امراض واضطرابات

متى يؤخذ علاج الكوليسترول؟ وما أبرز العقاقير المخفضة له؟

متى يؤخذ علاج الكوليسترول؟ وما أبرز العقاقير المخفضة له؟

متى يؤخذ علاج الكوليسترول وما أهم الإرشادات حوله؟ أحد الأسئلة التي تهم كل من يتناوله حيث تستخدم العقاقير المخفضة للكوليسترول لخفض مستوى الكوليسترول في الدم، وتعمل من خلال حصر مادة يحتاج الجسم إليها لإنتاج الكوليسترول، كما تساعد الجسم أيضًا على إعادة امتصاص الكوليسترول المتراكم في اللويحات فوق جدران الشرايين، مما يساعد على الوقاية من انسداد الأوعية الدموية والتعرض إلى أزمة قلبية، ولذلك سنوضح في هذا المقال بالتفصيل الرد على سؤال متى يؤخذ علاج الكوليسترول عبر موقعنا

العقاقير المخفضة للكوليسترول

يوجد الكثير من العقاقير التي يتم استخدامها لخفض الكوليسترول في الدم، وتشمل ما يلي:

  • أتورفاستاتين (ليبيتور).
  • روسوفلستاتين (كريستور).
  • لوفاستاتين (ألتوبريف).
  • برافاستاتين (برافاكور).
  • بيتافاستاتين (ليفالو).
  • سيمفاستاتين (زوكور).

وأحيانًا قد تقترن العقاقير المخفضة للكوليسترول مع دواء آخر للصحة القلبية، مثل دواء أتورفاستاتين، وسيمفاستاتين.

متى يؤخذ علاج الكوليسترول

يتوقف استخدام العقاقير المخفضة للكوليسترول على معدل الكوليسترول في الدم، وعوامل الخطورة الأخرى لأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث سينظر الطبيب في جميع عوامل الخطورة قبل وصف استخدام أحد العقاقير المخفضة للكوليسترول، لكن معرفة معدل الكوليسترول تعتبر نقطة بداية جيدة، وتكون كما يلي:

  • مستوى الكوليسترول الكلي: يجب المحافظة على نسبة كوليسترول كلية أقل من 200 ملغم/ ديسيلتر، أو 5.2 ملليمول/ لتر.
  • كوليسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة: المستوى المثالي له هو أقل من 130 ملجم/ ديسيلتر، أو 3.4 ملليمول/ لتر، فإذا كان الشخص قد أصيب بأزمة قلبية، فليكن هدفه هو الحفاظ على مستوى كوليسترول أقل من 100 ملجم/ ديسيلتر، أو 2.6 ملليمول/ لتر، أما إذا كان الشخص معرضًا بدرجة كبيرة لخطر الإصابة بسكتة دماغية أو أزمة قلبية، فيكون هدفه هو الحفاظ على المستوى أقل من 70 ملجم/ ديسيلتر، أو 1.8 ملليمول/ لتر.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن الطبيب سيراعي عند النظر في استخدام العقاقير المخفضة للكوليسترول خطر إصابتك بسكتة دماغية أو أزمة قلبية في الأجل الطويل، فإذا كان خطر إصابتك منخفضًا، فلن تحتاج إلى استخدام العقاقير المخفضة للكوليسترول، إلا إذا كان معدل كوليسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أعلى من 190 ملجم/ ديسيلتر، أو 4.9 ملليمول/ لتر، أما إذا كان خطر إصابتك مرتفعًا، فقد يفيد استخدام العقاقير المخفضة للكوليسترول حتى إذا لم تكن مصابًا بارتفاع معدل الكوليسترول في الدم.

إرشادات حول الكوليسترول

ليس كل شخص يعاني من حالة مرضية في القلب يحتاج إلى تناول العقاقير المخفضة للكوليسترول، حيث قد حددت الإرشادات الصادرة عن جمعية القلب الأمريكية، والكلية الأمريكية لأمراض القلب، وفرقة الخدمات الوقائية الأمريكية 4 مجموعات أساسية من الأشخاص الذين قد يكون استخدام العقاقير المخفضة للكوليسترول مفيدًا لهم، وهذه المجموعات هي:

  • اﻷﺷخاص الغير مصابين بأﻣﺮاض اﻟﻘﻠﺐ واﻷوﻋﻴﺔ اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ، ولكن لديهم ﻋﻮاﻣﻞ ﺧﻄﻮرة لذلك المرض، ويرتفع عندهم خطر الإصابة بالأزمة القلبية عن العمر الفعلي لهم بعشر أعوام، وهذه المجدموعة تشمل الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو ارتفاع في ضغط الدم أو ارتفاع في الكوليسترول، والأشخاص المدخنين.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، هذه المجموعة تشمل الأشخاص الذين قد أصيبوا بسكتات دماغية أو أزمات قلبية ناتجة عن انسداد أحد الأوعية الدموية، أو بسبب جراحة سابقة لفتح أو استبدال الشرايين التاجية، أو مرض الشريان المحيطي.
  • الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة البروتين الدهني المنخفض الكثافة، وهذه المجموعة تشمل الأشخاص البالغين الذين تبلغ مستويات الكوليسترول الضار لديهم إلى 190 ملجم/ دل، او 4.9 ملليمول/ لتر، أو أكثر.
  • الأشخاص المصابون بمرض السكري، وهذه المجموعة تشمل الأشخاص البالغين الذين يعانون من مرض السكري، ويصل البروتين الدهني منخفض الكثافة عندهم من 70 إلى 189 ملجم/ دل، خصوصًا إذا كانوا يعانون من أحد أمراض الأوعية الدموية أو لديهم عوامل خطورة أخرى لأمراض القلب مثل زيادة عمر المصاب عن 40 عام، أو التدخين، أو ارتفاع ضغط الدم.

وهنا نكون قد وصلنا إلى نهاية المقال وذلك بعد أن تم توضيح كافة المعلومات عن متى يؤخذ علاج الكوليسترول والتعرف على إرشادات الكوليسترول، ونرجو أن ينال المقال على إعجابكم.

السابق
تحليل السكر التراكمي صائم أم فاطر ؟ وهل يسبب مضاعفات صحية؟
التالي
طريقة استخدام القسط الهندي للحمل ومتى يؤخذ لعلاج العقم وعلاج تأخر الحمل