العلوم الحياتية

نبات عكوب الجبل

نبات عكوب الجبل

أصل ونشأة عكوب الجبل:

العكوب نبات لهُ العديد من الأسماء، مثل: العقوب، السبلين، شوك الحليب، العاقوب، والخرشوف، والخرشف، عكوب الجبل، الشوك المريمي والشوك المقدس، يعود أصل عكوب الجبل إلى أوروبا وقد تم إدخاله إلى أمريكا الشمالية من قبل المستعمرين الأوائل، وتم العثور على العكوب في جميع أنحاء شرق الولايات المتحدة وكاليفورنيا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وأستراليا وآسيا.

كما استخدم الناس نبات العكوب لعلاج اضطرابات الكبد ومشاكل المرارة، ويتم الترويج لنبات العكوب كمكمل غذائي لالتهاب الكبد وتليف الكبد واليرقان والسكري وعسر الهضم وغيرها من الحالات.

ما هو نبات عكوب الجبل؟

عكوب الجبل: هو نبات عشبي بري شوكي معمر صالح للأكل، وطعمه يشبه كل من الهليون والخرشوف، وينمو العكوب في المناطق البرية والسهول، وهو أيضاً نبات بري ينمو بمفرد ولا يتم زرعه، وينمو من دون عناية ولا رعاية في فصلي الشتاء والربيع حيث ينمو في أعالي الجبال خلال فصل الربيع، وخاصةً عندما تهطل الأمطار بكميات جيدة فإنه ينمو بشكل أكبر، يبلغ طول نبات العكوب حوالي 30 سم في العادة، ويتم التخلص من الأشواك الخارجية المحيطة به لطبخه وتناوله.

الوصف لنبات عكوب الجبل:

يميل لون العكوب إلى اللونين الأخضر والأبيض، وله أيضاً شكل أسطواني نوعاً ما وورقه يتميز باللون الأخضر وتُغطّيه الأشواك على شكل وبر، ويستعمل ساق نبات العكوب وأوراقه الطرية في التغذية اذ تفيد في فتح الشهية على الطعام، وكما تستعمل الأوراق أيضاً في علاج مرض الحمى.

وأما بذور نبات العكوب فهي تتكون من مواد حامضية لها فوائد طبية في علاج عدد من الاعتلالات المرضية، كما تحتوي البذور على مركبات تجعل منه طعاماً ودواء ممتازاً منها، وتؤكل من النبات الجذور والسيقان والأوراق والرؤوس غير الناضجة، ولكن تعتبر عملية إزالة الأشواك صعبةً نوعاً ما.

مكونات نبات عكوب الجبل:

يحتوي نبات العكوب على مواد فعالة في غاية الأهمية منها مادة السيلورامين، ومادة السيلوديانين وإضافة الى مكونات ذات طعم مر، زيت طيار، مواد لزجة، زيت دسم، ويحتوي العكوب على العديد من الأملاح المعدنية وخاصةً البوتاسيوم، كما يحتوي على الحديد والمغنيسيوم، وفيتامين أ وفيتامين ب وفيتامين ج وفيتامين ك، والدهون والكربوهيدرات والبروتينات والدهون المشبعة والألياف.

فوائد نبات عكوب الجبل:

لنبات عكوب الجبل فوائد عديدة منها:

  •  تخفيض نسبة الكولسترول في الدم مما يؤدي إلى حماية القلب والشرايين من الأمراض مثل تصلب الشرايين والجلطات.
  • حماية الكبد من الأمراض وخاصةً مرض تسمم الكبد.
  • رفع ضغط الدم وذلك من خلال علاج (مرض انخفاض ضغط الدم).
  • تهدئة التشنجات.
  • خفض الوزن من خلال حرق الدهون بكميّاتٍ كبيرةٍ ممّا يزيد من احتمالية خسارة الوزن.
  • إمكانية تقليل نسبة انقسام الخلايا السرطانية وهذا ما أثبتته الدراسات الحديثة.
  • علاج أمراض الجهاز الهضمي مثل القولون وتجمّع الغازات والإمساك الشديد والبواسير وحصى المرارة ويساعد على تنشيط عملية الهضم في المعدة، والتخلص من السموم.
السابق
أنواع الوراثة
التالي
دجاج أسيل الهندي