التعليم

فرنسا تسيء للنبي … اساءة فرنسا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم

فرنسا تسيء للنبي … اساءة فرنسا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم

فرنسا تسيء للنبي  محمد صلى الله عليه وسلم هو العنوان الأبرز في بحث جوجل من قبل المستخدمين، وذلك بسبب ما قاله ماكرون عن النبي، حيث نشرت العديد من الصحف حول هذا الأمر الذي أزعج المسلمين في جميع أنحاء العالم، وأبرز منشت عن ذلك ماكرون يسيء للنبي وهو ما أصبح تريند في صفحات السوشيال ميديا، ويرجع ذلك بسبب الحادثة الأخيرة التي نشب عنها قتل مدرس فرنسي عقب نشره رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي، وعلى عكس المتوقع من رئيس أي دولة يحدث فيها مثل هذا التعدي على الأديان، فقد ظهر كره ماكرون للإسلام ” رئيس فرنسا ” أكثر من خلال ردة فعله على هذه الواقعة، وهذا ما سنبينه بحيثيات المقال.

فرنسا تسيء للنبي

أشتعلت المسلمين بل وغير المسلمين غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب عدم التخاذ الاجراءات المناسبة حيال ما فعله ماكرون عقب نشر الرسم الكاريكاتيري المسيء للنبي في فرنسا، مما نتج عنه هاشتاج ماكرون يسيء للنبي في جميع الدول العربية والإسلامية.

وبدأت القصة من نشر مدرس فرنسي رسوم كاريكاتيرية تسيء للنبي وعرضها على الطلاب في المدرسة، مما أغضب أحد الطلاب بطريقة جعلت غيرته على دينه ونبيه تصل به إلى حد قتل هذا المدرس.

وجدير بالذكر أنه قبل هذا الفعل من الطالب كانت هناك شكاوى من الأهالي صادرة عن هذا المدرس لأنه لا يصلح أن يكون معلماَ، فهو لا يحترم الأديان ولا الأنبياء، لكن مالحدث هو الصمت عن هذا الجرم مما تطور الأمر إلى مدافعة الطالب عن الرسوم في الحصة ثم ترصد للمدرس ومن ثم قتله.

مقاطعة منتجات فرنسا

حملة مقاطعة منتجات فرنسا لم تأتي من فراغ، فصمت رئيس الدولة منذ بداية نشر الرسوم المسيئة للنبي ينم على مدى كرهه للإسلام ، بذلك الصمت ماكرون يسيء للنبي بالإضافة إلى تاريخ أفعاله عن عدم حبه للدين الإسلامومن ينتمون إليه.

ولذا طالبت الكويت والإمارات ومصر والسعودية ودول الخليج بل والمسلمين جميعاً بمقاطعة منتجات فرنسا كشكل يؤكد نصرة نبي  الله محمد صلى الله عليه وسلم ودفاعاً عن الإسلام، لا سيما كي تعلم فرنسا ويعلم ماكرون على وجه الخصوص أن الأديان لها حرمة يجب عدم المساس  بها، فنحن أمام شيء  يجب عدم السكوت عنه، فقد أصبحت فرنسا تسيء لنبي الامه بهذا التصرف، وواجب الردع للأمر.

إساءة فرنسا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم نقطة واضحة تبين الكره الشديد من ماكرون للإسلام والمسلمين، وبالتالي لا يليق بأن يصبح رئيس لدولة يحمل كل هذه العنصرية اتجاه الدين السلامي، والمترقب لتصرفات ماكرون في الماضي لا سيما الحاضر يرى بوضوح أن فرنسا تسيء للرسول دون خوف كون رئيسها بالأصل يكره الإسلام ولا يحب وجود مسلمين في فرنسا، والأحداث كثيرة ومختلفة في الدولة تُظهر ذلك، لذا أقل ما يمكن فعله هو مقاطعة منتجات فرنسا جراء اسائتاها للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

السابق
الفرق بين المهنة والوظيفة
التالي
مقارنة بين الفيزا والماستر كارد

اترك تعليقاً