العناية بالبشرة

دواء لإزالة أثار حب الشباب

دواء لإزالة أثار حب الشباب

 

آثار حب الشباب

يُعدّ حبّ الشباب من الأمراض الجلدية الشائعة بين الناس، التي تُؤدي إلى ترك آثار على الوجه قد تبدو مزعجة، وغير مرغوب فيها لدى البعض، ومناطق أخرى من الجسم، فتُكوّن حُفرًا وندوبًا؛ لذا يسعى العديد من الأشخاص لإيجاد طرق لإزالة هذه الندوب بالعلاجات الطبية والطبيعية، التي يمكن أن تفيد في التخلّص من هذه الآثار، والتخفيف من الاحمرار، والتورّم في مناطق الإصابة به، وسنتعرف في هذا المقال عن أبرز الأدوية والوصفات الطبيعية التي تُساعد في إزالة آثار حب الشباب.

العلاجات الدوائية لآثار حب الشباب

تتوفر العديد من العلاجات التي تُسهم في التخلص من آثار حب الشباب، ومن أهم هذه العلاجات ما يأتي:

  • حمض الساليسيليك: يفيد هذا الحمض في إزالة جميع أنواع آثار الحبوب، والمساهمة في تجديد الخلايا؛ إذ يتوفر حمض الساليسيليك في الكثير من منتجات العناية بالبشرة التي تعاني من مشكلة حب الشباب.
  • أحماض ألفا هيدروكسي: تفيد هذه الأحماض في إزالة الطّبقة الخارجية من الجلد التي يوجد عليها آثار حب الشباب، إذ إنّها تُجدد خلايا البشرة.
  • حمض اللاكتيك: يعد حمض اللاكتيك مقشّرًا لطيفًا للبشرة؛ يُساعد في التخلّص من خلايا الجلد الميتة والتالفة، والتقليل من أنسجة النّدوب الدّاكنة، وتنعيم ملمس الجلد، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الحمض يُمكن أن يتسبب في بعض الأحيان بفرط التّصبّغ، لذا فإنّه ينصح باختبار المنتجات المحتوية على جزءٍ صغير من الجلد قبل استعمالها.
  • الرتينويدات الموضعية: تفيد الرتينويدات الموضعية في التخلص من ندوب حب الشباب، وتسريع تجديد الخلايا، ومن الضروري معرفة أنّ الرتينويدات يُمكن أن تجعل البشرة حساسة جدًا تجاه الشمس، لذا فإنّه يتوجب على أيّ شخص يستعمل الرتينويد في معالجة حب الشباب أو الندبات، الحرص على استعمال واقي الشمس عند الخروج.

التقنيات العلاجية لآثار حب الشباب

توجد العديد من التقنيات العلاجية التي تُجرَى في العيادات الطّبية، وتحت إشراف أطباء مختصين، تُفيد هذه التقنيات في إزالة آثار حب الشباب نهائيًا، ولعلّ من أهم هذه التقنيات ما يأتي: 

  • حقن الحشو: بحقَن الآثار الندبية لحب الشباب وملئها، وتحسين مظهرها؛ إذ يُعدّ استعمال حمض الهيالورونيك، والستيرويدات الدّاخلية من أفضل المواد، لعلاج الندوب التي يتم الحقن بها.
  • علاج الوخز بالإبر: يعتمد هذا النوع من العلاج رئيسيًا على إتلاف أنسجة الندبات، وتحفيز إنتاج الكولاجين في الجلد بإدخال مجموعةٍ من الإبر الصغير جدًا في طبقات الجلد المحتوية على الندبات.
  • علاج الليزر: يوجد الكثير من تقنيات الليزر التي تُستعمل في علاج آثار الحبوب؛ إذ تُزيل أشعة الليزر الطبقاتٍ الرقيقة من الجلد، وتفيد في شد الجلد، وتُحفّز إنتاج الكولاجين.
  • الموجات الراديوية: في الحقيقة أثبتت الموجات الراديوية فعاليتها الكبيرة في علاج الكثير من حالات التي تعاني من آثار حب الشباب، ويُوجد العديد من التقنيات الحديثة الخاصة بالموجات الراديوية.

الوصفات الطبيعية لإزالة آثار حب الشباب

تتوفر العديد من الوصفات الطّبيعية التي تتميّز بنّتائجها الفعّالة في إزالة آثار حب الشباب؛ إذ إنّها آمنة على البشرة، ولا تترك أيّ آثار جانبية، إذ تفيد هذه الوصفات في إزالة الندوبات والتخلص منها، ومن أبرز هذه الوصفات ما يأتي:

