امراض واضطرابات

علاج التهاب المرارة والقولون ومضاعفات التهاب المرارة و الفرق بين أعراض المرارة والقولون

علاج التهاب المرارة والقولون ومضاعفات التهاب المرارة و الفرق بين أعراض المرارة والقولون

علاج التهاب المرارة والقولون المرارة كيس يكون طوله 10 سنتيمترات وتقع أسفل عضو الكبد، وهي عضو مهم مرتبط بالكبد إذ أنها تقوم بتخزين المادة الصفراء داخل قنواتها وتمد بها الكبد، وتلك المادة تساهم في هضم الطعام، بينما القولون يكون جزء من الأمعاء الغليظة، وهو مسئول عن امتصاص العناصر المعدنية والماء التي توجد في بقايا الغذاء، وسوف نتحدث ، عبر موقعنا عن علاج التهاب المرارة والقولون بشيء من التفصيل خلال المقال التالي.

ما هو التهاب المرارة والقولون؟

قد يتأذى كلاً من المرارة والقولون مما يتسبب في حدوث التهاب المرارة والقولون وهو عبارة عن الآتي:

1_ داء التهاب المرارة

  • هو عبارة عن حدوث عدوى داخل المرارة مما يتسبب في التهابها، في أغلب الحالات تكون الحصوات المتكونة داخل المرارة سبب في انسداد الأنبوب الي ينتهي بانتهاء المرارة فيكون سبب في تجمع المادة الصفراوية وبالتالي حدوث الالتهاب.

2_ داء التهاب القولون

  • التهاب القولون من أوبئة الأمعاء الالتهابية وهي المسببة لحدوث قرح داخل القناة الهضمية، ويتسبب في الإحساس بالضعف وفي الغالب تبدأ الأعراض بالظهور بشكل تدريجي.

الفرق بين أعراض المرارة والقولون

يتسبب حدوث التهاب المرارة والقولون في ظهور أعراض مختلفة لكلاً منهما:

1- أعراض التهاب المرارة

  • الإحساس بآلام في أعلى المعدة ومنتصفها، في الغالب يكون ألم المرارة مختلف فيتراوح بين الطفيف والحاد المتكرر والغير منتظم، وقد يحدث أثناء أوقات متنوعة ومن ثم يتوقف، أحياناً قد يكون سبب في الإحساس بالألم داخل مناطق أخرى مثل الظهر ومنطقة الصدر.
  • التعرض لداء اليرقان وهو عبارة عن تحول لون الجلد إلى اللون الأصفر وذلك يحدث في الغالب بسبب تكون الحصوات وتجمعهما داخل القنوات، مما يتسبب في عدم وصول العصارة الصفراوية إلى الأمعاء.
  • الشعور بالإعياء والتقيؤ، فالتهاب المرارة يكون سبب في استمرار الإحساس بالغثيان وبالتالي حدوث القيء.
  •  يطرأ بعض التغييرات على لون البول فيكون ذو لون داكن للغاية وتلك تكون بمثابة علامة على حدوث انسداد داخل القناة الصفراء.
  • الإحساس بالقشعريرة والإصابة بالحمى.
  • الإصابة باضطرابات هضمية تؤدي لحدوث مشكلة الإسهال بصورة متكررة.
  • إصابة المعدة بالانتفاخ والتقلصات.

2- علامات الإصابة بالتهاب القولون

  • الرغبة المتكررة في التغوط مع عدم القدرة على أدائه.
  • نزف الدم من منطقة المستقيم والشعور بألم به.
  • الإسهال والذي غالباً يصاحبه نزول صديد أو دماء.
  • تقلصات البطن وألم بها.
  • فقدان ملحوظ في الوزن.
  • الحمى والإحساس بالإجهاد.
  • التعرض لمشكلة الإمساك.

من الجدير بالذكر أن علامات التهاب المرارة والقولون تظهر بعد تناول الوجبات الكبيرة والأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون.

