الصحة النفسية

تناول هذه الأعشاب لتحارب الفيروسات

 

الفيروسات

لابد أنك تعلم بان الفيروس يعد من مسببات الأمراض مثل فيروس الكبد الوبائي و الأنفلونزا، ومن هنا يمكن القول بأن الفيروس هو كائن مجهري موجود في كل مكان تقريبًا على الأرض، يغزو الخلايا الحية ويمكن أن يصيب الحيوانات والفطريات والنباتات والبكتيريا، وفي بعض الأحيان يمكن أن تنتج عن الفيروس أمراض مميتة، وفي أحيان أخرى قد لا يسبب أي رد فعل ملحوظ، و يمكن أن يختلف تأثير الفيروسات باختلاف الكائن الحي المصاب وهذا يشرح كيف أن الفيروس الذي يصيب القطط قد لا يؤثر على الكلاب مثلًا، وتحتوي الفيروسات على مادة وراثية من نوع RNA أو DNA، محاطة بطبقة من البروتين، ولا يمكن للفيروسات أن تتكاثر دون عائل، لذلك تصنف على أنها طفيليات، وعلى العموم لا بد من أنك أصبت في فترة ما بحياتك بأحد الأمراض الفيروسية وتبحث عن بعض الأعشاب التي تساعدك في مكافحتها.

أعشاب لمكافحة الفيروسات

منذ القدم، استخدمت الأعشاب كعلاجات طبيعية لمختلف الأمراض، بما في ذلك الالتهابات التي تنتج عن الفيروسات، ويعود السبب في استخدام الأعشاب لعلاج الالتهابات الفيروسية أنها تحتوي على مركبات نباتية تساعد على مكافحة الفيروسات، وبالرغم من أن ممارسي الطب الطبيعي يفضلون استخدام الأعشاب الا أنه في الوقت نفسه، إن فوائد بعض الأعشاب لا تدعمها إلا الأبحاث البشرية المحدودة، لذلك ينبغي عليك الحذر عند استخدامها، وهناك مجموعة من الأعشاب التي تستخدم في مكافحة بعض الأمراض الفيروسية ومنها:

