الامارات

وصفات طبيعية لعلاج الكحة

وصفات طبيعية لعلاج الكحة

الكحة

تحدث الكحة كأحد ردود الجسم الطبيعية عند تعرُّضكَ للمهيجات أو الأجسام الغريبة، مما يساعدك على طرد الهواء سريعًا من الرئتين بصورة طوعية أو غير طوعية لتنظيف الحلق من الجزيئات الغريبة والميكروبات والمهيجات العالقة فيه، كما يمكن أن تكون الكحة وسيلة للتخلص من المخاط والسوائل أيضًا، وغالبًا ما تذهب الكحة من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى العلاج، ولكن يمكن أن تساعدكَ العلاجات الطبيعية في تسريع عملية الشفاء وتهدئة الحلق، وتختلف أعراض الكحة من شخص لآخر فقد تصيب البعض خلال الليل فقط في حين يصاب البعض بالكحة عند التعرض لمثيرات الحساسية، ولكن يمكن أن تكون أيضًا في حالات معينة إشارة إلى وجود مشكلة صحية خَطِرة، وفي هذا المقال سنبين لكم كيفية علاج الكحة طبيعيًا ومعلومات فيما يتعلق بها.

وصفات طبيعية لعلاج الكحة

تساعد العلاجات الطبيعية في تهدئة الكحة في أغلب الحالات، وتشمل أهم هذه العلاجات كل مما يلي:

  • العسل: يعرف العسل بفعاليته في تهدئة الكحة، وقد بينت الدراسات أنَّ العسل يسهم في علاج الكحة بفعالية أكبر من العلاجات الدوائية، وذلك بخلط 2 ملعقة صغيرة من العسل مع الشاي أو الماء الدافئ أو من خلال تناوله مباشرة.
  • النعناع: يُعرف النعناع بخصائصه العلاجية المضادة للاحتقان بفضل احتوائه على المنثول مما يساعد في تهدئة الحلق، بالإضافة إلى التخلص من المخاط، ويمكن ذلك من خلال شرب الشاي بالنعناع أو استنشاق أبخرة النعناع المنقوع في ماء مغلي، ويمكن أيضًا استخدام بضع قطرات من زيت النعناع في ماء ساخن واستنشاق البخار.
  • الزعتر: يعرف الزعتر بخصائصه العلاجية لحالات ومشاكل الجهاز التنفسي بفضل احتواء أوراقه على مركبات الفلافونويدات التي تساهم في استرخاء عضلات الحلق المرتبطة بالكحة والالتهاب، مما يساعد في تخفيف السعال والتهاب الشعب الهوائية على المدى القصير.
  • الغرغرة بالماء الملحي: يساعد الماء الملحي في تهدئة الحلق والسعال من خلال الغرغرة بكوب من الماء المضاف إليه نصف ملعقة صغيرة من الملح عدة مرات في اليوم.
  • استنشاق البخار: يقلل استنشاق البخار من الماء الساخن في التخلص من المخاط المتراكم، وبالتالي التخلص من السعال الجاف والسعال المصحوب بالبلغم.
  • الفلفل الأسود والعسل الخام: يساعد مزيج الفلفل الأسود والعسل في تهدئة السعال، ويمكن صنع هذا المزيج من خلال كوب من الماء الدافئ وملعقة كبيرة من العسل وملعقة صغيرة من الفلفل الأسود ثم شرب المزيج.
  • مشروب النعناع والزنجبيل: يسهم كل من الزنجبيل والنعناع في التخلص من الكحة ويمكن صنع مزيج من كل منهما بطهي 4 أكواب من الماء الدافئ وكوب من العسل وثلاث ملاعق كبيرة من الزنجبيل المفروم وملعقة كبيرة من النعناع المفروم، وشرب المزيج 2-3 مرات يوميًا.
  • الكركم: تساعد الخصائص المضادة للفيروسات والبكتيريا والالتهابات الموجودة في الكركم في التخلص من الكحة، ويمكن استخدام الكركم في هذه الحالات بمزج 4 أكواب من الماء مع الكركم المطحون وغلي المزيج ومن ثم إضافة القليل من العسل، ويُشرب للتخلص من الكحة.
  • الزنجبيل: يساعد الزنجبيل في التخلص من الكحة من خلال إضافته إلى الماء وغليه ومن ثم شرب المزيج، ويمكن لإضافة العسل إلى المزيج أن تزيد من قيمته الغذائية وتقدم العديد من الفوائد.
  • الثوم: يمتلك الثوم خصائص مضادة للفيروسات ومضادة للبكتيريا والالتهابات أيضًا، كما أن تناول الثوم بانتظام يسهم في تعزيز عمل جهاز المناعة، ويمكن إضافة الثوم إلى كوب من الماء المغلي والعسل وشربه 3 مرات يوميًا للحصول على العديد من الفوائد الصحية والتخلص من السعال.
أنواع الكحة