أنواع التهاب المرارة

يوجد نوعين رئيسيين من التهابات المرارة وهي:

1_ التهاب مزمن

  • هو عبارة عن عدوى مستمرة وممتدة في المرارة، وفي بعض الأحيان قد يتسبب في إحداث أزمات قصيرة الوقت من التهاب المرارة الشديد، وذلك النوع يكون سبب في الشعور بآلام معتدلة داخل المعدة، وفي بعض الأحيان لا يتسبب في ظهور أي أعراض.
  • يذكر أن عند الإصابة المتكررة لالتهاب المرارة الممتد فإنه يتكون نسيج ندبي داخل المرارة، بسبب وجود نسبة تركيز عالية من الأملاح المتجمعة في المرارة، ذلك النسيج الندبي يكون سبب في الإضرار بالمرونة وبالتالي عدم تمكنها من تخزين المادة الصفراء.

2_ التهاب حاد

  • هو عبارة عن عدوى شديدة يرافقها التهاب مفاجئ داخل المرارة مما يؤدي لظهور الأعراض المصاحبة لالتهابات المرارة.

أسباب الإصابة بالتهاب المرارة

هناك بعض العوامل التي قد تكون سبب في التعرض لالتهاب المرارة وهي:

1_ حصوات المرارة

  • في أغلب الأوقات يحدث الالتهاب بسبب تكون جزيئات صلبة داخل المرارة ويطلق عليها حصى مرارية، وقد تكون سبب في حدوث انسداد داخل القناة الكيسية المسئولة عن تدفق المادة الصفراوية، وعند تراكمها يحدث الالتهاب.

2_ اضطرابات الأوعية الدموية

  • عند التعرض لاضطرابات الأوعية الدموية يبدأ تدفق الدورة الدموية للمرارة في الانخفاض وبالتالي تعرضها للالتهاب.

3_ الورم

  • عند تكون أورام بداخل المرارة يحدث تراكم للمادة الصفراء وبالتالي الإصابة بالالتهاب.

4_ العدوى

  • من المحتمل أن تتسبب الأمراض الفيروسية المسببة للعدوى في حدوث التهاب المرارة.

5_ انسداد داخل القناة الصفراوية

  • من المحتمل أن تكون التواءات أو تندب المرارة سبب في انسدادها وبالتالي التهابها.

عوامل الخطر الإصابة بالتهاب المرارة

هناك بعض الأسباب التي قد تزيد من احتمالية حدوث التهاب المرارة وهي تكون:

1_ العمر

  • عند التقدم في العمر ترتفع احتمالية تكون الحصى المرارية وبالتالي التهاب المرارة.

2_ سن اليأس

  • عند وصول السيدات إلى سن اليأس تكون فرص الإصابة بالتهاب المرارة كثيرة، وذلك بسبب أنهن يأخذن علاجات دوائية تكون بديلة لهرمونات الأنوثة.

 3_  العوامل الوراثية

  • تكون الحصى المرارية يكون شائع بنسبة أكثر لدى الأفراد التي لها أقارب مصابين بها.

 4_ السمنة المفرطة

  • زيادة الوزن يكون سبب في تكون الحصوات داخل المرارة مما يتسبب في إصابتها بالالتهاب.

 5_ التعرض لبعض الأمراض

  • الإصابة بتشمع الكبد أو مرض كرون يكون سبب في حدوث التهاب المرارة.

 6_ الحمل

  • تكون السيدات الحوامل معرضة بشكل كبير للإصابة بالتهاب المرارة.

مضاعفات التهاب المرارة

قد يكون التهاب المرارة سبب في حدوث عدة مضاعفات ذات خطورة شديدة وهي:

1_ عدوى المرارة

  • عند تراكم المادة الصفراء داخل المرارة تصاب بالالتهاب، وبالتالي إصابة الصفراء.

2_ تمزق في المرارة

  • عند حدوث عدوى بالمرارة أو تورمها أو موت خلاياها يحدث ثقب في المرارة.

