الصحة النفسية

هل تعاني من مشاكل في القولون إليك أبرز النصائح

هل تعاني من مشاكل في القولون إليك أبرز النصائح

 

هل تعاني من مشاكل في القولون؟

يعد القولون والمستقيم من الأعضاء المعرضة لعدة مشاكل محتملة، فقد تتعرض لمتلازمة القولون المتهيج أو الإمساك أو البواسير أو التهاب القولون أو سرطان القولون، وتتكون الأمعاء الغليظة من القولون الذي يبلغ طوله 5 أقدام، بالإضافة إلى المستقيم الذي يبلغ طوله 8 أقدام، ويعمل القولون على معالجة قرابة 1.4 لتر من الفضلات السائلة، وتحويلها إلى فضلات صلبة قبل إخراجها من الجسم، ويعمل المستقيم على إخراج هذه الفضلات.

ستة نصائح للحفاظ على صحة القولون

يزداد خطر الإصابة بأمراض القولون مع التقدم في السن، ولذلك ينصح بالمحافظة على صحة القولون لتجنب وتخفيف فرص الإصابة بأمراض القولون، خاصةً السرطان، وهذه مجموعة من النصائح المفيدة للحفاظ على صحة القولون:

  • الخضوع للفحص الدوري للتأكد من عدم وجود أمراض القولون: وتبحث هذه الفحوص عن أية علامات تدل على وجود أمراض القولون، وقد تكشف الفحوصات عن وجود زوائد أو أورام في القولون أو المستقيم، ويمكن إزالتها قبل أن تنمو وتتحول إلى سرطان، وتهدف الفحوصات للكشف المبكر، مما يزيد من فرص نجاح العلاج، وتنصح الجمعية الأمريكية للسرطان بأن يبدأ الفرد بالفحص عند عمر 45 سنة.
  • تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة: يجب أن تحتوي الحمية الصحية على هذه الأنواع الغذائية، وترتبط الحبوب الكاملة بخفض فرص الإصابة بسرطان وأمراض القولون، كما يجب التخفيف من أكل اللحوم الحمراء واللحوم المعالجة، فهذه الأنواع قد تزيد من فرص الإصابة بسرطان القولون.
  • ممارسة الرياضة باستمرار: يكون الأشخاص الذي لا يمارسون أي نشاط رياضي ويعيشون بأسلوب حياة يتسم بقلة الحركة والكسل، أكثر عرضة للإصابة بسرطان ومشاكل القولون، وفي المقابل فإن ممارسة الرياضة تقلل من فرص الإصابة.
  • مراقبة الوزن والحفاظ عليه: تزيد السمنة أو الوزن الزائد عن الحد الطبيعي من فرص الإصابة بسرطان القولون أو سرطان المستقيم، وهنا يأتي دور الأكل الصحية وممارسة الرياضة، للحفاظ على وزن صحي ومناسب، يقلل من فرص إصابة الشخص بسرطان القولون.
  • الامتناع عن التدخين: يعد المدخنون من الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والموت منه أيضًا، ويجب أن يبحث المدخن مساعدة من متخصصين، لزيادة فرص نجاحه في الإقلاع عن التدخين.
  • الامتناع عن شرب الكحول: يرتبط شرب الكحول مع زيادة فرص الإصابة بسرطان ومشاكل القولون، لذلك بالامتناع عن شرب الكحول لما له آثار سلبية على القولون وأجزاء أخرى من الجسم أيضًا.

