امراض واضطرابات

هل يمكن الشفاء من الموت الدماغي وما هى علامات الموت الدماغي

هل يمكن الشفاء من الموت الدماغي وما هى علامات الموت الدماغي

هل يمكن الشفاء من الموت الدماغي هذا السؤال يبحث عنه الكثير بسبب عدم شيوع مرض الموت الدماغي، والذي يعد موت تام لخلايا الدماغ بسبب الكثير من المشاكل العصبية أو الإضرابات النفسية التي قد يتعرض إليها المريض، والتي تتسبب في عدم وصول نسبة الأكسجين التي يحتاج إليها الدماغ مما يسبب توقف خلاياه، وهذا ما سنتناوله في مقالنا اليوم عبر موقعنا

هل يمكن الشفاء من الموت الدماغي

  • يعتبر سؤال هل يمكن الشفاء من الموت الدماغي من أكثر الأسئلة الشائعة، بل وأنه من الأسئلة التي تسبب الكثير من الجدل، وذلك لأن الموت الدماغي من الأمور الصعبة ومزمنة، بل وأنه يوجد عدد كبير شفي من الموت الدماغي بشكل تام ومفاجئ بعد أن كانت حالتهم ميؤوس منها.
  • لذلك وجد الكثير من المتخصصين في هذا المجال أنه من الضروري أن يتم تغير طرق العلاج، وأن يعاد النظر بشكل كبير في كافة الأمور المتعلقة بهذا المرض، وخاصًة القوانين الثابتة فيه وكذلك طرق العلاج الخاصة به والبحث عن أفضل السبل.
  • المتخصصون في حالات الموت الدماغي لهم رأي مخالف، فهم لديهم تأكيد أن حالات الموت الدماغي لا تعود مرة ثانية إلى الحياة ولا يمكن علاجها، وردهم عن الحالات التي قد شفيت أنها مجرد تشخيصات خاطئة ولم تكن موت دماغي من الأساس.
  • أكد المختصين في حالات الموت الدماغي أنه لا يوجد أي أسلوب علمي يساعد على إعادة خلايا الدماغ للعمل بعد موتها، وأن كل المحاولات من إبقاء الجسم على أجهزة تساعده في مواصلة حياته، إلا أن خلايا الجسم سوف تموت بشكل تدريجي بعد موت خلايا الجسم بشكل تام.

الدماغ البشري

  • الدماغ البشري من أكثر التكوينات المعقدة في تركيباتها، وهو المسؤول الأول عن استلام وإرسال الإشارات من الأعضاء إلى الدماغ والعكس، والدماغ البشري مقسم إلى ثلاثة أجزاء، منطقة الدماغ الأمامية والتي تصبح المخ فيما بعد، ومنطقة الدماغ الوسطى والتي تكون الجذع الدماغي، ومنطقة الدماغ الخلفية والتي تصبح المخيخ.
  • ويوجد في الدماغ البشري 86 مليار خلية من الخلايا العصبية، والتي ترتبط وتتشابك مع بعضها بشكل عصبي، كما يوجد به ألياف عصبية متعددة يطلق عليها علميًا المادة البيضاء.

الموت الدماغي

  • بالرغم من اختلاف الكثير من المتخصصين حول الإجابة عن هل يمكن الشفاء من الموت الدماغي، إلا أن جميعهم اتفقوا على تعريف الموت الدماغي، حيث أنه يعد الانقطاع الكامل لعمل الأعصاب وخلايا المخ والذي يعد انقطاع لا يقبل العكس، وأن الشخص المصاب الموت الدماغي يصح أن يقال عنه أنه شخص ميت فعليًا.
  • لذلك أعتبر كل المختصين في حالات الموت الدماغي أنه عبارة عن حالة وفاة حقيقية، لم تتوقف فيها الأعضاء الأساسية في جسم الإنسان عن العمل، ولكن يجب التفرقة بينها وبين الغيبوبة بشكل صحيح ودقيق.

علامات الموت الدماغي

يوجد العديد من العلامات التي من الممكن أن نعرف من خلالها أن الشخص قد تعرض لموت دماغي، وأن الدماغ لا يستجيب إلى أي تأثيرات عصبية ترسل إليه، ولا يقوم بإنتاج أي إشارات وهذه العلامات هي:

  • لا توجد استجابة لأي ضوء من حدقة العين.
  • عند القيام بلمس سطح العين لا تقوم العين بالرمش.
  • لا يوجد أي حركة للعين مع تحريك رأس الشخص.
  • عند لمس منطقة الحلق الخلفية لا يصدر أي ردة فعل.
  • عند القيام بصب أي ماء بارد على الأذن لا نجد حركة للعين.
  • عدم وجود أي إشارات أو تخطيطات على جهاز أمواج الدماغ.
  • عدم وجود أي رد فعل من الشخص تجاه بعض محفزات الآلام.
  • وقف تنفس المريض وعدم القدرة عليه بدون أجهزة نفس صناعية.