يمكن تقسم حالات الكحة إلى قسمين رئيسيين اعتمادًا على وجود البلغم وعدم وجوده ويشمل ذلك:

  • الكحة غير المنتجة: وهي الكحة الجافة غير المترافقة مع البلغم أو أي إفرازات أخرى، وتنتج عن وجود أحد المهيجات في الحلق، مما يسبب الشعور بالدغدغة أو الخدش في الحلق، وقد تنتج الكحة الجافة عن تورم الشعب الهوائية بالإضافة إلى ارتباطها بحالات مرضية أخرى مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية، فضلًا عن أن استمرارها لفترات طويلة قد يشير في حالات نادرة إلى وجود مشكلة صحية خطيرة؛ مثل قصور القلب أو مشاكل الرئة أو سرطان الرئة.
  • الكحة المنتجة: وهي الكحة المصحوبة بالبلغم أو الإفرازات التي قد تترافق مع الدم أيضًا، ويدل ذلك غالبًا على الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا التي تزول من تلقاء نفسها خلال بضعة أيام، ويحتاج الطبيب لمعرفة نوع هذه الإفرازات وشكلها للتمكن من تشخيص الحالة والكشف عن السبب، وخاصة في حال استمرارها لمدة تزيد عن أسبوعين أو تصاحبها مع أعراض أخرى؛ مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم وظهور البلغم بلون أصفر أو أخضر أو الشعور بضيق التنفس.

أسباب الكحة

تنتج الكحة عن عدة أسباب قد تكون دائمة أو مؤقتة، ويشمل أكثرها شيوعًا ما يلي::

  • تطهير الحلق: وهي حالة تحصل عند التعرض للشوائب في الحلق، مما يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء بالمخاط أو الجزيئات الغريبة مثل الدخان أو الغبار، فتزيل الكحة هذه المهيجات.
  • الفيروسات والبكتيريا: تتسبب الفيروسات والبكتيريا بحالات الكحة مثل حالات التهاب الجهاز التنفسي ونزلات البرد أو الإنفلونزا التي تستمر من عدة أيام إلى أسبوع، ويمكن أن تذهب من تلقاء نفسها، ولكن في بعض الحالات يحتاج الأمر إلى تناول المضادات الحيوية.
  • التدخين: يُسبب التدخين التهيج ويؤدي إلى الكحة، وعادةً ما تكون الكحة في هذه الحالة مزمنة ولها صوت مميز.
  • الربو: تنتج الكحة عن حالات الربو وخاصة لدى الأطفال الصغار، فتكون الكحة مصحوبة بصوت صفير، وقد يحتاج الأطفال في هذه الحالة إلى استخدام جهاز الاستنشاق.
  • الأدوية: يمكن أن تنتج الكحة عن أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين التي تستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
  • أسباب أخرى: ويشمل ذلك مجموعة من الأسباب الأقل شيوعًا بما في ذلك:
    • تعرض الحبال الصوتية للضرر.
    • سيلان المخاط من الأنف إلى الحلق.
    • الالتهابات البكتيرية؛ كالالتهاب الرئوي، والسعال الديكي، والخناق.
    • الانسداد الرئوي، وفشل القلب.
    • الارتداد المعدي المريئي الناتج عن انتقال أحماض المعدة إلى المريء وتحفيز القصبات الهوائية، وبالتالي التسبب بالكحة الشديدة.
السابق
أضرار الدوالي في الخصية
التالي
كيفية فحص الغدة الدرقية