امراض واضطرابات

ما هو هرمون الاستروجين؟ وكيف يتم علاج انخفاض هرمون الاستروجين؟

ما هو هرمون الاستروجين؟ وكيف يتم علاج انخفاض هرمون الاستروجي؟

ما هو تأثير هرمون الأستروجين على جسم الإنسان؟ ( دور هرمون الإستروجين )

  • في النساء يتم انتاج هرمون الاستروجين بشكل رئيسي في المبايض، المبايض عبارة عن غدة بحجم العنب تقع بجوار الرحم وهي جزء من نظام الغدد الصماء.
  • من المهم معرفة أن الإستروجين له دور كبير في تطوير ما يعرف بـ الخصائص الجنسية الثانوية الخاصة بالسيدات، والتي لابد من معرفتها في أنها متمثلة في الثديين والوركين الأوسع وشعر العانة وشعر الإبط.
  • لابد من معرفة أن الإستروجين يعمل على تنظيم الدورة الشهرية، كما أنه يتحكم في نمو بطانة الرحم خلال الجزء الأول من الدورة، في حالة ما إذا لم يتم تخصيب بويضة المرأة يؤدي ذلك إلى قلة مستويات هرمون الاستروجين بشكل كبير للغاية ويبدأ الحيض.
  • في حالة ما إذا تم إخصاب البويضة يتفاعل الإستروجين مع هرمون المعروف بالبروجسترون حيث أن هذا ينتج عنه وقف الإباضة أثناء الحمل.

ما هو هرمون الاستروجين ؟

  • الإستروجين مفيد في تكوين العظام حيث يعمل مع فيتامين د والكالسيوم والهرمونات الأخرى لتكسير العظام وإعادة بنائها بشكل فعال وفقًا لعمليات الجسم الطبيعية.
  • عندما تبدأ مستويات هرمون الاستروجين في الانخفاض في منتصف العمر، مما يؤدي إلى انخفاض عملية تكوين العظام حيث تكسر النساء بعد سن اليأس في النهاية عظامًا أكثر مما تنتجه، هذا هو السبب في أن النساء بعد سن اليأس أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام بأربعة أضعاف من الرجال، وفقًا لعيادة كليفلاند.
  • يلعب الإستروجين أيضًا دورًا في تخثر الدم، ويحافظ على قوة وسمك جدار المهبل وبطانة الإحليل، و تزييت المهبل ومجموعة من وظائف الجسم الأخرى.

آثار انخفاض هرمون الأستروجين

  • عندما تكون مستويات هرمون الاستروجين منخفضة، يمكن أن يكون لها تأثيرات عديدة على الجسم.
  • النساء المصابات باضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية ، أكثر عرضة لخطر انخفاض مستويات هرمون الاستروجين.

أثار ارتفاع هرمون الأستروجين على الجسم

في حالة ما إذا كانت نسبة هرمون الاستروجين مرتفعة ذلك يتسبب في :

  • ألم وتضخم في الثديين.
  • انتفاخ في القدمين .
  • الشعور بالالم الناتج عن التقلصات وزيادة كمية الدم المفقود أثناء الدورة.

أعراض انخفاض هرمون الاستروجين

قد تشمل أعراض انخفاض هرمون الاستروجين ما يلي :

