امراض واضطرابات

معلومات عن مرض التوحد أسبابه وعلاجه

معلومات عن مرض التوحد أسبابه وعلاجه

يختلف التوحد من حالة إلى أخرى من حيث الخطورة والاعراض، ولكن كل الاضطرابات الذاتوية تقوم بالتأثير على الطفل، وعلى قدرته على الاتصال مع البيئة المحيطة به، والأشخاص المحيطين به وتؤثر على تطوير العلاقات معهم.

معلومات عن مرض التوحد

تقول الإحصائيات أن 6 من كل 1000 طفل بالولايات المتحدة يعانون من المتوحد، وان عدد الحالات في ازدياد مستمر. ولكن حتى الان لم يتم التوصل إلى سبب هذا الازدياد هل هو ازدياد حقيقي وفعلي ام حدث نتيجة التبليغ والكشف على الحالات ام نتيجة هذين العاملين.

لا يوجد حتى الان علاج للتوحد لكن الكشف والتشخيص والعلاج المبكر يحدث الكثير من التغيرات والفروقات والتطور الملحوظ في حياه الأطفال.

ما هو التوحد؟

ان التوحد هو اضطراب نمو يصيب العقل. فالشخاص المصابون بالتوحد ينظرون إلى العالم كأجزاء منفصلة، ويعترونه كمجرد مجموعة من الصور وليس فيلما كاملا. تتم معالجة كل ما يراه أو يسمعه أو يشمه الشخص المصاب بالتوحد، ولذلك هم يقوموا ببذل الكثير من الجهد لفهم ما يحدث حولهم ومعناه، ويحاولون الوصول إلى الأمان والنظام في هذا العالم المنفصل الأجزاء. وهذا سبب تصرفهم في اغلب الأحوال بشكل مختلف. وفى اغلب الأحيان أيضا لا يستطع المحيطون بهم من فهم هذه التصرفات. حيث أن التوحد إعاقة غير مرئية ولكن له تأثير كبير جدا على حياه الأشخاص. اننا غالبا ما نتحدث على اضطراب طيف التوحد (ASD) حتى نشير إلى اختلاف التوحد بين الأشخاص.

أشهر اعراض مرض التوحد

  • استيعاب وفهم ما يفكر أو ما يشعر به الأخر

في اغلب الأحيان لا يمكن للشخص المصاب بالتوحد أن يستوعب أو يفهم ما يمر به الآخرين أو ما يشعرون به. ومن الناحية الأخرى غالبا لا يفهم الآخرين ما يشعر أو ما يفكر به مصاب التوحد، ولذلك هناك صعوبة في التعامل بين بعضهم.

  • الاتصالات

ان الطريقة التي يستخدمها الناس اثناء الحديث مهمة جدا فلا يعتمد الامر على ما يقولونه فقط، ولكن تعبيرات الوجه والجسد مؤثرة أيضا

  • التفكير في كيفية حدوث أي شيء

ان الأشخاص المصابون بالتوحد يكونوا قلقين جدا حيال المواقف والتغيرات الغير معروفة. حيث انهم لا يستطيعون التفكير في كيفية حدوث أي شيء في المستقبل، وعلى سبيل المثال لذلك لا يستطيع نصاب التوحد التفكير في كيفية ترتيب رحلة والوصول إلى الوجهة في الوقت المحدد.

  • الأشياء التي لا تسير كما المتوقع

لا يستطيع المصاب بمرض التوحد التعامل مع شيء لم يسير كما هو متوقع، فهو سيكون لديه الرغبة في معرفة ما سيحدث بالضبط بشكل مسبق، وسوف يحبذ ويحب فكرة الجدول اليومي الثابت. وسيجد الكثير من المتعة عند القيام بالأشياء والأنشطة بنفس الطريقة كل مرة.

  • اللمس أو الضوضاء أو الضوء

الشخص المصاب بالتوحد يكون لديه حساسية أكثر من الآخرين تجاه الضوضاء أو اللمس بشكل غير متوقع أو الضوء البراق. فهو يشعر بالألم بشكل أكثر قوة من الاخرين.

درجات وأنواع التوحد

يكون التوحد بشكل متنوع في الأشخاص، بعض الأشخاص المصابة بالتوحد تحبذ التعامل والتواصل مع الناس وعدم الانغلاق ولكن يكون تواصلهم بطريقه قد تبدو غريبة امام الاخرين، وبعض الأشخاص المصابة بالتوحد تفضل الانعزال وعدم التواصل. هناك الثير من التشخيصات التي تندرج تحت مصطلح التوحد أو مصطلح اضطراب طيف التوحد (ASD) مثل:

  • التوحد الرئيسي أو الكلاسيكي

إذا كان عمرك ثلاثة سنوات ويظهر لديك الكثير من اعراض التوحد إذا ستكون مصاب بهذا النوع من التوحد.

