الصحة النفسية

أضرار كتم العطس

أضرار كتم العطس

 

العطس

يُعدّ العطس عملية طرد مفاجئة للهواء من خلال الأنف والفم، ولا يمكن السيطرة عليها، ويمكن أن يحدث العطاس نتيجة لتهيج بطانة الأغشية المخاطية للأنف أو الحلق، ويحدث لأسباب عديدة، ونادرًا ما تكون علامةً على وجود مرض خطير، وقد تُسبب العديد من العوامل البيئية بحدوث العطس، بما في ذلك؛ ملوثات الهواء، وحبوب اللقاح، والهواء الجاف والغبار، ويمكن في بعض الأحيان أن تسبب الأطعمة الحارة العطس أيضًا، بالإضافة إلى أن الحساسية ونزلات البرد والإنفلونزا من الأسباب الشائعة للعطس، بينما تُعدّ الأعراض الانسحابية للمخدرات، وبعض الأدوية من الأسباب الأقل شيوعًا للعطس، ومن الجدير بالذكر أنه قد يعطس بعض الأشخاص نتيجة لردّ فعل للتعرض للضوء الساطع الذي يُعرف برد الفعل العطس الضوئي، ويمكن أن يرافق العطس بعض الأعراض مثل؛ احتقان الأنف أو سيلانه، أو التهاب الحلق، أو السعال، أو الحمى.

أضرار كتم العطس

يقول العلماء أن العطس يساعد في إعادة ضبط إعدادات الأنف إلى وضعها الطبيعي، وقد يميل بعض الأشخاص من كتم العطس في مكان مزدحم، أو عند التحدث إلى شخص آخر، أو في المواقف الأخرى التي يبدو أن الاضطرار فيها إلى العطس قد يكون غير مناسب، ولكن تشير الأبحاث إلى أن كتم العطس يمكن أن يشكل خطرًا على الصحة، إذ إن كتم العطس يزيد من الضغط داخل الجهاز التنفسي بدرجة كبيرة قد تصل إلى ما يقارب 5-24 ضعفًا، ويسبب الضغط الإضافي داخل الجسم إلى حدوث أضرار تسبب إصابات محتملة، والتي قد تكون خطيرةً، ومن أضرار كتم العطس ما يأتي:

  • تمزق طبلة الأذن: يسبب كتم الضغط العالي الذي يُبنى في الجهاز التنفسي قبل العطس، إلى إرسال بعض الهواء إلى الأذنين، إذ يمتد الهواء المضغوط إلى أنبوب قناة إستاكيوس الموجود في كلا الأذنين، والذي يصل إلى الأذن الوسطى وطبلة الأذن، إذ يقول الخبراء أنه من الممكن أن يتسبب الضغط في تمزق طبلة الأذن وفقدان السمع، ويلتئم تمزق طبلة الأذن دون الحاجة إلى علاج عادةً في فترة تقارب أسابيع قليلة، على الرغم أنه قد تحتاج في بعض الحالات إلى الجراحة.
  • عدوى الأذن الوسطى: يساعد العطس على تطهير الأنف من أي عوالق لا ينبغي أن تكون موجودةً في الأنف مثل البكتيريا، وعند كتم العطس يحدث إعادة توجيه الهواء إلى الأذنين من الممرات الأنفية، ونظريًا قد يُسبب توجه البكتيريا أو المخاط المصاب إلى الأذن الوسطى العدوى، وتُعدّ الالتهابات مؤلمة جدًا، ويُتخلص من التهاب الأذن الوسطى دون علاج في بعض الأحيان، ولكن في بعض الحالات قد يلزم استخدام المضادات الحيوية.
  • تلف الأوعية الدموية في العينين أو الأنف أو طبلة الأذن: قد يحدث تلف في الأوعية الدموية الموجودة في العينين أو في الأنف أو في طبلة الأذن عند كتم العطس، نتيجة لزيادة الضغط الناجم عن العطس، ويمكن أن يحدث ضغط وانفجار للأوعية الدموية في الممرات الأنفية على الرغم من أنه نادر الحدوث، وتسبب الإصابة عادةً بأضرارًا سطحية للمظهر؛ مثل احمرار في العينين أو في الأنف.
  • إصابة الحجاب الحاجز: يُعدّ الحجاب الحاجز جزءًا عضليًا من الصدر موجود فوق البطن، وقد لاحظ الأطباء حالات يحدث فيها انحصار للهواء المضغوط نتيجة لكتم العطس في الحجاب الحاجز، مما أدى إلى انهيار الرئتين، وقد يحدث الشعور بألم في الصدر بعد كتم بالعطس بسبب الهواء المضغوط الإضافي، ويُعدّ هذا أكثر شيوعًا.
  • تمدد الأوعية الدموية: يمكن أن يؤدي الضغط الناجم عن كتم بالعطس إلى تمزق الأوعية الدموية المتمددة في الدماغ، وتُعدّ الإصابة مهددةً للحياة، ويمكن أن تؤدي إلى حدوث نزيف في الجمجمة حول الدماغ.
  • ضرر في الحلق: قد يسبب كتم العطس حدوث ضرر في الحلق.
  • كسور في الأضلاع: يمكن أن يؤدي كتم العطس إلى حدوث كسر في الأضلاع؛ وذلك لأنه يتسبب بحدوث ضغط هواء عالٍ قوي يندفع بقوة على الرئتين.