  • عدم انتظام الدورة الشهرية: هرمون الإستروجين هو أحد الهرمونات الرئيسية التي تقود الدورة الشهرية، قد يؤدي انخفاض هرمون الاستروجين إلى غياب الدورة الشهرية أو عدم انتظامها.
  • العقم: من المهم معرفة أنه في حالة انخفاض مستويات هرمون الاستروجين يؤدي إلى تباطؤ عملية الإباضة ويجعل الحمل صعبًا، مما يؤدي إلى العقم.
  • ضعف العظام: من الجدير بالذكر أن هرمون الإستروجين يساهم في الحفاظ على صحة العظام وقوتها، لذلك في حالة انخفاض مستويات هرمون الاستروجين قد يحدث ضعف في العظام، لذلك في حالة انقطاع الدورة عن المرأة تكون معرضة بشكل كبير لحدوث هشاشة.
  • الجماع المؤلم: يمكن أن يؤثر الإستروجين على ترطيب المهبل، في حالة ما إذا كانت نسبة هرمون الأستروجين قليلة يؤدي إلى حدوث جفاف في المهبل، مما يؤدي غالبًا إلى الجماع المؤلم.
  • الاكتئاب: لابد من معرفة أن هرمون الاستروجين يزيد من مادة السيروتونين، لابد من التأكيد على أن تلك المادة الكيميائية يتم إفرازها في الدماغ من أجل تعزيز المزاج، حيث أن انخفاض نسبة مستوى سيروتونين الذي يساهم في تقلب المزاج أو الاكتئاب.
  • زيادة التهابات المسالك البولية: من المهم معرفة أن يحدث زيادة في التهابات المسالك البولية بسبب ترقق الأنسجة في مجرى البول، والذي يمكن أن يتطور مع انخفاض هرمون الاستروجين.
  • في حالة ما إذا كانت هرمون الاستروجين منخفضة على سبيل المثال أثناء فترة ما قبل انقطاع الطمث، انقطاع الطمث، في زيادة الوزن.

أعراض ارتفاع هرمون الإستروجين

  • انتفاخ البطن.
  • انتفاخ الثديين والشعور بألم عند اللمس.
  • تفاقم أعراض المتلازمة السابقة للحيض أو التناذر السابق للطمث .
  • ظهور كتل أو نتوءات في الثديين.
  • اضطراب الدورة الشهرية.
  • نقصان الرغبة الجنسية.
  • تقلبات المزاج.

هرمون الأستروجين والدورة الشهرية

ترتفع مستويات هرمون الاستروجين وتنخفض مرتين خلال الدورة الشهرية، ترتفع مستويات الأستروجين خلال مرحلة منتصف الجريب ثم تنخفض بشكل حاد بعد الإباضة، يتبع ذلك ارتفاع ثانوي في مستويات هرمون الاستروجين خلال مرحلة منتصف الجسم الأصفر مع انخفاض في نهاية الدورة الشهرية.

هرمون الاستروجين والحمل

لا يحدث حمل بدون توجيه من الهرمونات الكبيرة، حيث أن الإستروجين المشغول، الذي ينتجه المبيضان ومن ثم المشيمة، يساعد الرحم على النمو، ويحافظ على بطانة الرحم (حيث يكون طفلك الناشئ آمنًا)، ويزيد من الدورة الدموية وينشط وينظم إنتاج الهرمونات الرئيسية الأخرى.

في بداية الحمل  يعزز هرمون الاستروجين نمو ثدييك الواسعين بشكل مثير للإعجاب، يحفز الإستروجين نمو تلك الأعضاء الصغيرة وينظم كثافة العظام في الذراعين.

هرمون الأستروجين والجنس

  • من المهم معرفة أن الرغبة الجنسية تكون لدى كل من الشريكين، من خلال تلك الرغبة يتم إفراز الهرمونات الجنسية الخاصة بكل من الطرفين.
  • من المهم معرفة أن ذلك الهرمون هو المسئول عن ظهور الخصائص الجنسية الثانوية على سبيل المثال ظهور الثدي وحدوث الدورة الشهرية عند كل السيدات.
  • في حالة ما إذا انخفضت نسبة هرمون الاستروجين لدى المرأة أثناء فترة انقطاع الطمث يؤدى إلى زيادة الدهون في الوركين والفخذين، يرتبط انخفاض هرمون الاستروجين في العديد من السيدات بزيادة دهون البطن.

هرمون الأستروجين وانقطاع الدورة

من المهم معرفة أن الوصول إلى سن اليأس هو أمر يحدث بشكل طبيعى لدى جميع السيدات والتي هى عبارة عن انقطاع الدورة على أنه التوقف الدائم لحدوث الدورة الشهرية كنتيجة لفقدان نشاط المبيضين، ويمكن الحديث عنها بعد عام كامل من عدم حدوث الدورة، والوصول لسن اليأس وانقطاع الدورة يحدث في المتوسط عند سن الـ 52 عاما.