  • الأوريجانو: هو عشبة مشهورة من عائلة النعناع معروف بخصائصه الطبية المثيرة للإعجاب، وتقدم مركباتها النباتية، التي تشمل كارفاكرول خصائص مضادة للفيروسات، وقد ثبت أن زيت الأوريجانو والكارفاكرول يظهران نشاطًا مضادًا للفيروسات ضد فيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1)، وفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، الذي يسبب التهابات الجهاز التنفسي.
  • الميرمية: تعد الميرمية أيضًا من أفراد عائلة النعناع، وهي عشبة عطرية تستخدم منذ فترة طويلة في الطب القديم لعلاج الالتهابات الفيروسية، وترجع الخصائص المكافحة للفيروسات للمريمية في الغالب إلى مركبات تسمى safficinolide وsage one، والتي توجد في أوراق وجذع العشبة، ويشير أحد الأبحاث المجراة في أنبوب الاختبار إلى أن الميرمية قد تحارب فيروس نقص المناعة البشرية (HIV-1) ، والذي يمكن أن يؤدي إلى الإيدز، وفي دراسة أخرى أدى استخدام مستخلص المريمية إلى تثبيط نشاط فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق منع الفيروس من دخول الخلايا.
  • الريحان: العديد من أنواع الريحان قد تحارب بعض الالتهابات الفيروسية، إذ يشير أحد الأبحاث المجراة في أنبوب الاختبار أن مستخلصات الريحان الحلوة، بما في ذلك مركبات مثل الأبيجنين وحمض أورسوليك، أظهرت تأثيرات قوية ضد فيروسات الهربس والتهاب الكبد ب والفيروسات المعوية، وثبت أن الريحان المقدس، المعروف أيضًا باسم تولسي، يزيد من المناعة، مما قد يساعد في مكافحة الالتهابات الفيروسية.
  • الشمر: إن طعم نبات الشمر مشابه لطعم عرق السوس، وقد يحارب بعض الفيروسات، وأظهرت دراسة أجريت في أنبوب اختبار أن مستخلص الشمر له تأثيرات قوية مضادة للفيروسات ضد فيروسات الهربس، علاوة على ذلك، أظهر ترانس أنيثول، المكون الرئيسي لزيت الشمر الأساسي تأثيرات قوية مضادة للفيروسات ضد فيروسات الهربس، ووفقًا للأبحاث التي أجريت على الحيوانات، قد يعزز الشمر أيضًا جهاز المناعة لديك ويقلل الالتهاب، والذي قد يساعد أيضًا في مكافحة الالتهابات الفيروسية.
  • بلسم الليمون: والذي يشيع استخدامه في الشاي والتوابل، كما أنها عشبة تشتهر بصفاتها الطبية، ويعد مستخلص بلسم الليمون مصدرًا مركزًا للزيوت الأساسية الفعالة والمركبات النباتية التي لها نشاط مضاد للفيروسات، وأظهر بحث أجري في أنبوب الاختبار أن له تأثيرات مضادة للفيروسات ضد إنفلونزا الطيور، وفيروسات الهربس، وفيروس العوز المناعي البشري، والفيروس المعوي enterovirus 71.
  • النعناع: يعد النعناع من الأعشاب التي لديها صفات قوية مضادة للفيروسات ويستخدم عادة مع الشاي والمستخلصات التي تساهم في علاج الالتهابات الفيروسية بشكل طبيعي، وتحتوي أوراقه وزيوته الأساسية على مكونات نشطة، بما في ذلك المنثول وحمض الروزمارينينك والتي لها نشاط مضاد للفيروسات، وفي دراسة أجريت في أنبوب الاختبار أظهر مستخلص من أوراق النعناع نشاطًا فعالًا مضادًا للفيروسات مثل فيروس المخلوي التنفسي وانخفاضًا كبيرًا في مستويات المركبات الالتهابية.
  • الروزماري أو إكليل الجبل: يستخدم إكليل الجبل كثيرًا في الطهي ولكن له أيضًا تطبيقات علاجية نظرًا لاحتوائه على مركبات نباتية عديدة، مثل حمض الأوليانوليك الذي أظهر نشاطًا مضادًا للفيروسات ضد فيروسات الهربس وفيروس نقص المناعة البشرية وفيروس الإنفلونزا والتهاب الكبد في الدراسات التي أجريت على الحيوانات وفي أنابيب الاختبار، بالإضافة إلى ذلك، أظهر مستخلص الروزماري تأثيرات مضادة للفيروسات ضد فيروسات الهربس والتهاب الكبد أ.
  • عشبة القنفذية: تعد الإشنسا أو القنفذية من المكونات كثيرة الاستخدام في طب الأعشاب، بسبب خصائصها المثيرة للإعجاب للصحة، ويُستخدم العديد من أجزاء النبات، بما في ذلك الزهور والأوراق والجذور في العلاجات الطبيعية، وفي الواقع قد استُخدم نوع من أنواع القنفذية من قبل الأمريكيين الأصليين لعلاج مجموعة واسعة من الحالات، بما في ذلك الالتهابات الفيروسية، وتشير العديد من الدراسات التي أُجريت في أنبوب الاختبار إلى أن بعض أنواعها بما في ذلك E. pallida و E. angustifolia و E. purpurea فعالة خاصة في مكافحة الالتهابات الفيروسية مثل الهربس والإنفلونزا، ومن الجدير بالذكر أن E. purpurea له تأثيرات تعزز المناعة أيضًا، مما يجعله مفيدًا بشكل خاص لعلاج الالتهابات الفيروسية.
  • الخَمَان Sambucus: هي عائلة من النباتات تسمى أيضًا الألدير، ويصنع هذا النّوع من الأعشاب مجموعة متنوعة من المنتجات، التي تستخدم لعلاج الالتهابات الفيروسية بشكل طبيعي مثل الأنفلونزا ونزلات البرد.
  • عرق السّوس: استُخدم عرق السوس في الطب الصيني التقليدي والممارسات الطبيعية الأخرى لقرون، ويحتوي على العديد من المواد الفعالة التي لها خصائص قوية مضادة للفيروسات، وتُظهر دراسات أنبوب الاختبار أن خلاصة جذر عرق السوس كانت فعالة جدًا في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والفيروس التاجي الحاد المرتبط بمتلازمة الجهاز التنفسي الحادة “السّارس” وفيروس الهربس.
  • الاستراغالوس: استراغالوس هو عشب مزهر شائع في الطب الصيني التقليدي يحتوي على عديد السكريد Astragalus، الذي يتميز بصفات محسنة للمناعة ومضادات للفيروسات، وتُظهر الدراسات التي أجريت على أنبوب الاختبار والحيوانات أن الاستراغالوس يكافح فيروسات الهربس والتهاب الكبد الوبائي وفيروس إنفلونزا الطيور.
  • الزّنجبيل: تُعدّ منتجات الزنجبيل علاجات طبيعية شائعة ولسبب وجيه، إذ ثبت أن الزنجبيل له نشاط مضاد للفيروسات بفضل تركيزه القوي من المركبات النباتية القوية، ووضح بحث أجري على أنبوب الاختبار أن مستخلص الزنجبيل له خصائص مضادة للفيروسات ضد أنفلونزا الطيور، وفيروسات القطط، وبالإضافة إلى ذلك، عُثر على مركبات معينة في الزنجبيل، مثل الزنجرون، تُساهم في منع التكاثر الفيروسي ومنع الفيروسات من دخول الخلايا العائل.
  • الجنسنغ: وهو جذر النباتات في عائلة باناكس، ومنذ فترة طويلة في الطب الصيني التقليدي ثبت أنه فعال خاصة في مكافحة الفيروسات، وفي دراسات الحيوانات وأنابيب الاختبار، أظهر مستخلص الجينسنغ الأحمر الكوري تأثيرات كبيرة ضد فيروس الورم الحليمي البشري وفيروسات الهربس والتهاب الكبد أ، وبالإضافة إلى ذلك، فإن المركبات في الجينسنغ تسمى الجينسينوسيدات لها تأثيرات مضادة للفيروسات ضد التهاب الكبد B، والنوروفيروس، وفيروسات كوكساكي، والتي ترتبط بالعديد من الأمراض الخطيرة – بما في ذلك التهاب السحايا والدماغ.
  • الهندباء: تُعدّ الهندباء من الأعشاب التي دُرست خصائصها الطّبيّة المُتعددة، وتشير أبحاث أنبوب الاختبار إلى أن الهندباء قد تحارب التهاب الكبد ب وفيروس نقص المناعة البشرية والإنفلونزا، علاوة على ذلك، أشارت إحدى دراسات أنبوب الاختبار إلى أن مستخلص الهندباء منع تكاثر حمى الضنك، والتي تحدث نتيجة فيروس ينقله البعوض، وهذا المرض الذي يمكن أن يكون مميتًا يتسبب في ظهور أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة والقيء وآلام العضلات .

