الصحة النفسية

اسباب رائحة العرق الكريهه عند الاطفال

 

فرط التعرق

يتعرض البعض لاضطراب فرط التعرق في بعض مناطق الجسم والذي قد يكون ناتج عن حالات كامنة؛ إذ يزيد التعرق في تلك المناطق دون أي محفزات مثل ارتفاع درجات الحرارة، وقد تسبب هذه الحالة الإزعاج والإحراج في العدديد من المواقف، وتنتشر مشكلة فرط التعرق في مرحلة المراهقة وما قبل المراهقة في مناطق مثل الإبطين والقدمين والوجه والتي تؤدي إلى ظهور روائح كريهة، ولكن من غير الشائع أن يُصاب الأطفال في عمر أصغر بحالة فرط التعرق وفي حال حدوث ذلك فإنه قد يكون إشارة إلى وجود حالة طبية أساسية، لذا فإنه من المهم استشارة الطبيب في حال فرط التعرق لدى الاطفال الصغار جدًا.

أسباب رائحة العرق الكريهه لدى الأطفال

تنتج حالات رائحة العرق الكريهة لدى الأطفال عن وجود التعرق المفرط الذي يعود لعدة أسباب محتملة تتراوح بين الطبيعية إلى الخطيرة، فقد تنتج حالات التعرق عن الحرارة الزائدة داخل المنزل أو الإفراط في ملابس الطفل بالإضافة إلى حالات أخرى شائعة تشمل القلق أو الحمى أو النشاط البدني، ولكن تشمل الأسباب الأكثر خطورة كل من:

  • الالتهابات: ويشمل ذلك أي نوع من أنواع العدوى سواء كانت بسيطة أو خطيرة إذ يمكن أن تسبب التعرق الزائد، وقد تكون حالة خطيرة مثل السل.
  • فرط نشاط الغده الدرقية: قد ينتج فرط التعرق عن حالات فرط نشاط الغده الدرقيه وقد يكون التعرق هو العرض الوحيد لهذه المشكلة، أو قد تترافق مع أعراض أخرى مثل فقدان الوزن وسرعة نبضات القلب والقلق.
  • مرض السكري: يعد التعرق المفرط أحد أعراض مرض السكري بالإضافة إلى زيادة العطش والتبول وفقدان الوزن، وقد تظهر رائحة العرق كأنها تشبه الأسيتون (مزيل طلاء الأظافر).
  • ارتفاع ضغط الدم: قد يكون التعرق الزائد عند الأطفال إشارة إلى ارتفاع ضغط الدم
  • قصور القلب الاحتقاني: عندما يعاني الأطفال الرضع من قصور القلب الاحتقاني يترافق زيادة التعرق مع أعراض أخرى مثل التعب بسهولة أثناء الرضاعة وزيادة معدل التنفس والسعال المتكرر وقلة الوزن عن الحد الطبيعي.
  • آثار جانبية لبعض الأدوية الموصوفة: تتسبب بعض الأدوية بفرط التعرق كأحد الأعراض الجانبية.
  • متلازمة رائحة السمك”Trimethylaminuria”: وهي رائحة مريبة في عرق الأطفال والبول والنفس، وتنتج هذه الحالة عن عدم القدرة على تحطيم الثلاثي ميثيل أمين لأسباب وراثية أو بسبب زيادة البكتيريا في الجهاز الهضمي مما يؤدي إلى ظهور رائحة كريهة وعادةً ما تتسبب بمشاكل في العلاقات بين الطفل ومحيطه الاجتماعي.
  • مرض بِيلَةُ الفينيل كيتون (PKU): وهي اضطراب استقلابي أو أيضي يسبب صدور رائحة كالعفن في جسم الطفل، ويمكن أن تسبب هذه الحالة إعاقات ذهنية ونمائية بسبب عدم قدرة الجسم على معالجة جزء من بروتين فينيل ألانين، وهو البروتين الموجود في معظم الأطعمة مثل اللحوم والحليب والبيض والمكسرات، وفي حال ارتفاع نسبة هذا البروتين في جسم الطفل فإن ذلك يؤدي إلى تلف في الدماغ ولكن تجنب هذه الأطعمة يمكن أن يسمح للطفل بالعيش حياة طبيعية.
  • اضطرابات أيضية وهرمونية أخرى.