  • وصفة صودا الخبز: يُفيد صودا الخبز في تقشير نسيج النّدوب طبقة تلو الأخرى، ممّا يُؤدي إلى النّدبة، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يُنصح بتطبيق هذه الوصفة على البشرة الحساسّة، وطريقته هي؛ وضع ملعقتان من صودا الخَبْز في وعاء، ومن ثم إضافة كميّة قليلة من الماء، ومزجه جيدًا، للحصول على معجونٍ متجانس، ثم وضع المزيج على آثار حبّ الشّباب، وتركه على الوجه لمدة لا تزيد عن الدّقيقتين، وبعدها يُغسل الوجه، وفي حال كان الوجه جافًا، يتبع العلاج وضع مرطّب للبشرة، وينصح بتكرار الوصفة مرّة يوميًا، لبضع أسابيع للحصول على نتائج مرضية.
  • وصفة العسل: يُعرف العسل بأنّه مُرطّب طبيعي للبشرة، يُفيد علاج حب الشباب، وعلاج مشكلة الآثار التي تتركها هذه الحبوب من خلال الحد من تراكم خلايا الجلد الميّتة، وتحفيز نمو خلايا جديدة، ويتم ذلك حسب الطّريقة التالية: طحن 3-2 قرص من الأسبرين جيدًا للحصول على مسحوق ناعم، ومزجه مع ملعقتين من العسل، ووضع المزيج على آثار حبّ الشّباب، وتركه عليه لمدة 15 دقيقة تقريبًا، ثم غسل الوجه بالماء الدافئ، ويُنصح بتكرار هذه الوصفة مرّة يوميًا.
  • وصفة الليمون: يُعدّ اللّيمون مُبيّضًا طبيعيًّا للبشرة، يُفيد في التخلص من خلايا الجلد الميت، ويفتح النّدوب، ويُحسّن من مرونة البشرة، ويفيد في إعادة بناء الكولاجين فيها؛ إلّا أنّه لا بدّ من الحرص على عدم التّعرض لأشعّة الشّمس بعد وضع اللّيمون على البشرة، ويُستفاد من الليمون باتباع الطريقة التالية: مزج ملعقة من عصير الليمون الطازج مع ملعقة من زيت فيتامين هـ جيدًا، ثم وضعه على الندوب والآثار قَبْل الذّهاب إلى النّوم، وفي صباح اليوم التّالي، يُغسل الوجه، ويُنصح بتكرار هذه الوصفة مرّة يوميًا.

نصائح للوقاية من آثار حب الشباب

يوجد العديد من النصائح والإرشادات لإزالة آثار حبّ الشّباب، ومن أبرز هذه النصائح ما يأتي:

  • الحرص على عدم العبث بحبّ الشّباب، وعدم لمسه؛ لكي لا تَنْتَقِل البكتيريا من اليدين إلى البشرة، ممّا يُسهل الإصابة بالتندب والعدوى.
  • عدم الإكثار من التّعرّض لأشعة الشّمس، لأنّ الأشعة فوق البنفسجيّة، قد تُؤدي إلى جعل آثار حبّ الشّباب دائمة.
  • اللجوء إلى استعمال منْتجات العناية بالبشرة الطّبيعيّة، التي تخلو من المواد الكيميائيّة، ويُنصح باستعمال واقي الشّمس بمعامل وقاية 30 على الأقلّ.
  • الابتعاد عن وضع منتجات العناية بالبشرة على البشرة فورًا بعد غسلها؛ وذلك للحد من انسداد المسام، الذي يُمكن أن يُؤدي إلى حبّ الشّباب.
  • ينصح بوضع المُرطّب على البشرة، وهي ما تزال رطبة بالماء؛ لتتمكن البشرة من امتصاصه بسهولة، وبشكلٍ أفضل.
  • الحفاظ على تقشير البشرة مرّة أسبوعيًا؛ الذي يُعيق عمليّة تراكم الجلد الميّت والتالف.
  • الابتعاد عن التّدخين؛ لإعاقته عمليّة الشّفاء.
  • الحرص على السّيطرة على التوتر والإجهاد، لتفادي تفاقم حالة حبّ الشّباب.
  • الحرص على الحصول على قسطٍ كافٍ من النّوم؛ لأنّ عمليّة إصلاح الخلايا، وإنتاج الكولاجين، يكون أفضل أثناء النّوم.
  • الحرص على النّظافة الشّخصيّة، ونظافة الفراش والملابس.
  • الإكثار من شرب الماء بكميات كافية؛ إذ إنّ جفاف البشرة يُمكن أن يزيد من سوء حالة آثار حبّ الشّباب، وبالتالي فإنه يجب المحافظة على رطوبة الجسم.

مَعْلومَة

يوجد العديد من الآثار التي يتركها حب الشباب، التي ينزعج منها العديد من الأشخاص، ومن أنواع هذه الآثار نذكر ما يأتي:

  • الندوب الغائرة: تعني ظهور أثر حب شباب ضامرًا أو غائرًا، بحيث يكون مكان حب الشباب ملتئم بمستوى أقلّ من طبقات الجلد القريبة، ليُصبح الجلد الجديد غائرًا، الذي ما يُشار إليها بين العامة بالحفر.
  • الندوب البارزة: تكون بعكس الندوب الغائرة؛ إذ يظهر التآم الجلد بشكل مرتفع على طبقات الجلد المجاورة، وغالبًا تكون بحجم حبوب الشباب نفسه المسببة في ظهور الندبة، وتجدر الإشارة إلى أنّه أكثر ظهورًا في مناطق الأكتاف، والصدر، والكتفين، أو حد الفك، ويمكن أن يعاني منها أصحاب البشرة الدّاكنة أكثر من غيرهم.
  • التصبّغات: يمكن أن تُحدث بعض أنواع الحبوب تغيُّرًا في لون البشرة بعد تلاشيها؛ إذ تُصبح التصبغات بقعًا أغمق من لون الجلد الطبيعي على الأغلب، ومن الجدير بالذكر أنّها لا تُعدّ ندبًا أو أثرًا؛ بسبب زوالها مع مرور الوقت، ولكن يتوجب الحفاظ على البشرة، وحمايتها من أشعّة الشمس المباشرة، وهي غالبًا ما تصيب أصحاب البشرة الدّاكنة، أو الذين يعبثون بحب الشباب ويضغطون عليه باستمرار.
السابق
الافضل للشعر زيت اللوز الحلو او المر
التالي
فوائد افوكادو للبشرة