الصحة النفسية

علاج نقص افراز الغدة الدرقية بالاعشاب

علاج نقص افراز الغدة الدرقية بالاعشاب

 

قصور الغدة الدرقية

يعاني العديد من الأشخاص من نقص في إفراز هُرمونات الغدة الدرقية، أو ما يُعرّف بخمول أو قصور الغدة الدرقية، أو كسل الدرقية، وتعرف هذه الحالة بأنّها عبارة عن أحد اضطرابات الغدد الصماء التي تتسبب بحدوث نقصٍ في مستوى هرمونات الغدة الدرقية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الغدة الدرقية تعد إحدى الغدد الصماء التي تقع في الجزء السفلي من الرقبة بالجهة الأمامية، وتتميّز بشكلها المُشابه للفراشة، وتتمثل وظيفة هذه الغدة في إفراز هرمونات الدرقية في الدّم، والتي تُفيد في إتمام بعض وظائف الجسم بصورة طبيعية.

علاج نقص إفراز الغدة الدرقية بالأعشاب

تتوفر العديد مجموعة من الأعشاب الطبيعية التي تفيد في تنشيط الغدة الدرقية، وتعويض القصور الحاصل فيها، ومن الأمثلة على هذه الأعشاب هي الأعشاب البحرية كعشبة الفوقس الحويصلي Bladder wrack، والتي تعرف بأنها عبارة عن عشبة بحرية تتميز بلونها الأخضر أو اللون المائل للبني المحمر في بعض الأحيان، إذ تفيد في معالجة قصور الغدة الدرقية، بالإضافة إلى مجموعة من الأطعمة والأعشاب المنشطة للدورة الدموية؛ كالجنكة، والزنجبيل الذي يفيد في تحسين الدورة الدموية في الشعيرات الدموية الذي يفيد بدوره في تحسين صحّة الأنسجة الجسم المختلفة، وأيضًا توجد أعشاب، مثل: الجنسينغ، تفيد في تنظيم عمل الجهاز المناعي في الجسم، ومن الجدير بالذكر إلى أن تناول التوت بأنواعه يفيد في تنشيط الغدة الدرقية، وأيضًا يفيد تناول الخروب، والشوفان، والجرجير، والملفوف، والسبانخ، في رفع مستوى هرمون الثيروكسين في الجسم؛ نظرًا لأنها من الأطعمة الغنية بمُركّب التيروسين Tyrosine الذي يساهم في تعزيز إنتاج الثيروكسين في الجسم.

أسباب قصور الغدة الدرقية

توجد العديد من الأسباب والعوامل التي تتسبب في إصابتك بقصور الغدة الدرقية، إلا أن إصابتك بالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” يعد من أكثر الأسباب الشائعة لقصور الغدة الدرقية، إذ يعرف بأنه التعرض لاضطرابات المناعة الذاتية التي تنجم عنها أجسامًا مضادة تدمر وتهاجم هذه الغدة، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الالتهاب ينشأ عند إصابتك بعدوى فيروسية، ولعل من أبرز الأسباب الأخرى لقصور الغدة الدرقية نذكر ما يأتي:

  • خضوعك للمعالجة الإشعاعية لبعض أنواع أمراض السرطان التي قد تُصيبك في منطقة الرقبة.
  • تناولك لبعض أنواع من الأدوية؛ كبعض الأدوية التي تستعمل لعلاج المشاكل النفسية، وعلاج أمراض القلب، وأمراض السرطان، من الأمثلة على هذه الأدوية؛ إنترفيرون ألفا، ودواء أميودارون.
  • خضوعك للعلاج باليود المشع الذي يستعمل لمعالجة حالات فرط نشاط الغدة.
  • الخضوع لإجراء عملية جراحية لاستئصال الغدة الدرقية.
  • عدم حصولك على كميات الموصى بها من الأطعمة الغنية باليود؛ كالبيض، والمحار، والأعشاب البحرية، ومنتجات الألبان.
  • تعرضك لاضطراب أو تلف في الغدة النخامية، والتي تعرف بأنها الغدة التي تنتج الهرمون المنشط للدرقية الذي يحدّد بدوره كمية الهرمون الذي ستُفرزه الغُدّة الدّرقيّة.

عوامل خطر الإصابة بقصور الغدة الدرقية

توجد العديد من العوامل التي تزيد من احتمالية إصابتك بقصور الغدة الدرقيّة، ولعل من أبرز هذه العوامل ما يلي:

  • إصابتك بمرض فقر الدم الخبيث؛ وهو الذي ينتج عن نقص فيتامين ب12.
  • إصابتك بأمراض مناعيّة.
  • إصابتك بالتهاب المفاصل الروماتويدي، ويعرف بأنه عبارة عن مرض مناعي ذاتي يصيب المفاصل.
  • العوامل الوراثية؛ إذ إنه في حال وجود إصابة بقصور الغدة الدرقية لدى الأبوين أو الإخوة، فإن ذلك يزيد من احتمالية إصابتك أنت أيضًا بقصور الغدة الدرقية.
  • إصابتك بمرض الذئبة؛ والتي تعرف بأنها حالة التهابية مزمنة.
  • إصابتك بمشاكل الغدة الدرقية مسبقًا كتضخم الغدة الدرقية.
  • إصابتك بمرض السكري من النوع الأول.
  • تعرضك للإصابة بمشاكل صحية أخرى، مثل: متلازمة شوغرن؛ والذي يعرف بأنه مرض قد يتسبب في جفاف الفم، والعينين.