3_ موت خلايا المرارة

  • عند عدم معالجة التهاب المرارة من المحتمل تعرض أنسجة المرارة للموت (الغرغرينا)، وذلك قد يكون سبب في قطعها أو انفجارها، ويشيع حدوث تلك المضاعفة لدى المصابون بمرض السكر أو المتقدمين في العمر.

طرق الوقاية من التهاب المرارة

من الممكن المساعدة في تقليل احتمالية الإصابة بالتهاب المرارة بواسطة إتباع الإرشادات الآتية للحد من تكون حصوات المرارة وهي:

1_ فقدان الوزن

  • من المهم إتباع حمية غذائية تعمل على تقليل الوزن بصورة معتدلة، فعند خسارة الوزن بشكل سريع من المحتمل أن يرتفع خطر تكون حصوات المرارية.

2_ إتباع نظام صحي للغذاء

  • من المهم المشي على نظام سليم يحتوي على كميات كبيرة من الخضار والحبوب الكاملة والفواكه، وتجنب تناول الأطعمة المليئة بالدهون.

3_ المحافظة على الوزن السليم

  • من المحتمل أن تتسبب السمنة المفرطة في حدوث حصوات بالمرارة، لذلك ينصح بالمحافظة على الوزن السليم من خلال تناول الأغذية الصحية والقيام بممارسة الرياضة.

علاج التهاب المرارة والقولون

يمكن علاج التهاب المرارة والقولون من خلال اللجوء للطرق الطبيعية أو العلاجات الدوائية وهي تكون:

1_ الطرق العلاجية لعلاج التهاب المرارة

هناك عدة خيارات متاحة من العلاج الدوائي وهي تكون:

  • تناول المضادات الحيوية قوية المفعول لمحاربة العدوى.
  • العلاجات الدوائية الفموية وهي تساعد على الحد من تكون الحصوات داخل المرارة وبالتالي منع إصابتها بالالتهاب.
  • المسكنات وخافض للآلام للقدرة على التحكم في الإحساس بالألم خلال فترة العلاج.
  • عند التعرض لالتهابات المرارة الممتدة يكون الطريقة الأفضل لمعالجة الحالة في الغالب هي الخضوع لعملية جراحي بغرض استئصال المرارة.

2_ علاج التهاب المرارة بالأعشاب والعسل

يمكن الاعتماد على الطرق الطبيعية باستعمال الأعشاب والعسل الأبيض في التخفيف من التهاب المرارة وتكون:

  • بذور الخلة تتميز بأنها شديدة المارة ويتم تناول كأس صغير منها بواسطة الفم، عن طريق نقعها داخل مياه مغلية ومن ثم تناولها على الريق، والاستمرار عليها لفترة لا تقل عن 40 يوم لعلاج التهاب المرارة بشكل نهائي.
  • ينصح بتناول البندورة أو شرب عصيرها فهي تتمتع بفوائد عدة من شأنها أن تخفف من التهاب المرارة.
  • ينصح باستهلاك بذور الكتان لمن يعانون من التهاب المرارة، وذلك بسبب فوائدها المختلفة لعلاج العدوى والالتهابات، تم نقعها في الماء طوال الليل ومن ثم تناولها على معدة خاوية وذلك لمدة 30 يوم لمنع الألم بشكل كلي.
  • يعمل زيت الزيتون على علاج كل الأوبئة بفاعلية بسبب احتوائه على خواص مضادة للعدوى والالتهابات، ويتم بواسطة تدليك المنطقة التي يعاني من الألم بها مرتين بشكل يومي، ومن ثم القيام بتغطيتها بواسطة قطعة قماش والمواظبة لمدة 15 يوم.
  • ينصح بتناول خليط أعشاب المرمية مع نبات النعناع، فهو يساهم في القضاء على العدوى والالتهابات بشكل كلي، كما يساهم في تعزيز وتحسين أداء المرارة.
  • يمكن الاستعانة بالعسل الأبيض في علاج التهاب المرارة، وذلك لأنه يعمل على مكافحة البكتيريا الضارة وأنواع العدوى المختلفة المتسببة في حدوث الالتهابات، كما يحسن من وظيفة المناعة، ويتم تناول 2 معلقة منه على الريق وفي المساء يومياً للحصول على أفضل نتيجة.

