الصحة النفسية

فوائد العكبر وطرق استخدامه

فوائد العكبر وطرق استخدامه

 

تعرف على أهم فوائد العكبر الصحية

يُعرف العكبر Propolis أيضًا باسم صمغ النحل، وهو مادة صمغية يجمعها النحل من رحيق مجموعة متنوعة من الأزهار لغرض سد الفجوات والكسور الموجودة في خلية النحل، وتنعيم الأسطح الداخلية للخلية، والحفاظ على استقرار درجة الحرارة فيها، بل ويُمكن للنحل استخدم هذه المادة لإعادة بناء الخلية وقت الضرورة وتعقيم الخلية من الداخل، فمن المعروف أن عكبر النحل يُصبح ناعمًا ولزجًا سريعًا بعد تعريضه للحرارة، كما أن رائحته مقبولة وطيبة أيضًا، وهذا دفع بالكثيرين إلى الاستعانة به لصناعة أشياء كثيرة ولعلاج الأمراض، وفي الحقيقة فإن العكبر يمتلك بالفعل خواص مضادة للالتهابات، والأكسدة، والبكتيريا، والفطريات، وحتى للسرطان أيضًا، وتجدر الإشارة إلى ضرورة التفرقة بين العكبر وبين المنتجات الأخرى المرتبطة بالنحل؛ كغذاء الملكات أو العسل،[١] وفي حال رغبت بمعرفة المزيد حول فوائد غذاء الملكات، فإن بوسعك قراءة: فوائد غذاء ملكات النحل للجسم، في حين يُمكنك الاطلاع على المزيد حول العسل عمومًا عبرة قراءة: مكونات عسل النحل.

وعلى الرغم من إقبال الكثيرين على استخدام العكبر لعلاج الكثير من الأمراض والعلل البدنية، إلا أن الدراسات التي أجريت لتحري هذه الفوائد والاستخدامات هي قليلة بصورة ملحوظة، في حين أن هنالك بعض الدراسات التي أكدت على كون العكبر مفيدًا للأغراض التالية:

  • علاج تقرحات الفم: هنالك بعض الأدلة الأولية التي تدعم الاستخدام الموضعي للعكبر لعلاج تقرحات الفم الناجمة عن الإصابة ببعض الفيروسات، خاصة فيروس الهربس المؤدي إلى ظهور معظم هذه التقرحات من الأساس.
  • علاج الهربس التناسلي: على الرغم من أن هذه الفكرة تبدو غريبة للوهلة الأولى، إلا أن بعض الخبراء تحدثوا فعلًا عن إمكانية علاج تقرحات الهربس التناسلي من خلال دهن العكبر فوقها.
  • علاج الحروق: قد يفيد العكبر فعلًا في علاج الحروق الصغيرة وفقًا لأحد الدراسات التي قارنت مفعوله مع مفعول بعض الأدوية الخاصة بعلاج الجروح، والتي أكدت بأن للعكبر مفعولًا أفضل من بعض هذه الأدوية في علاج الالتهابات الناجمة عن الحروق.
  • علاج المشاكل المعوية: تتواجد بالفعل بعض الأدلة العلمية التي ربطت بين تناول العكبر وبين شفاء بعض الأمراض المعوية؛ كالتهاب القولون التقرحي وقرحة المعدة، لكن معظم هذه التكهنات قد بنيت على دراسات أجريت على الحيوانات والخلايا الحية، وليس على البشر.
  • علاج مشاكل الأسنان: يفترض أن يمتلك العكبر قدرة على مقاومة بعض أنواع البكتيريا المرتبطة بتسوس الأسنان، تبعًا لبعض الدراسات المخبرية.
  • فوائد إضافية: قد يكون العكبر مفيدًا أيضًا للسيطرة على مستويات السكر في الدم، وتحفيز الجهاز المناعي، وربما لعلاج مشاكل صحية أخرى؛ كحب الشباب مثلًا، لكن بالطبع تبقى هذه الأمور ضمن دائرة التكهنات التي يصعب الأخذ بصحتها تمامًا.

