورة الصحيح

يُطلق على الفترة الكاملة من بداية الطمث وحتى حدوث الطمث التالي له مصطلح الدورة الشهرية الكاملة، ويتم احتسابها بشكل شهري، حيث تبدأ من أول يوم للطمث، وحتى اليوم الأول في الطمث التالي له، وتكون هذه المدة ما بين 21-35 يوم، إذا لم يوجد أعراض تؤدي لتأخرها، أو حدوث الاضطراب، أو الانقطاع بها، وتمر بأربعة من المراحل وهي كالتالي:

  • المرحلة التجريبية: التي تبدأ منذ اليوم الأول للحيض، وتنتهي بعد حدوث الإباضة، حيث يتم إنتاج بصيلات لاستضافة البويضات، مما يزيد من سماكة بطانة الرحم، ويؤدي لحدوث زيادة في هرمون الاستروجين بتلك المرحلة.
  • مرحلة الإباضة: ويتم خلالها الإفراج عن البويضة الناضجة التي تتحرك في اتجاه قناة فالوب وحتى الرحم، ويحدث ذلك أثناء 14 يوم من الدورة الشهرية الكاملة.
  • المرحلة الثالثة: وفيها يستعد الجسم لحدوث الحمل، حيث تزيد معدلات هرمون البروجسترون، وبعض من هرمون الاستروجين، وفي حالة عدم زراعة البويضة المخصبة في الرحم في هذه المرحلة ستكون نهايتها، وتبدأ بعد ذلك مرحلة الطمث أو الحيض، حيث تنتهي هذه المرحلة الثالثة في اليوم الثاني والعشرين من الدورة الكاملة.
  • المرحلة الرابعة: مرحلة الطمث التي تتفتح بها الشعيرات الدموية في بطانة الرحم، مما يُسبب النزيف الدموي بشكل طبيعي، وهو ما يُعرف بالحيض أو الطمث.

مدة الدورة الشهرية الطبيعية

بعد أن تنتهي المرحلة الثالثة من الحيض كما ذكرنا في السطور السابقة، وتبدأ المرحلة الرابعة التي تكون في معظم الأحيان من يومين وحتى ثمانية أيام بحد أقصى، مع مراعاة أن بعض النساء تمر بفترات الطمث الغير منتظم، حيث يكون هناك اختلاف في طول مدة الطمث، وليس ذلك فقط فقد يحدث تغير في قوام الحيض ولونه، ويمكن أن يكون كثيف أو قليل.

وتشير الدراسات أن هناك نحو 14-25 بالمائة من النساء لديهن مشاكل فترة الحيض الغير منتظمة، فلو تم حساب مدة الدورة الشهرية وكانت الدورة الكاملة أقل من 21 يوم، أو ما يزيد عن 35 يوم يجب مراجعة الطبيب المتخصص لوجود خلل غير طبيعي يستلزم التدخل الطبي.

العوامل المؤثرة على مدة الدورة الشهرية

يوجد بعض العوامل التي لها تأثير على كيفية احتساب مدة الدورة الشهرية والحكم على مدى انتظامها أو عدمه ومها ما يلي:

  • التقدم في العمر.
  • استخدام طرق ووسائل تحديد النسل وتشتمل على حبوب منع الحمل، واللولب، أو الحلقة المهبلية.
  • فقدان الوزن بشكل ملحوظ.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل مُفرط.
  • الالتهاب بالأعضاء التناسلية والتهابات الحوض.
  • بعض الحالات المرضية مثل متلازمة تكيس المبايض.
  • التغير في الأنظمة الغذائية.
  • كثرة التعرض للتعب والإجهاد.

كيفية تنظيم الدورة الشهرية

يوجد بعض الطرق والوسائل التي تساعد النساء على تنظيم الدورة الشهرية ومنها ما يلي:

  • استخدام أقراص منع الحمل، وهي من الوسائل الأكثر انتشاراً لأنها تساعد على تعديل معدلات الهرمونات، ويتم استخدامها بعد استشارة الطبيب.
  • علاج نقص الشهية واضطرابات الأكل التي تؤدي للنقص الكبير في الوزن.
  • التعديل من النمط الغذائي والحياتي والحفاظ على الوقت المثالي للنوم.
  • التقليل من التوتر والقلق، والبعد عن الضغط العصبي.

الحالات التي تستوجب التدخل الطبي

هناك بعض الحالات التي تستوجب التدخل الطبي، وذلك في الحالات التالية:

  • حدوث اضطراب بالدورة الشهرية بعد أن كانت ثابتة، أو حدوثها بعد فترة طويلة.
  • في حالة توقف الدورة الشهرية لمدة ثلاثة شهور أو أكثر من ذلك بالرغم من عدم حدوث حمل.
  • في حالة استمرار مدة الطمث لما يزيد عن ثمانية أيام.
  • عند حدوث نزيف بشكل أكبر من المعتاد.
  • في حالة زيادة المدة التي تفصل بين فترتي الطمث ما يزيد عن 35 يوم، أو ما يقل عن 21 يوم.