3_ الطرق العلاجية لعلاج التهاب القولون

يمكن علاج التهاب القولون باستعمال العلاجات الدوائية والتي تكون:

  • استعمال الأدوية المضادة للالتهابات وتلك في حالة نزول دم مع البراز.
  • استعمال العلاجات التي تعمل على تثبيط المناعة وخافض الآلام وأدوية الأسهال.
  • يمكن اللجوء إلى استعمال علاج الكورتيزون وبالأخص عند علاج المرض خلال مراحله الأولى.
  • في بعض الحالات قد يتم إخضاع المريض للجراحة وذلك عند توسع الالتهاب وانتشاره، وذلك لأنه قد يتسبب في التعرض لمرض السرطان.

4_ علاج التهاب القولون بالأعشاب

  • يساهم العسل الأسود في علاج انتفاخ القولون عن طريق تناول 2 معلقة منه خلال اليوم واحدة على الريق والأخرى قبل النوم.
  • تقوم بذور الكتان بتسكين الأمعاء وتهدئتها كما تعمل على تقليل الإصابة بالغازات، وينصح بتناولها بمجرد حدوث الانتفاخ، يمكن إضافتها للطعام للحصول على الاستفادة الكلية منها.
  • يمكن تناول مغلي الزنجبيل فهو مضاد للالتهابات ويعمل على تسكين جميع آلام المعدة.
  • يساعد النعناع على طرد غازات البطن، كما يعالج التهاب القولون ويخلص المعدة من الانتفاخ والآلام.
  • يمكن استعمال الشمر في علاج التهاب القولون عن طريق غليه وتناول كأسان منه بشكل يومي لمدة 15 يوم، وسوف يعالج الألم ويحد من إحساس الإعياء ومن الانتفاخات بشكل فعال.
  • تناول الثوم فهو يعمل على تطهير الأمعاء ومكافحة البكتيريا وبالتالي معالجة الالتهاب.

5_ أطعمة يحظر تناولها لمرضى المرارة والقولون

هناك أنواع معينة من الأغذية ينصح بعدم تناولها عند التعرض لالتهاب المرارة أو القولون، والتي من شأنها أن تقلل من حدوث الأعراض المزعجة لهما وهي عبارة عن:

  • الابتعاد عن الأطعمة المليئة بالبهارات والملح والأطعمة الحارة.
  • الابتعاد عن استعمال التبغ.
  • تجنب تناول البقوليات بأنواعها المختلفة.
  • تجنب تناول الخضروات النيئة فهي تعمل على زيادة البكتريا وبالتالي حدوث العدوى ومن ثم الالتهاب.
  • الابتعاد عن تناول الحليب كامل الدسم وكذلك المأكولات التي قد تحتوي عليه.
  • الابتعاد عن تناول المكسرات بجميع أنواعها.
  • تجنب تناول الفاكهة المجففة واستبدالها بالفاكهة الطازجة.
  • تجنب تناول المشروبات الغازية التي تزيد من انتفاخ المعدة، وكذلك المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة واستبدالهم بالمشروبات المهدئة كالبابونج.
  • الابتعاد عن العادات الغذائية الضارة مثل تناول الأغذية المقلية والمحتوية على الكربوهيدرات المعقدة والحلوى.

وبذلك نكون قد انتهينا من توضيح كل طرق علاج التهاب المرارة والقولون، وننصح بإتباع النصائح المذكورة في المقال لضمان معالجة الالتهاب والوقاية منه، كما ينصح بضرورة الإكثار من استهلاك المياه لأنها تنشط الجسم وتعزز من وظائف الأعضاء وبالتالي عدم التعرض لتكون الحصوات المرارية وعدم الإصابة بالالتهاب.

السابق
أعراض فقر الدم عند الأطفال ومضاعفات نقص الحديد في الدم عند الأطفال
التالي
التهاب الشعب الهوائية عند الأطفال وأهم اعراضها