  • اضطراب أو متلازمة أسبرجر

في هذا النوع من التوحد يمكنك أن تتعلم وتتحدث بشكل جيد جدا، ولكنك قد تواجه صعوبة في فهم اللغة أو في فهم ما يفكر فيه الاخرون أو ما قد يشعرون به. أن الأشخاص المصابون بهذا النوع من التوحد يكون لديهم قدرة أكبر على تكوين صداقة وعلى التخيل وعلى الكلام الكثير من الأشخاص المصابين بالتوحد الرئيسي.

  • PDD-NOS

هذا المصطلح عبارة عن اختصار لاضطراب النمو المتفشي غير المحدد. ويتم تشخصيك بهذا النوع إذا كنت تعاني من بعض اعراض التوحد وليس جميعها.

  • McDD

وهو اختصار لاضطراب التنموية المعقدة المتعددة. ويتم تشخصيك بهذا النوع إذا كنت تشعر الغضب أو بالإثارة الشديدة بسهولة تماما، بجانب اعراض التوحد.

  • تشخيصات أخرى

عندما يتم تشخيص إصابتك بالتوحد فيمكن يجانبها أن يتم تشخصيك بمرض الصرع أو فرط النشاط وتقص الانتباه أو الإعاقة العقلية، وفى اغلب الأحوال يصاحب التوحد مرض نادر مثل التصلب الحدبى أو متلازمة كلاينفيلتر.

أسباب مرض التوحد

لا يوجد عامل وحيد معروفا يمكن أن نعتبره سبب مؤكد لمرض التوحد ولكن عندما نأخذ بالاعتبار مدى تعقيد المرض ومدى صعوبة المقارنة بين حالتين ذاتويتين. فسنجد العديد من الأسباب التي تسبب مرض التوحد.

  • اعتلالات وراثية

لقد قام العلماء باكتشاف أن هناك بعض الجينات قد يكون لها دور في التسبب بالتوحد. حيث أن يجعل بعضها الطفل أكثر عرضة للإصابة بالتوحد بينما بعضها يؤثر على نمو الدماغ وتطوره.

ان الخلل الوراثي قد يكون بمفرده وفى حد ذاته ويكون مسؤولا عن الكثير من حالات الذاتوية، ولكن في نظرة شمولية عامة نجد أن الجينات لها تأثيرا مركزيا وحاسما على اضطراب الذاتوية. أن بعض الاعتلالات الوراثية قد تنتقل وراثيا (موروثة) أو قد تظهر بشكل تلقائي(spontaneous).

  • عوامل البيئة

هناك جزء كبير جدا من المشكلات الصحية تحدث بسبب عوامل بيئية وعوامل وراثية مجتمعين معا. وهذا قد يكون صحيحا في مرض التوحد. وفى الآونة الأخيرة يقوم الباحثون بالفحوصات لمعرفة إذا كان هناك عدوى فيروسية يمكنها أن تكون عاملا محفزا لمرض التوحد.

  • عوامل أخرى

ثمة الكثير من العوامل الأخرى التي تخضع للدراسة والتحليل في الآونة الأخيرة مثل: دور الجهاز المناعي في كل ما يخص التوحد أو مشاكل أثناء الولادة. هناك بعض الباحثين يعتقدوا أن الإصابة في اللوزة (Amygdala)، وهي عبارة عن جزء من الدماغ وتعمل على ككاشف لحالات الخطر- هي من أحد العوامل التي تقوم بتحفيز مرض التوحد.

هناك نقطة خلاف تتمحور إذا كان هناك علاقة بين اللقاحات التي يتم إعطائها للأطفال، وبين مرض التوحد مع التركيز بشكل خاص على:

  • اللقاح الثلاثي (MMR Triple Vaccine) وهو لقاح يعطى ضد النكاف والحصبة الألمانية والحصبة.
  • لقاحات تحتوي على الثيميروسال (Thimerosal) وهي عبارة عن مادة حافظة وبها كمية كبيرة من الزئبق.

علاج مرض التوحد

حتى يومنا هذا لا يتوفر دواء لمرض التوحد ويكون ملائم وفعال لكل المصابين. ولكن مجموعة العلاجات المتاحة لمرضى التوحد والتي يمكن تنفيذها في البيت أو المدرسة تكون كثيرة جدا وفعالة على نحو مذهل.

علاج التوحد يشمل:

  • علاج سلوكي (Behavioral Thereby) وعلاجات امراض اللغة والنطق (Speech- language pathology).
  • العلاج التعليمي أو التربوي.
  • العلاج الدوائي.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم معلومات عن مرض التوحد وللتعرف على المزيد من التفاصيل يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

السابق
بلاك بورد جامعة الحدود الشمالية تسجيل دخول
التالي
كم تبعد عفيف عن الرياض