هل هناك مخاطر لاستخدام الأعشاب لمحاربة الفيروسات؟

على الأغلب منتجات الأعشاب تكون غير ضارة، ولذلك تستخدم الأعشاب طوال الوقت في أثناء الطهي، لكن بعضها قد لا يكون آمنًا عند بعض الأشخاص، خاصة إذا كان لديك حالات طبية معينة أو تتناول بعض الأدوية، إذ يمكن أن يكون لأي دواء تقليدي آثار جانبية، وتوصف هذه الآثار الجانبية ويبلغ عنها بعد إجراء التجارب والدراسات البحثية، وعلى النقيض من الأدوية التقليدية، فإن العلاجات غير التقليدية (مثل الأعشاب) لها أساس علمي محدود أو معدوم ليتمكن الأطباء من توجيه مرضاهم فيما يتعلق بالاستخدام السليم أو السمية المحتملة، ولا توجد مراجع موحدة، ومعظم التركيبات العشبية لم تحلل، ويمكن أن تكون كمية المركبات النباتية في الدفعة الواحدة مختلفة تمامًا عن الدفعة التالية من العشبة.

علاوة على ذلك، حتى إذا كان لعشبة معينة سمية معروفة، فقد يُحذِّر المصنع المنتج لها أو لا يحذر المستهلكين من الأضرار المحتملة، لأنه لا تلزم الشركات لتنبيه المستهلكين إلى المخاطر المنتشرة ، والنقطة الأساسية هي أن هذه “المكملات” لا تخضع لإقرار أو تنظيم أو إشراف من قبل أي وكالة أو منظمة، ويجب أن تضع في اعتبارك أن المعلومات الواردة في قسم “الاستخدامات” غير مدعومة في الغالب في الدراسات العلمية للتأكد من صحتها، وتجدر الإشارة إلى أن الأعشاب و إن كانت علاجًا طبيعيًا، فهي ليست بالضرورة خالية من الآثار الجانبية.