في حالة نقص إفراز الإستروجين في سن اليأس يحدث التالي  :

  • ضمور في المهبل .
  • حدوث التهابات بولية ومهبلية .
  • ضمور في الكتلة الغدية للثدي وحلول كتلة دهنية مكانها.
  • حدوث تجاعيد جلدية.
  • زيادة ظهور الشعر في الوجه ونقصانه في الرأس.
  • ضعف في الذاكرة وتقلبات في المزاج.
  • زيادة احتمالية حدوث الأمراض القلبية والجلطات الدماغية.
  • حدوث هبات ساخنة (Hot flashes) تزداد في فترة المساء.
  • زيادة احتمالية حدوث هشاشة العظام.
  • زيادة في الوزن.

الأستروجين وحبوب منع الحمل

من الممكن أن يتم استخدام هرمون الاستروجين في هيئة مادة دوائية من أجل تجنب حدوث الحمل من أجل تحديد النسل، من المهم معرفة أن زيادة مستويات الأستروجين في الدم يؤدي دور مثبط لإفراز هرموني (FSH، LH) مما يمنع نضوج البويضة وبالتالي لا تحدث الاباضة.

لابد من معرفة أنه لا يتم النصح بإعطاء تلك الأدوية إلى النساء اللواتي لديهن مشاكل في القلب ا وضغط الدم.

الإستروجين وصحة القلب

قد يكون الانخفاض في هرمون الاستروجين الطبيعي عاملاً في زيادة أمراض القلب بين النساء بعد انقطاع الطمث، يعتقد أن للاستروجين تأثير إيجابي على الطبقة الداخلية لجدار الشريان مما يساعد في الحفاظ على مرونة الأوعية الدموية، هذا يعني أنه يمكنهم الاسترخاء والتوسع لاستيعاب تدفق الدم.

ما هي أعراض نقص هرمون الاستروجين ؟

1. حنان الثدي

الثدي المؤلم هو علامة منبهة على انخفاض هرمون الاستروجين الطبيعي، هذا لأنه خلال جزء من دورتك قبل الدورة تنخفض مستويات هرمون الاستروجين بشكل طبيعي.

2. التعب ومشاكل النوم

يرتبط الإستروجين ارتباطًا وثيقًا بالسيروتونين، ويصنع السيروتونين والميلاتونين، من الجدير بالذكر أن الميلاتونين هو هرمون النوم الأساسي، هذا يعني أنك إذا كنت تنام لفترة أقل وتشعر بالإرهاق فقد يكون لديك انخفاض في هرمون الإستروجين.

3. دورات الحيض غير المنتظمة

تشير الدورات غير المنتظمة أيضًا إلى انخفاض هرمون الاستروجين، هذا شائع خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث.

4. اختفاء دورات الطمث

يحرك الإستروجين دورتك الشهرية، إذا لم يكن لديك ما يكفي فقد تختفي دورتك تمامًا، هذا أمر طبيعي خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث وبالطبع انقطاع الطمث.

5. تقلب المزاج والاكتئاب

يؤدي الإستروجين إلى إنتاج السيروتونين، السيروتونين مادة كيميائية جيدة للشعور بالرضا مسؤولة عن مزاجك الجيد، عندما يكون هرمون الاستروجين منخفضًا يكون السيروتونين كذلك، تظهر بعض الدراسات مدى أهمية الإستروجين للصحة العقلية.

6. الصداع

يمكن أن يكون الصداع وخاصة الصداع النصفي نتيجة لانخفاض هرمون الاستروجين، يحدث هذا لأن الإستروجين يؤثر على المواد الكيميائية المسؤولة عن الألم في الدماغ.

7. الهبات الساخنة والتعرق الليلي

يؤثر الإستروجين على منطقة ما تحت المهاد التي تنظم درجة حرارة الجسم، يسبب انخفاض هرمون الاستروجين الهبات الساخنة أو ما يسمى بالعرق الليلي، وهما من الأعراض المزعجة لانقطاع الطمث.

8. كثرة التهابات المسالك البولية

يساعد الإستروجين بطانة مجرى البول على أداء وظيفتها، وهي منع البكتيريا غير الصحية، يمكن أن يتسبب انخفاض هرمون الاستروجين في ترقق هذه البطانة، مما يسهل دخول البكتيريا، غالبًا ما يتبع ذلك التهابات المسالك البولية.