أسباب الموت الدماغي

عند تشخيص الموت الدماغي يجب علينا أن ننتبه بشكل كبير لأسبابه، وذلك حتى لا نقوم بتشخيص حالات الغيبوبة على أنها حالات موت دماغي، وتعد أسباب الموت الدماغي الأساسية:

  • حدوث قصور في القلب أو أحد عضلاته، مما يسبب عدم وصول الأكسجين للمخ بالنسبة التي يحتاج إليها، والذي ينتج عنه ضيق التنفس وفقدان متكرر للوعي، ومع الحالات المتأخرة يتوقف القلب عن العمل يسبب الموت الدماغي.
  • التعرض لحوادث وعائية دماغية، وهذه الحوادث تسبب تجلط الدم بشكل سريع في الشرايين التي تعمل على تغذية الدماغ بشكل طبيعي، مما يسبب عدم وصول الدم والأكسجين للمخ، وينج عنه الموت المفاجئ للدماغ.

كيفية تشخيص الموت الدماغي

الموت الدماغي يعتبر من الأمراض التي لا تحتاج إلى تشخيصات طبية متعددة، فكل ما تحتاج إليه هو عمل فحص سريري شامل، والتأكد من أن خلايا الدماغ كلها وقفت عن العمل مما تسبب الغيبوبة وعدم وجود رد الفعل وعدم التنفس، ويتم تشخيص الحالة بأنها موت دماغي بعد التأكد من العديد من الأمور وهي:

  • التعرف على التاريخ المرضي للمريض وكذلك للعائلة كلها، وكذلك معرفة كافة النتائج الخاصة بكل ما تعرض له المريض من أمراض تخص الدماغ كالنزيف أو الفشل الكبدي المفاجئ وحتى ارتفاع ضغط الدم.
  • كما يجب أن نستبعد كل الأمور التي قد تسبب تشويش على التأكد من أنه موت دماغي أم لا، وخاصًة ما يتعلق بانخفاض معدل ضغط الدم، أو ثبات الكبد أو إضرابات جذع الدماغ.
  • كذلك يجب أن يهتم الطبيب في تشخيصه بالتعرف على ردود الأفعال الناتجة من خلايا المخ، وكذلك فحص حدقة العين ومدي استجابتها، وإعطاء المريض حقنة الأتروبين التي تزيد معدل ضربات القلب، بعد كل هذه التشخيصات إذا لم توجد استجابة تكون الحالة موت دماغي.

مقترحات تحسين معايير الموت الدماغي

  • حتى يتمكن العلم من تحسين كل المعايير الخاصة بالموت الدماغي، يوجد بعض المقترحات التي يجب أن يتم تعميمها، وأهمها أنه يجب أن تكون المعايير الخاصة بإعلان حالات الموت الدماغي موحدة وثابتة.
  • كما يجب أن يوجد تقييد دقيق وصارم بكافة الوجيهات والمبادئ الخاصة بحالات الموت الدماغي، ويجب أن يشارك ويتدخل أخصائي الأعصاب في تعليم وتحديد الموت الدماغي وكيفية التأكد منه.
  • لابد من عمل شهادات تدريبية ودورات في تشخيص حالات الموت الدماغي، ويجب أن يتأخر إعلان موت الشخص بعد عمل الكثير من الفحوصات للتأكد من ذلك.

الحياة بعد الموت الدماغي

  • لا يعني موت الدماغ موت باقي أعضاء الجسم وأهمها الجهاز التنفسي، حيث يمكن بعد أن يتوقف الدماغ عن العمل، أن يبقى جهاز الإنسان التنفسي على قيد الحياة عن طريق الأجهزة الصناعية لفترة ليست طويلة، ويكون هذا سبب أساسي لبحث الناس عن هل يمكن الشفاء من الموت الدماغي لمعرفة مدى فاعلية الأجهزة التنفسية الصناعية مع الحالة.
  • لا يجب أن يتم فصل الأجهزة التنفسية عن المصاب بالموت الدماغي إلا إذا أجمع ثلاثة أطباء على ذلك، ولكن يجب أن نكون على علم بأن بالرغم من عمل الجهاز التنفسي إلا أن الجهاز الهضمي والبولي لا يقبلون العمل من دون تعليمات خلايا الدماغ التي أصبحت موقفة عن العمل بشكل تام.
  • ومع التطور التكنولوجي والطبي أصبح من الممكن أن يتم إعطاء بعض العلاجات الطبية، مع جهاز التنفس الصناعي والتي تعمل على تدفئة جسم الشخص وعمل أعضائه بشكل بسيط ولكنه يكون من الأمور المكلفة والتي يصعب تطبيقها بشكل كبير.

لقد قدمنا لكم هذا المقال والذي يدور حول هل يمكن الشفاء من الموت الدماغي، والذي ألقينا الضوء فيه على الموت الدماغي وأسبابه، كما أوضحنا لكم الأعراض التي تصاحبه وذلك حتى نتمكن من توضيح هذا المرض لكل من لا يعرفوه بصورة واضحة.

السابق
أسباب زيادة كريات الدم البيضاء وآثارها الجانبية
التالي
تجربتي مع حبوب تلفاست وما استخدامات أقراص تلفاست؟!