وهنالك مجموعة من الأعراض الجانبية المرتبطة ببعض الأعشاب العلاجية و تتضمن:

  • الزّنجبيل: الزنجبيل قد يسبب مشاكل في تخثر الدم وإيقاعات القلب وضغط الدم ومستويات السكر في الدم، وعليك استشارة طبيبك قبل تناول هذه العشبة إذا كنت تستخدم مميعات الدم أو كنت تعاني من مرض السكري.
  • الجينسنغ: البعض يأخذون الجينسينغ لاعتقادهم أنه يبطئ من الشيخوخة، والبعض الآخر يأخذها لمرض السكري، أو لتعزيز المناعة، ولكن قد يؤدي إلى انخفاض في نسبة السكر في الدم، لذلك يمكن أن يسبب مشاكل لمرضى السكري، ويجب أيضًا تجنب تناوله إذا كنت تتناول مميعات الدم.
  • عرق السوس: يستخدم بعض الناس عرق السوس لعلاج السعال وقرحة المعدة والتهاب الشعب الهوائية والتهاب الحلق، ولكنه يسبب ارتفاعًا في ضغط الدم ويسبب مشاكل في ضربات القلب، لذا عليك استشارة طبيبك أولًا قبل استخدام هذه العشبة إذا كنت تعاني من مشاكل في القلب، بالإضافة الى أنه يمكن أن يسبب تناول كميات مفرطة من عرق السوس مشاكل للأشخاص الذين يعانون من أمراض في الكلى.

أطعمة مختلفة لمحاربة الفيروسات

قد يساعد تناول بعض الأطعمة في وقايتك من نزلات البرد والإنفلونزا والعدوى الأخرى عن طريق الحفاظ على قوة جهاز المناعة لديك، وهناك مجموعة من الأطعمة التي تستخدم في المحافظة على قوة جهاز المناعة و زيادة فعاليته ومنها: 

  • الحمضيات: تحتوي جميع الحمضيات تقريبًا على نسبة عالية من فيتامين ج، ويتجه معظم الناس مباشرة إلى فيتامين ج بعد إصابتهم بنزلات البرد، وذلك لأنه يساعد في بناء ودعم جهاز المناعة، و يعزى ذلك الى أن فيتامين ج يزيد من إنتاج خلايا الدم البيضاء، والتي بدورها تعد خلايا أساسية لمكافحة العدوى، ولأن جسمك لا ينتج أو يخزن فيتامين ج، فأنت بحاجة إلى فيتامين ج يوميًا للحفاظ على صحتك، ولكن يجب أن تضع في اعتبارك أيضًا أنه على الرغم من أن فيتامين ج قد يساعدك على التعافي من نزلة البرد بشكل أسرع، إلا أنه لا يوجد دليل حتى الآن على أنه فعال ضد الفيروسات المستجدة، وتشمل الحمضيات الشائعة:
    • الجريب فروت.
    • البرتقال.
    • الكلمنتينا.
    • اليوسفي.
    • الليمون.
  • الفلفل الأحمر: يحتوي الفلفل الأحمر على ما يقارب ثلاثة أضعاف فيتامين ج الموجود بكمية مساوية من الحمضيات، كما أن الفلفل الأحمر يعد مصدرًا غنيًا في البيتا كاروتين، إلى جانب تعزيز نظام المناعة لديك، وقد يساعدك فيتامين ج في الحفاظ على صحة الجلد بمساعدة البيتا كاروتين، الذي يحوله جسمك إلى فيتامين أ، المعروف بفوائده على البشرة و العيون.
  • البروكلي: البروكلي هو غني بالفيتامينات والمعادن، ومنها الفيتامينات أ وج وهـ، بالإضافة إلى الألياف والعديد من مضادات الأكسدة الأخرى، والمفتاح للحفاظ على عناصرها سليمة هو طهيها بأقل قدر ممكن أو الأفضل من ذلك عدم طهيها على الإطلاق.
  • الثوم: يعد الثوم من النباتات المهمة في مكافحة العدوى، ويبطئ الثوم أيضًا من تصلب الشرايين، وهناك أدلة ضعيفة على أنه يساعد على خفض ضغط الدم، ويبدو أن خصائص الثوم المعززة للمناعة تأتي من احتوائه على مركبات غنية بالكبريت، مثل الأليسين.
  • السبانخ: السبانخ غنية بفيتامين ج وأيضًا مليئة بالعديد من مضادات الأكسدة والبيتا كاروتين، والتي قد تزيد من قدرة أجهزة المناعة على مكافحة العدوى، على غرار البروكلي، وتكون القيمة الغذائية للسبانخ أعلى عندما يطهى بأقل قدر ممكن حتى يحتفظ بالمواد الغذائية.
  • لبن الزبادي: يمكن أن يحتوي لبن الزبادي على فيتامين د، الذي يساعد على تنظيم جهاز المناعة ويعتقد أنه يعزز دفاعات الجسم الطبيعية ضد الأمراض.
  • اللوز: عندما يتعلق الأمر بالوقاية من نزلات البرد ومكافحتها فإن فيتامين هـ يكون أضعف من فيتامين ج في تعزيز جهاز المناعة، ومع ذلك فإن مضادات الأكسدة القوية هذه هي مفتاح نظام المناعة الصحي، وفيتامين هـ من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويوجد بكميات وفيرة في المكسرات؛ مثل اللوز.
  • بذور عباد الشمس: تحتوي بذور عباد الشمس على الفوسفور، المغنيسيوم، وفيتامين ب6 وفيتامين هـ، كما أن بذور عباد الشمس تحتوي على نسبة كبيرة من السيلينيوم الذي يعد عنصرًا مهمًا لدعم جهاز المناعة.
  • الكركم: يعد الكركم من التوابل الصفراء المستخدمة في الطهي، واستخدمت هذه التوابل الصفراء على مر العصور كمضاد للالتهابات، وفي علاج كل من مشاكل المفاصل والتهاب المفاصل الروماتويدي، ويحتوي الكركم على تراكيز عالية من الكركمين الذي يعد معززًا مناعيًا ومضادًا للفيروسات.
  • الشاي الأخضر: يحتوي كل من الشاي الأخضر والأسود على الفلافونويد، وهو نوع من مضادات الأكسدة، ويتفوق الشاي الأخضر في احتوائه على EGCG، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية الذي يعزز وظيفة جهاز المناعة، إذ إن عملية تخمير الشاي الأسود تدمر الكثير من EGCG، ويعد الشاي الأخضر أيضًا مصدرًا جيدًا للحمض الأميني ال-ثيانين، الذي يساعد في إنتاج مركبات مقاومة للجراثيم في الخلايا التائية في جهاز المناعة.
  • البابايا: البابايا هي فاكهة أخرى محملة بفيتامين ج، وتحتوي البابايا أيضًا على إنزيم هضمي يسمى بابين وله تأثيرات مضادة للالتهابات، بالإضافة لاحتوائه على كميات جيدة من البوتاسيوم والمغنيسيوم وحمض الفوليك، وكلها مفيدة للصحة بشكل عام.
  • الكيوي: الكيوي مليء بالعناصر الغذائية الأساسية، مثل حمض الفوليك والبوتاسيوم وفيتامين ك وفيتامين ج، ويعزز فيتامين ج خلايا الدم البيضاء لمحاربة العدوى.
  • الأطعمة البحرية: تحتوي بعض أنواع الأطعمة البحرية على الزنك، ولا يحظى الزنك بالاهتمام مثل الكثير من الفيتامينات والمعادن الأخرى، لكن أجسامنا تحتاجه حتى تعمل خلايا المناعة لدينا بالشكل الصحيح، وتشمل أنواع الأطعمة البحرية التي تحتوي على نسبة عالية من الزنك على المحار والسلطعون.