9. فقدان العظام

شيء غريب آخر يحدث عندما تكون مستويات هرمون الاستروجين منخفضة للغاية وهو تدهور العظام، تحتاج عظامك إلى الإستروجين للحفاظ على القوة والكثافة، يمكن أن تكون ضعيفة بشكل أكبر عندما يكون هرمون الاستروجين منخفضًا لأن هذا الهرمون يعمل جنبًا إلى جنب مع الكالسيوم وفيتامين د والمعادن المختلفة.

10. ضمور المهبل

يعد ضمور المهبل أحد أكثر الأعراض حدة لانخفاض هرمون الاستروجين وهو أيضًا شائع جدًا، يعرف أيضًا باسم التهاب المهبل الضموري وهو التدهور البطيء للمهبل الذي يأتي مع تقدم العمر.

ما الذي يسبب نقص الاستروجين ؟

يمكن أن تنخفض مستويات هرمون الاستروجين أيضًا لعدة أسباب أخرى بما في ذلك :

  • فشل المبايض المبكر.
  • الحالات الخلقية، مثل متلازمة تيرنر.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • التمرين المفرط.
  • النحافة الشديدة.
  • العلاج الكيميائي.
  • ضعف الغدة النخامية.
  • يمكن أن يؤدي وجود تاريخ عائلي من المشكلات الهرمونية إلى ارتفاع خطر إصابة المرأة بانخفاض هرمون الاستروجين.

كيف يتم علاج انخفاض هرمون الاستروجين ؟

  • لا تحتاج كل النساء إلى علاج من أجل انخفاض الاستروجين، ولكن إذا كانت أعراض انخفاض هرمون الاستروجين كبيرة للغاية لابد من اللجوء إلى العلاج، يتم العلاج بشكل فردي بناءً على سبب انخفاض هرمون الاستروجين والأعراض الموجودة.
  • العلاج بالهرمونات البديلة، يمكن استخدام العلاج بالهرمونات البديلة لعلاج انخفاض هرمون الاستروجين، عادة يصف الأطباء العلاج بالهرمونات البديلة (HRT) لمستويات هرمون الاستروجين المنخفضة.
  • تتوفر أنواع مختلفة من العلاج التعويضي بالهرمونات، في بعض الأحيان يقترح الأطباء العلاج الهرموني المركب الذي يحتوي على الإستروجين والبروجسترون.
  • يميل الأطباء إلى وصف العلاج التعويضي بالهرمونات المركب للنساء اللواتي يقتربن من سن اليأس أو يعانين من أعراض ما بعد انقطاع الطمث، قد تشمل الآثار الجانبية للعلاج التعويضي بالهرمونات الإنتفاخ و الصداع والنزيف المهبلي.
  • يمكن للمرأة أن تأخذ العلاج التعويضي بالهرمونات عن طريق الفم، أو موضعيًا، أو مهبليًا، أو يتم إدخال حبيبات تحت الجلد، في بعض الحالات قد يكون للمرأة حقنة، الجرعة المعطاة تختلف باختلاف الفرد، عادة يصف الأطباء أقل جرعة تخفف الأعراض.
  • لا يمكن لجميع النساء استخدام العلاج التعويضي بالهرمونات، على سبيل المثال قد لا يكون العلاج التعويضي بالهرمونات مناسبًا للنساء اللواتي سبق لهن الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية أو ارتفاع ضغط الدم.
  • في بعض الأحيان يصف الأطباء هرمون الاستروجين فقط لعلاج بعض النساء المصابات بنقص هرمون الاستروجين، على سبيل المثال النساء اللواتي أزيلت المبايض، في بعض الأحيان سيصف الطبيب علاجًا بالاستروجين لعلاج الأعراض المزعجة عند انقطاع الطمث.
  • من الممكن أن يكون هناك مجموعة من العلاجات الطبيعية والتي تتمثل في الحفاظ على وزن صحي، نظرًا لأن النحافة الشديدة قد تؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون الاستروجين، فقد يساعد الحفاظ على وزن صحي.
  • يمكن أن تؤدي التمارين الرياضية المفرطة أيضًا إلى انخفاض إنتاج هرمون الاستروجين، لذلك لابد من تخفيض الوقت المخصص لممارسة الرياضة حيث أن ذلك قد يساعد في زيادة مستويات هرمون الاستروجين.