إليك طرق استخدام العكبر

يتوفر العكبر بأشكال كثيرة في محلات العطارة وأسواق العسل؛ فيُمكن أن تجده على شكل حبات من الحلوى التي يُمكن مصها، أو على شكل بودرة، أو حتى على شكل حبوب وكبسولات، أما موضعيًا فيمكنك إيجاده على شكل مراهم جلدية أو ضمن مكونات بعض الكريمات الجلدية أو منتجات العناية الشخصية، وفي حال رغبت بشراء مكملات العكبر الغذائية، فإن من الأفضل أن تختار دائمًا المكملات الموثوقة التي تتصف بالسلامة والأمان، وليس تلك مجهولة المصدر أو غير السليمة، التي قد تكون مغشوشة أو فاسدة،وعلى العموم إن كنت تملك مكملات العكبر على شكل حبوب تؤخذ عبر الفم، فإن بوسعك تناولها مباشرة عبر الفم ضمن الجرعات التي يحددها لك المختصون، في حين إن كنت تملك العكبر على شكل سائل، فإن بوسعك استخدامه على النحو الآتي:

  • تناول سائل العكبر مباشرة عبر الفم لتستفيد من فوائده، لكن احرص على أن يكون العكبر الذي بين يديك صالحًا للتناول عبر الفم.
  • امزج سائل العكبر مع الماء لغرض استخدماه كغسول للفم أو للغرغرة للحفاظ على صحة الحلق.
  • ضع سائل العكبر مباشرة على بشرتك في حال رغبت بالاستفادة منه لشفاء التقرحات أو المشاكل الجلدية.

أما فيما يخص الجرعات المناسبة من العكبر، فإن الخبراء لم يتفقوا بعد على الجرعة الأنسب بسبب قلة الأبحاث العلمية التي بحثت في هذا الموضوع، كما لم تصدر عن مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية شيء بهذا الخصوص، لكن أحد الدراسات نصحت بأن لا تتجاوز جرعته اليومية عن 70 ميليغرام فقط، وتفضل الشركات المنتجة للكعبر غالبًا وضع ملصقات تحتوي على الجرعات الأنسب من العكبر للمستهلكين، لكن يبقى خيار استشارة الأطباء والمختصين هو الخيار الأنسب قبل المخاطرة بتناول أي من المنتجات الطبيعية، بما في ذلك العكبر.

محاذير استعمال العكبر

عليك الابتعاد نهائيًا عن استعمال العكبر في حال كنت تُعاني بالأساس من الربو أو إن كنت تُعاني من الحساسية اتجاه النحل أو منتجاته، كما يوصي الخبراء الناس بالابتعاد عن العكبر في حال كانت لديهم حساسية أيضًا من بعض أنواع البنانات ومنتجاتها؛ كالصنوبريات، أو نباتات الحور، أو بلسم البيرو، أو مركبات الساليسيلات، وتجدر الإشارة كذلك إلى ضرورة عدم إعطاء العكبر للأفراد الذين لديهم مشاكل في تخثر الدم أو الذين يأخذون أدوية لعلاج مشاكل تخثر الدم؛ وذلك لوجود قدرة للعكبر على إبطاء العملية الطبيعية الخاصة بالتخثر.

مَعْلومَة: هل توجد آثار جانبية لاستعمال العكبر؟

من المحتمل ألا يُسبب العكبر أي أضرار جانبية أو صحية عند تناوله عبر الفم، لكن البعض قد يشكون من ظهور الأعراض التحسسية، كما أن قطع العكبر التي يُمكن مصها عبر الفم يُمكن أن تؤدي إلى حدوث تهيجات وربما تقرحات في الفم أيضًا، وعلى الرغم من أن وضع العكبر على البشرة هو أمرٌ عادي وغير مُسبب للمشاكل لدى معظم الناس، إلا أن احتمالية ظهور الآثار التحسسية تبقى ورادة لدى البعض أيضًا، خاصة أولئك الذين يعانون من الأساس من الحساسية اتجاه منتجات النحل والعسل، وقد يهمك في النهاية معرفة أن العكبر موجود بنسبة ضئيلة في العسل العادي الذي تتناوله، كما قد يهمك معرفة أن مربي النحل هو الأكثر عرضة للإصابة بحساسية العكبر بسبب تواصلهم المباشر مع النحل، وعادةً فإن الحساسية من العكبر تؤدي إلى ظهور أعراضٍ شبيهة بأعراض الأكزيما الجلدية.

السابق
تعرف على فوائد عشبة الحرجل لجسمك
التالي
تعرف على فوائد نبات الخبيزة للصحة