قَد يُهِمُّكَ

نظرًا لجائحة كورونا التي نعيشها في الوقت الحالي، فقد تتساءل ما إن كانت العلاجات العشبية مفيدة في مكافحة هذه الفيروسات، وقبل ذلك يجب أن تعرف أن فايروس كورونا المستجد ينتمي إلى عائلة Coronaviridae، التي تتكون من عدة أنواع من الفيروسات وتسبب التهابات في الجهاز التنفسي العلوي والتهابات الجهاز الهضمي في الثدييات والطيور، لا توجد علاجات محددة لفيروس كورونا المستجد ولا تزال اللقاحات الوقائية قيد البحث، لذلك يمكن استخدام بعض العلاجات العشبية التي قد تقلل فرصة العدوى، وفي أحد الأبحاث تبين أن نبات الدبيق ، ونبات سكروفولريا، يحتوي على مركبات نباتية من نوع saikosaponins (A و B2 و C و D)، و تبين أن هذه المركبات لديها قدرة على مقاومة الفيروس عن طريق منعه من دخول الخلايا، و في دراسة أخرى تبين أن مستخلص نبات زنبق العنكبوت، نبات الشيح، تقاوم فيروس كورونا المستجد، وفي دراسة أخرى تضمنت الأدوية الطبيعية المضادة للفيروس و منها؛ مستخلص نبات الحرباء، الذي لوحظ أنه يظهر العديد من الآليات المضادة للفيروسات ومن ضمنها مرض السارس.

السابق
علاج نقص فيتامين د بالأعشاب
التالي
مسكنات ألم طبيعية جرّبها

اترك تعليقاً