أكلات تساعد على زيادة هرمون الاستروجين عند النساء

  • تحتوي منتجات الصويا على الايسوفلافون المعروف بزيادة مستويات هرمون الاستروجين لدى النساء، هناك العديد من الفوائد لتناول أطعمة الصويا، يمكنك تناول الصويا أو حليب الصويا أو لبن الصويا، يتوفر حليب الصويا بسهولة.
  • لا يمكن لجميع الفواكه أن تعزز هرمون الاستروجين، ولكن الفراولة ليست فقط صحية للغاية ولكنها غنية أيضًا بـ الفيتوستروجين، من المهم التأكيد على فوائد الفراول المتمثلة في تعزيز صحة البشرة أو الشعر.
  • استهلاك المكسرات مثل الفستق والفول السوداني والجوز لأنها مصادر ممتازة الإستروجين، يمكن أن يوفر وعاء مليء بهذه المكسرات الكمية المناسبة من فيتويستروغنز و ايسوفلافون التي يحتاجها جسمك.
  • الفواكه الجافة هي إضافة صحية أخرى إلى قائمتنا، ومن المعروف أنها تزيد من مستويات هرمون الاستروجين في الجسم، الفواكه الجافة هي وجبات خفيفة صحية لأنها مصدر قوة للعناصر الغذائية.

التشخيص

غالبًا ما يبدأ تشخيص انخفاض هرمون الاستروجين بالفحص البدني والتاريخ الطبي ومراجعة الأعراض، تشمل المؤشرات المنبهة لانخفاض هرمون الاستروجين الهبات الساخنة والفترات الضائعة، ولكن يمكن أن تحدث بعض هذه الأعراض أيضًا نتيجة لحالات أخرى بما في ذلك مشاكل الغدة الدرقية.

لتحديد سبب انخفاض هرمون الاستروجين، قد يقوم الطبيب بإجراء فحص دم للتحقق من مستويات الهرمون، قد يوصي الطبيب أيضًا بإجراء اختبارات إضافية لاستبعاد الحالات الأخرى التي قد تسبب أعراضًا مشابهة في انخفاض الاستروجين.

أنواع الإستروجين

هناك أنواع مختلفة من الإستروجين:

1. إيسترون

من الجدير بالذكر أن هذا النوع من الإستروجين متواجد ويظهر بعد انقطاع الطمث، لابد من معرفة أن ذلك النوع هو ضعيف قليل عن هرمون الاستروجين ويمكن للجسم تحويله إلى أشكال أخرى من الاستروجين حسب الضرورة.

2. استراديول

ينتج كل من الذكور والإناث هذا الهرمون المسمى بالاستراديول، من المهم معرفة أن هذا النوع هو أكثر أنواع الإستروجين شيوعًا في الإناث خلال سنوات الإنجاب.

قد يؤدي الإفراط في تناول الأستراديول إلى وجود العديد من المشاكل الصحية والتي منها ظهور حب الشباب أو قلة الرغبة في ممارسة الجنس وهشاشة العظام والاكتئاب، يمكن أن تزيد المستويات العالية جدًا من خطر الإصابة بسرطان الرحم والثدي، ومع ذلك يمكن أن تؤدي المستويات المنخفضة إلى زيادة الوزن وأمراض القلب والأوعية الدموية.

3. إستريول

من الجدير بالذكر أن ذلك النوع يرتفع نسبته في فترة الحمل، حيث يساعد الرحم على النمو ويجهز الجسم للولادة، تبلغ مستويات الاستريول ذروتها قبل الولادة مباشرة.

في نهاية المقال لابد من التأكيد على أن هرمون الاستروجين له العديد من الوظائف الهامة الصحية التي يقوم بها في جسم المرأة، لابد من اتباع نظام صحي وعادات يومية تساعد في تنظيم مستويات هرمون الأستروجين.

السابق
باقات stc إنترنت مسبقة الدفع .. رابط عروض باقات انترنت STC
التالي
لون البراز اسود للحامل وأبرز أسبابه