حساب الدورة الشهرية المنتظمة

تتميز الدورة الشهرية المنتظمة بالسهولة في احتساب طولها بشكل صحيح، حيث أن ذلك لا يحتاج إلا لورقة صغيرة يتم تسجيل عليها تاريخ اليوم الأول لحدوث الحيض، والانتظار ليوم حدوث الدورة التالية ثم تسجيله على الورقة، واحتساب طول المدة بينهم، حيث يكون الفارق الزمني هو عدد أيام الدورة الشهرية الكاملة.

ويمكن التأكد من انتظام الدورة عن طريق قياس ثلاثة من الدورات المتتالية للحكم على انتظام الدورة الشهرية من عدمه.

حساب الدورة الشهرية الغير منتظمة

تعاني بعض النساء من عدم الانتظام في الدورة الشهرية، حيث تحدث بشكل متكرر أو يوجد بعض الاضطرابات بها، ويحتاج هذا الأمر فترة كبيرة للتعرف على أيام الدورة الشهرية بشكل تقريبي، ويتم احتساب الدورة الشهرية الغير منتظمة عن طريق تسجيل اليوم الأول الذي تأتي به دورة الحيض من كل شهر، وحساب عدد الأيام بين كل شهر والتالي لمدة عام بحد أدنى، ويكون الفرق بين عدد الأيام هو عدد أيام فترة الدورة الشهرية بشكل تقريبي، حيث أنه لا يمكن تحديد عدد الأيام الخاصة بالدورة بشكل صحيح، نتيجة لعدم انتظامها، ويكون بشكل تقريبي.

حساب أيام الدورة بشكل صحيح

يمكن الاستعانة بجدول به مواعيد قدوم الدورة الشهرية لمدة عام أو 12 دورة، والعودة للجدول لرؤية الفرق الزمني بين الأيام، فمثلاُ يتم احتساب عدد الأيام بين اليوم الأول من الدورة الشهرية بشهر يناير، واليوم الأول من الدورة التالية لها في شهر فبراير، والتي تليها في شهر مارس، حيث يمكن رؤية الفارق الزمني بين الشهور على مدار العام، فلو كانت مدة دورة الحيض ما بين 5-6 أيام، وتأتي الدورة القادمة بعد 24-26 يوم، يمكنك التنبؤ بالميعاد القادم للدورة الجديدة.

فائدة حساب الدورة الشهرية

هناك العديد من الفوائد عند معرفة حساب الدورة الشهرية والتي تساعد في بعض الحالات الخاصة بالمرأة، ونذكر منها ما يلي:

  • معرفة حساب الدورة الشهرية يساعد على التعرف على أيام التبويض لدى المرأة، والفترات التي تزيد بها خصوبة المرأة، وذلك يساعد النساء اللاتي يخططن للحمل، أو النساء التي ترغب في الحفاظ على الفترة الآمنة التي لا يحدث بها الحمل، مما يؤدي لتجنب الحمل.
  • كذلك فإن حساب مدة الدورة الشهرية يساعد على تجنب بعض الأعراض التي تشعر بها المرأة، مثل الانتفاخ قبل بداية الدورة الشهرية بيوم، حيث يمكن أخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب حدوث الانتفاخ قبل بداية الدورة، عن طريق التقليل من كمية الملح في الطعام، أو تناول الأعشاب المضادة للانتفاخ.
  • كما يفيد حساب الدورة الشهرية في التخطيط للمناسبات المختلفة، مثل الذهاب في عطلة، أو في حفل زفاف.

برنامج حاسبة الدورة الشهرية

توجد بعض البرامج التي يُطلق عليها حاسبة الدورة الشهرية، وهي مفيدة في التعرف على أوقات الدورة الشهرية سواء الحالية أو القادمة، كما يمكن التعرف من خلالها على أيام الحمل والتبويض، وغيرها من الأمور المرتبطة بالمرأة، حيث يقوم البرنامج بإرسال تنبيهات متقدمة لمساعدة المرأة على تذكر أوقات الدورة الشهرية، وأفضل الأيام المناسبة للحمل والتبويض، وبشكل خاص للنساء المتزوجات.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم حساب طول الدورة الصحيح وللتعرف على المزيد من التفاصيل يمكنكم ترك تعليق أسفل وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

السابق
السعرات الحرارية في البيض المقلي بزيت الزيتون
التالي
هل الشاي الاخضر ينقص الوزن ؟