ما هي الأطعمة الضارة والأطعمة المفيدة للقولون؟

تطرقت الفقرة السابقة بشكل سريع إلى الأطعمة التي ينصح بتناولها والتي ينصح بتجنبها أيضًا، للحفاظ على صحة القولون وحمايته من الإصابة بالأمراض، ويمكن تقسيم هذه الأنواع كالآتي:

الأطعمة الضارة بالقولون

  • اللحوم الحمراء: تحتوي أية حمية عادية على اللحوم الحمراء، وليس الهدف هو الامتناع بشكل نهائي عن هذه اللحوم، بل التخفيف منها قدر المستطاع، مثل لحم البقر والخرفان والنعاج وغيرها، ويعتقد العلماء أن السبب وراء زيادة هذه اللحوم بفرص الإصابة بالسرطان وأمراض القولون، هو أن هذه اللحوم تُطّهى على درجات حرارة مرتفعة، مما يؤدي إلى تشكل مواد ضارة فيها، وينصح عمومًا بعدم تجاوز 500 غرام من اللحوم الحمراء أسبوعيًا.
  • اللحوم المعالجة: تتضمن هذه الأنواع اللحوم المعلبة والمدخنة والمملحة واللحوم المحفوظة باستخدام المواد الكيماوية، مثل النقانق واللانشون، وهذه الأنواع أيضًا تزيد من فرص الإصابة بالسرطان.

الأطعمة المفيدة للقولون

  • منتجات الحليب: تشير الأبحاث إلى أن تناول منتجات الحليب الغنية بالكالسيوم، قد تقلل من خطر ظهور أورام وكتل في القولون، كما قد تساعد مكملات الكالسيوم، كما أن الفيتامين د الذي يضاف إلى الحليب المدعم، قد يساعد أيضًا في حماية الجسم من سرطان القولون.
  • الحبوب الكاملة: تعد هذه الحبوب من أفضل المصادر الغذائية الصحية المليئة بالمواد الغذائية المفيدة والضرورية للجسم، وبالأخص فإنها تحتوي على المغنيسيوم والألياف، وكلاهما يساعد في تسهيل حركة البراز، وقد تساعد أيضًا على التخلص من المواد المسببة للسرطان المتواجدة داخل القولون، وينصح بتناول 90 غرام من هذه الحبوب على الأقل، ومن الأمثلة عليها الشوفان والقمح غير المعالج والرز البني.
  • البقوليات: وتتضمن هذه العدس والفاصولياء وفول الصويا وغيرها، وتمتاز هذه الأغذية باحتوائها على الألياف والبروتين وفيتامينات ب وهـ، كما أنها تحتوي على مركبات تسمى الفلافونويدات، تقي من زيادة نمو الأورام، بالإضافة إلى احتوائها على مضادات الأكسدة التي تقي من مختلف أنواع السرطان مثل سرطان القولون.
  • الخضار: يحتوي الخضار على مركبات طبيعية تسمى الفيتوكيميكال، وتساعد هذه المركبات على الحد من نمو الخلايا السرطانية وتحارب الالتهابات التي قد تؤدي إلى أمراض أو سرطان القولون.

قد يُهِمُّكَ

من المهم الانتباه إلى العلامات والإشارات قد تدل على وجود سرطان في القولون، لأن الفحص والكشف المبكر يساعد بشكل كبير في زيادة فرص نجاح العلاج، وهذه مجموعة من الأعراض التي يمكن ملاحظتها:

  • حدوث تغير في عادات الإخراج، وقد يكون ذلك على شكل إسهال أو إمساك أو تغير في تركيبة البراز، ويستمر التغير لفترات طويلة بدون سبب واضح.
  • خروج الدم مع البراز، أو خراج الدم لوحده من فتحة الشرج.
  • الشعور الدائم بالضيق في المعدة، على شكل تشنجات أو غاز أو ألم.
  • الشعور بأن الأمعاء لا تتفرغ بشكل كامل بعد التبرز.
  • الشعور بالضعف أو الإرهاق.
  • حدوث تغير في الوزن بدون سبب أو مبرر واضح.

قد لا يشعر المصاب بسرطان القولون بأية أعراض في المراحل المبكرة، وعندما تظهر الأعراض تتفاوت بناءًا على حجم السرطان وموقعه، وإذا لاحظ الشخص أي تغير دائم فيما يتعلق بالإخراج، خاصةً للأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين، فمن الأفضل التوجه للطبيب، لإجراء فحص للتأكد من عدم وجود السرطان.

السابق
كيف اعرف ان عندي سكر بدون تحليل
التالي
أفضل مشروب لالتهاب الحلق