أعراض زيادة التعرق لدى الأطفال

تشمل أعراض التعرق لدى الأطفال علامات وأعراض تظهر واضحة مثل ظهور التعرق على وجه الطفل وذراعيه دون وجود أي عوامل مؤثرة وخلال وجوده ضمن بيئة مريحة، ويظهر العرق على ملابس الطفل أيضًا، وقد يكون التعرق حالة طبيعية في حال ارتفاع الحرارة والرطوبة في المنزل، ويمكن معرفة البيئة المناسبة للطفل بقياس ذلك مفارنة مع ما يشعر به البالغون إذ يشعر الطفل بما يشعر به الآخرين بما في ذلك الحرارة المناسبة، وفي حال بدا أن الطفل الصغير أو الطفل في سن المرحلة الابتدائية يتعرق بشدة فمن المهم تحديد موعد لاستشارة طبيب الأطفال.

أسباب فرط التعرق

تنتج حالات فرط التعرق عند عدة أسباب وعوامل، ويمكن توضيحها بناءًا على نوع حالة فرط التعرق الذي ينقسم إلى قسمين وهما:

  • فرط التعرق المركزي الأساسي : وهي النوع الاول من فرط التعرق والذي يؤثر على القدمين واليدين والوجه والرأس وتحت الإبط، وهو النوع المؤثر على الأطفال عادةً وغالبًا ما ينتج عن حالة وراثية.
  • فرط التعرق العام الثانوي: وهو فرط التعرق الذي يبدأ خلال مرحلة البلوغ ويؤثر على جميع أنحاء الجسم أو في منطقة واحدة فقط أو قد تحدث خلال النوم، وتشمل الحالات الطبية التي تسبب هذا النوع من فرط التعرق كل من أمراض القلب، اضطرابات الغدة الكظرية، السرطان، السكتة الدماغية، فرط نشاط الغدة الدرقية، انقطاع الطمث، التعرض لإصابة في إصابات الحبل الشوكي، أمراض الرئة، مرض الشلل الرعاشي، الأمراض المعدية مثل السل أو فيروس نقص المناعة البشرية، وأخيرًا الآثار الجانبية لبعض الأدوية مثل بعض مضادات الاكتئاب ومكملات الزنك الغذائية.

طرق علاج رائحة الجسم الكريهة لدى الأطفال

يمكن علاج رائحة الجسم الكريهة لدى الأطفال من خلال عدة طرق بالإضافة إلى العلاجات التي يصفها الطبيب في حال وجود مشاكل أساسية كامنة، وتشمل تلك الطرق كل مما يلي:

  • الحفاظ على النظافة الشخصية والتي تعد من أهم الأمور المؤثرة على رائحة الجسم، إذ يجب تعليم الطفل كيفية الاهتمام بالنظافة الشخصية في عمر الثامنة أو أقل مع أهمية التحدث مع الاطفال في العمر ما قبل المراهقة عن أهمية النظافة.
  • تعليم الطفل كيفية تنظيف أجسادهم بما في ذلك مناطق أعلى الفخذ والإبطين والقدمين كل يوم.
  • التأكد من ارتداء الطفل لملابس نظيفة كل يوم، ومنعه من ارتداء نفس البنطلون أو الجينز أو التنورة لأكثر من يوم.
  • التحقق من نظافة ورائحة الملابس فقد يؤثر الطقس الرطب أحيانًا على رائحة الملابس فيجعلها تشبه العفن حتى بعد غسلها، لذا من المهم تجفيف الملابس تحت أشعة الشمس واستخدم بلسم الأقمشة لجعل رائحة الملابس منعشة.
  • التأكد من أن ملابس وأحذية الطفل جافة تمامًا قبل ارتدائها.
  • شرب الكثير من الماء للمساعدة في التخلص من السموم في الجسم وتقليل الروائح الصادرة من الجسم.
  • استبدال حليب البقر بحليب الصويا أو حليب اللوز، وهو ما قد يساعد في التخلص من الروائح الكريهة في بعض الاحيان لكن من المهم استشارة طبيب الأطفال قبل القيام بذلك.
  • تجنب بعض الأطعمة التي تسبب رائحة كريهة للجسم
  • إدخال الأعشاب العطرية مثل المريمية وإكليل الجبل إلى الأطعمة وزيادة تناول الخضار الورقية الخضراء، إذ يُعد الكلوروفيل في النباتات عبارة عن منظف طبيعي للجسم.
السابق
اضرار تدخين الشيشة
التالي
أضرار البكاء المستمر

اترك تعليقاً