أسباب العطس

يُعد تهيّج الأنسجة المخاطية الموجودة في الحلق أو الأنف السبب الرئيسي للعطس، وعادةً يحدث نتيجة التعرض لأحد العوامل الآتية:

  • مهيجات الحساسية مثل العفن، والغبار.
  • مهيجات الأنف.
  • الفيروسات مثل الإنفلونزا والرشح.
  • عرض انسحابي لتناول أحد الأدوية.
  • تناول أدوية الكورتيكوستيرويدات عن طريق البخاخات الأنفية.

علاج العطس

قد يكون من الممكن تأخير أو توقف العطس طبيعيًا عن طريق علاجه، وفيما يأتي توضيح ذلك:

  • علاج الحساسية: يُعدّ علاج الحساسية وسيلةً جيدةً لمنع حدوث العطس، ولكن يجب على الشخص أولًا تحديد مُسببات الحساسية التي تسبب ردّ الفعل؛ لتجنب مسببات الحساسية ومنع العطس نتيجة التعرض للحساسية، ومن الجدير بالذكر أنه غالبًا ما يحدث عطس الحساسية في مجموعات عن طريق عطس من مرتين إلى ثلاث مرات متتالية، ويمكن للأشخاص التحكم بردّ فعلهم الناتج عن مسببات الحساسية بالأدوية دون وصفة طبية التي يمكن أن تساعد في الحساسية.
  • علاج العطس الضوئي: تؤثر حالة العطس عند النظر إلى الضوء الساطع على ما يقارب ثلث الأشخاص في جميع أنحاء العالم، ويكون لدى الأشخاص الذين يعانون من العطس الضوئي تاريخ عائلي من نفس الحالة، ويمكنهم منع العطس من خلال عدم النظر مباشرةً إلى الأضواء الساطعة، وارتداء النظارات الشمسية في الأيام المشمسة.
  • تجنب وجبات كبيرة: لا تعد الظاهرة مفهومةً جيدًا، إذ يعطس بعض الأشخاص عند الشعور بالامتلاء بعد تناول وجبة، ولكن يمكن منع التفاعل عن طريق تناول أجزاء أصغر من الطعام.
  • استخدام بخاخات الأنف في المنزل: يستخدم بخاخ الأنف لتنظيف الجيوب الأنفية، إذ يمنع من التسبب بحدوث العطس.
  • زيادة تناول فيتامين ج: يُعدّ فيتامين ج مضادًا للهستامين، ويعتقد أنه يعزز الجهاز المناعي، إذ يساعد على تقليل العطس بمرور الوقت، ويوجد الفيتامين في ثمار الحمضيات، وبعض الخضروات، وكمكملات غذائية.
السابق
علاج الحساسية والزكام
التالي
التهابات المسالك البولية

اترك تعليقاً