أعراض قصور الغدة الدرقية

توجد مجموعة من الأعراض والعلامات التي قد تعاني منها عند إصابتك بقصور الغدة الدرقية، ومن أبرز هذه الأعراض نذكر ما يلي:

  • إصابتك بضعف، وآلام العضلات.
  • الشعور بالتعب.
  • معاناتك مع زيادة الوزن.
  • إصابتك بالإمساك.
  • ملاحظة كثرة شعورك بالنعاس.
  • إصابتك بمتلازمة النفق الرسغي؛ ويعرف بأنه الشعور بالتنميل، والألم، ووخز في الأصابع واليد.
  • تعرضك لزيادة مستوى الكولسترول في الدم.
  • حدوث هشاشة في الأظافر والشعر.
  • إصابتك بالاكتئاب.
  • حدوث تغيرات في المزاج.
  • حدوث تورم في ساقيك.
  • إصابتك بتشنجات في العضلات.
  • تعرض بشرتك للجفاف وتقشر.
  • المعاناة من فقدان الرغبة الجنسية.
  • إصابتك بتساقط الشعر.
  • قلة كمية العرق المفرزة.
  • قلة التركيز.

مضاعفات قصور الغدة الدرقية

قد يتسبب نقص إفراز الغدة الدرقية بحدوث العديد من المشاكل الصحية في حال أهمل علاجه، ولعل من أبرز هذه المضاعفات نذكر ما يأتي:

  • إصابتك بتضخم الغدة الدرقية.
  • تعرضك للإصابة بالمشاكل النفسية.
  • إصابتك بالأمراض القلبية الوعائية.
  • زيادة خطر إصابتك بالعقم.

قد يُهِمُّكَ

تتوفر العديد من الأغذية التي ينصح بتناولها للأشخاص الذين يعانون من نقص في إفرز الغدة الدرقية، ومن أبرز هذه الأغذية ما يلي:

  • مشتقات الألبان: إذ تفيد مشتقات الألبان كالجبن والحليب في تحسين مستوى هرمونات الغدة الدرقية؛ نظرًا لاحتوائها على فيتامين د.
  • الأطعمة الغنية بأوميغا-3: تتميز هذه الأطعمة بمحتواها الغني بالسيلينيوم المُركّز في الغدة الدرقية، والذي يفيد بدوره في تقوية جهاز المناعة، والتقليل من نسبة الالتهابات، ومن الأمثلة على هذه الأطعمة السمك.
  • الحبوب الكاملة: إذ تفيد بدورها في تخفيف من الإمساك الذي يعرف بأنه من الأعراض الشائعة لنقص إفراز الغدة الدرقية، إلا أنه يفضل تركك وقت زمني بين تناولهما بما معدله أربع ساعات تقريبًا بين تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية، وأدوية الغدة الدرقية.
  • المكسرات: تتميز المكسرات بمحتواها الغني بالسيلينيوم، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول الجوز قد يتداخل مع أدوية الغدة الدرقية، وبالتالي فإنه يفضل أن تترك فاصلًا زمنيًّا بين أوقات تناولهم.
  • الفواكه والخضروات الطازجة: إذ تفيد في التقليل من مشكلة زيادة الوزن المرتبطة بنقص إفراز الغدة الدرقية، بالإضافة إلى أن الفواكه والخضروات تعد مصادر غنية بمضادات الأكسدة، والتي تفيد في الوقاية من احتمالية الإصابة بأمراض القلب؛ ومن الأمثلة على هذه الفواكه والخضراوات؛ الموز، والتوت، والبرتقال، والطماطم، وغيرها الكثير.
  • الفاصولياء: تتميز الفاصولياء بكافة بأنواعها بمحتواها الغني بالبروتينات، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والمعادن، بالإضافة إلى أنها تتميز بمحتواها العالي من الألياف الغذائية، والتي تفيد بدورها في التقليل من حالات الإمساك.
  • الأعشاب البحرية: تفيد الأعشاب البحرية في تحسين مستوى هرمونات الغدة الدرقية؛ نظرًا لاحتوائها على اليود، ولكن تجدر الإشارة إلى أنه يتوجب عدم الافرط في تناوله؛ لأنه يمكن أن يتسبب في الإصابة بفرط اليود في الجسم الذي بدوره يتسبب في العديد من الأضرار بصحة الغدة الدرقية.
السابق
فوائد الزنجبيل للغدة الدرقية
التالي
علاج ضعف الانتصاب لمرضى السكري بالاعشاب